.

الثروة المعدنية في الوطن العربي - منتديات الفكر القومي العربي
  


 الفكر القومي العربي
آخر 5 مشاركات
بمناسبة مرور سنة على اعتقال الأخ رجاء الناصر - مخلص الخطيب (الكاتـب : مخلص الخطيب - )           »          الجمهور العربي والنهج الاقتصادي في الحكم (الكاتـب : عبدالغفور الخطيب - )           »          بين لهيب اللهيبي وطرطبة الطبري (الكاتـب : كاظم الحمامي - )           »          العولمة والمواقف المتعددة منها (الكاتـب : صبرى محمد خليل خيرى - )           »          القوات المسلحة المصرية تناقش مشروع الدفاع البحري والجوي الصناعي (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )


  
العودة   منتديات الفكر القومي العربي > قضــايا عربيـــة > قضايا عربية > مقالات علي مفلح حسين السدح
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  
قديم 05-01-2012, 07:49   #1
علي مفلح حسين السدح
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,116
علي مفلح حسين السدح is on a distinguished road
افتراضي الثروة المعدنية في الوطن العربي

مصادر الطاقة والثروة المعدنية في الوطن العربي

أولاً : مصادر الطاقة في الوطن العربي

س: اذكر أهم مصادر الطاقة في الوطن العربي ؟

النفط - الغاز الطبيعي - الكهرباء - الفحم - الطاقة الشمسية .



س: علل : يعد النفط سلعة استراتيجية .



1- لأنه المصدر الأول للطاقة في العالم .

2- لأنه مادة خام لصناعات متعددة .





س: علل : تزايد استخدامات النفط عن مصادر الطاقة الأخرى .

تعدد استخداماته .



1- سهولة نقله .

2- سهولة تخزينه ونظافته .

3- قلة تكلفة إنتاجه .

4- ارتفاع القيمة الحرارية .





س: أكمل ما يلي :

1- تكون النفط نتيجة ترسب الكائنات الحية " نباتية وحيوانية " .

2- تحللت الكائنات الحية بسبب ارتفاع درجة الحرارة ، الضغط الشديد

3- تحولت الكائنات الحية إلي سائل ، غاز .

4- يوجد النفط في الصخور الرسوبية .

5- تنحصر آبار النفط بين الصخور غير مسامية " صلبة " .

6- ينحصر النفط في البئر بين الغاز أعلاه ، الماء أسفله .

7- تكونت مصائد النفط في الزمن الجيولوجي الثاني .

8- تكون النفط وتجمع في المصائد في الزمن الجيولوجي الثالث .



س: اذكر أحواض النفط في الوطن العربي ؟



1- الخليج العربي .

2- جنوب اليمن .

3- شمال شرق العراق .

4- خليج السويس .

5- الصحراء الغربية في مصر .

6- سرت وفران في ليبيا .

7- عين صلاح في الجزائر .
__________________
علي مفلح حسين السدح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 05-01-2012, 07:51   #2
علي مفلح حسين السدح
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,116
علي مفلح حسين السدح is on a distinguished road
افتراضي

الثروة المعدنية
إذا كانت طبيعة التربة الصحراوية لا تصلح في غالبيتها للفلاحة فان باطن الأرض يختزن ثروات معدنية على رأسها الفوسفاط الذي تم اكتشافه و استغلاله منذ أواسط الستينات حينما اكتشفت طبقات بارزة من هذه المادة بكل من بوكراع و أمسليكن و ازيك و العبادلة و في إقليم وادي الذهب إلا أن الدراسات الجيوليوجية ذلت على أن نطاق بوكراع الواقع على بعد 100 كلم جنوب شرق العيون يكتسي لوحده في الوقت الراهن أهمية اقتصادية كبيرة حيث يبلغ احتياطي الفوسفاط ملياري طن تقريبا بنسبة مئوية من المعدن تتراوح بين 72 و 75 في المائة و هذا الاحتياطي رغم أهميته لا يشكل سوى نسبة ضئيلة من مجموع احتياطي المغرب الذي يصل يفوق 60 مليار طن .

وقبل تصديره الى الخارج يتعرض هذا المعدن للمعالجة الأولية، قبل إرساله لمعمل بشاطئ العيون- المرسى- عبر نقالات آلية ويبلغ طولها 98.3 كلم. ويخضع الفوسفاط لمجموعة من عمليات الاغناء (الغسل، التجفيف، والتصنيف). ينتج منجم بوكراع سنويا 1.860.000 طن من الفوسفاط وهو ما يمثل 2.32% من الإنتاج الوطني .ويشغل يدا عاملة تقدر ب 2800 عامل، ويصدر 45% من هذا الإنتاج إلى الولاية المتحدة، و20 % إلى بلدان أوربا الجنوبية.

و لئن كانت مادة الفوسفاط هي التي تستغل حاليا بشكل صناعي فهناك ثروات معدنية أخرى كالحديد الذي يقدر احتياطه في المنطقة الممتدة بين السمارة و المحبس على طول الامتداد الغربي للمناجم المعروفة في كل من مويتانيا و منطقة أكراشا-ميجيك ب 400 مليون طن و تزيد النسبة المعدنية ارتفاعا في الجنوب لتصل إلى 57 في المائة الا أن الاحتياطي لا يتعدى 1500000 طن. إضافة إلى معادن أخرى كالنحاس قرب بمنجم أكجوت قرب الحدود الموريتانية .

كما تتوفر هذه الأقاليم أيضا على 10 منخفضات طبيعية تسمى ب –السبخات – التي تشكل احتياطيات كبرى من الملح، مع أن استغلالها لا يزال تقليديا/ ملئ الأحواض بالأجاج، ثم عملية تبخر الماء التي تنتج عنها قشرة ملحية تجمع بالرفش.

أما أهم السبخات الموجودة بالجهة فهي: سبخة تازغا، أم ضبع، تيسلتين، تيسفورين. وتغطي مساحة كبيرة أهمها – تازغا – طرفاية التي يقدر احتياطها ب 4.5 مليون طن، وتستغل منذ سنة 1991، من طرف شركة سوماسيل ويقدر إنتاج الجهة من الملح ب 20.000طن في السنة وتوفر أكثر من 500 منصب شغل موسمي.

من الضروري أيضا تصنيف الأنشطة مرتبطة باستغلال الرمل ضمن أنشطة الاستخراج المعدني. وقدر إنتاج الرمل ب 78.630 طن سنة 1998 موجهة للتصدير نحو لاسبالاماس / جزر الكناري.


علي مفلح حسين السدح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 05-01-2012, 07:52   #3
علي مفلح حسين السدح
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,116
علي مفلح حسين السدح is on a distinguished road
افتراضي

التعدين فى الوطن العربى



سبحان الله
العاطى الرزاق


المقصود بالتعدين

هو استخراج المعادن من با طن الارض


اهم المعادن المنتشرة بالوطن العربى


1-الحديد
ينتج الوطن العربى 2%من الانتاج العالمى للحديدويساهم ب 10%من التجارة العالمية له
يدخل الحديد فى صناعة الكبارى والسكك الحديدية وحديد التسليح

تعد موريتانيا اولى الدول المنتجة ويدخل كل انتاجها فى التصدير لعدم استطاعتها تصنيعه
كما تعد كل من مصر والجزائر والمغرب من الدول المنتجة له

2-الفوسفات
يدخل فى صناعى الاسمدة والطوب الحرارى والمبيدات الحشرية
تعد كل من بلاد المغرب العربى ومصر والاردن من اهم الدول المنتجة

3-المنجنيز

يدخل فى صناعة الصلب والكيماويات ومواد الطلاءوتعد مصر وبلاد المغرب العربى اهم الدول المنتجة

4-الرصاص والزنك

يدخل الرصاص فى صناعةالبطاريات والكابلات وبينما يدخل الزنك فى صناعة هياكل السيارات والاجهزة المنزلية



تعد بلاد المغرب العربى اكبر الدول العربية المنتجة لهما


5-الالومنيوم


تعتمد صناعة الالومنيوم فى مصر على كهرباء السد العا لى بينما تعتمد فى البحرين ودبى والسعوديةعلى الغاز الطبيعى


علي مفلح حسين السدح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 05-01-2012, 07:53   #4
علي مفلح حسين السدح
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,116
علي مفلح حسين السدح is on a distinguished road
افتراضي

الثروة المعدنية العربية


الأحد, 21 نونبر/تشرين ثان 2010 18:07 | كتب تأليف الدكتور : محمد رضوان خولي |
تأليف الدكتور : محمد رضوان خولي
عرض : محمد رضا محرم
مدخل
من المسلمات البديهية التي نحتاجها في وطننا العربي هي دفع حضارتنا ووعي مستلزمات ذلك الدفع . ومن أهم هذه المستلزمات هو الإدراك التام لماهيتنا وقدراتنا الطبيعية والإنسانية . إن كتاب الثروة المعدنية العربية هو إحدى الخطوات التي تصب في هذا المنحى الإدراكي ، أي خطوة موجهة نحو القارئ العربي غير المتخصص ، لتثقيفه عن طريق إنارة بعض جوانب معطيات أرضه الطبيعية .
وأهمية هذا الكتاب او ما يمثله من الكتب الأخرى التي نشرها مركز دراسات الوحدة العربية في مختلف المواضيع الحياتية ، إنها كتب موجهة نحو التنمية العربية بإطار عربي تكاملي شامل . هذا الإطار سيقودنا إلى وعي أفضل لإمكانات التفاعل والتناغم بين مجتمعاتنا ، وعليه يكون الوصول إلى هدفنا الأسمى وهو الوحدة العربية المبنية على أساس علمي موضوعي صحيح . فليس من التضخم القول بأنه ما لم يبن الإنسان العلمي العربي ، فليس هناك أدنى أمل لتحقيق وحدتنا المنشودة .
تعريف
يتكوّن الكتاب من مقدمة وأربعة فصول ، وفيه تسعة وعشرون جدولا ، وقائمة بالمراجع العربية والأجنبية المستعملة . الفصل الأول المعنون (الإنسان والمعادن ) يعطي لمحة عن المعادن والخامات في القشرة الأرضية والدور الذي لعبته في الحضارة العالمية ، وكذلك دور العرب في سلّم المعرفة المعدنية وثروات الجيولوجيا .
الفصل الثاني عن (الموارد المعدنية في الوطن العربي ) حيث يتطرق الكاتب إلى الإنتاج التعديني العربي والثروات المعدنية واحتياطياتها وتوزيعاتها الجغرافية منتهيا إلى تصنيع الخامات العربية .

وفي الفصل الثالث يوضح الكاتب العلاقة القائمة بين الثروة المعدنية والتنمية العربية . مظهرا العائدات المالية ومركزها في الاقتصاد العالمي وظروف التنمية العربية المعدنية الصحيحة وهياكلها والعوامل المتحكمة بها . ومن هذه العوامل ما يتعلق بصناعة التعدين نفسها ، والواقع الحياتي للوطن العربي . وينتهي الفصل بإعطاء ما يدعو الكاتب (مؤشرات) وهي توصيات للنشاط التعديني العربي .
وينتهي الكتاب بفصل رابع يوضح دور التعدين العربي في طريق الوحدة العربية فيعطي إذ ذاك صورة عن إمكانات التنمية في إطار وحدوي ، مبينا الموارد البشرية والصناعية والزراعية العربية ، كما يبين الاسترشاد السياسي المتوجب اعتماده في سبيل الوحدة . وينتهي الكتاب بتبيان الخطوات الوحدوية في هذا الموضوع كتضخيم الموارد المادية وتنويعها وتوفير المهارات البشرية ، وإتاحة فرص أوسع للمشاريع المشتركة ، وفي ضوء هذه الأخيرة يعطي فكرة موجزة عن بعض نشاطات المنظمات العربية التابعة للجامعة العربية .
تقويم
نقسم ملاحظاتنا على الكتاب إلى ثلاثة أنواع : عامة ، وما يتعلق بالمحتوى العلمي ، وما يتعلق بالهيكلية .
أ- الملاحظات العامة :
كان يمكن لبعض أقسام هذا الكتاب أن تكون أكثر سلاسة لو أحسن تقسيمها مثلا ، في (المعادن والحضارة ) ، تخصيص العصور الحجرية ، الثورة الصناعية ، وما بعد الثورة الصناعية . وفي (القشرة الأرضية) ، تخصيص الصخور ، وكذلك فصل خامات الطاقة عن الخامات الأخرى التي تحوي المعادن .
بالنسبة للمعلومات الواردة ، يظهر بعض النقص خاصة ما يتعلق منها بتحديث هذه المعلومات خارج القطر المصري ودعمها بالمراجع الوثيقة الصلة بالموضوع . يتطرق الكتاب بشكل واضح إلى مصادر الطاقة ، وهي وان كانت مستعملة لغاية تفاعلها بالتنمية ، إنما كان من المستحسن أن تنعكس في عنوان الكتاب فيعتمد (الخامات الطبيعية العربية) بدل (الثروة المعدنية ) . وعلى كل حال ففي استعمال كلمة (ثروة) شيء من الخطأ ، فالأفضل استعمال كلمة (الموارد) . الكتاب لا يحتوي على خاتمة مع أنها من ضرورات هذا النوع من الكتب الثقافية ، وكذلك في معظم الدراسات التي تركز على موضوع معين ، ونضيف أن إضافة بعض المصورات من شأنها أن تغني الكتاب .
ب- ملاحظات المحتوى العلمي :
نبدأ بالمقدمة حيث يشعر القارئ أن فيها تركيزا على تبرير أسلوب لكتاب . وكذلك يشدد الكاتب على أهمية (الحالة الانفصامية ) سفي تطوير النفط على حساب المعادن – وهو ما لا يعكسه عنوان الكتاب – ثم يتطرق الكاتب إلى كون الكتاب موجه إلى المثقف غير المخصص وان كانت ( المساحة الأكبر للمادة العلمية ) أن بودنا حيث تنزل هذه الكتب إلى الأسواق أن تلفت القارئ المحب للاطلاع ، دون تحديد القارئ بعينه فيما عدا الكتب البحثية المتخصصة بالطبع .
وفي الفصل الثالث وتحت عنوان (مردودات تنموية ) ، وهناك تركيز على النفط مع أمثال مختصرة عن المعادن كان يمكن مراعاتها . وتحت عنوان (صناعة العمالة ) يذكر الكاتب أن المكننة الكاملة او الجزئية (لا يجب أن ننتقل ) إلى الوطن العربي ، وكان من الأفضل التنبيه إلى انتقائية نقلها بالزمان والمكان . وكان من المفيد لو أعطى الكاتب لمحة جيولوجية مختصرة عن مكامن بعض الخامات العربية .
ج - ملاحظات حول الهيكلية :
الملاحظات إلى حد كبير بمحتوى الكتاب ، وكيف يكمل بعضها الآخر ، وعليه فالكثير مما ذكرنا أعلاه يمكن أن يؤثر بالهيكلية ... يبقى الكتاب بأربعة فصول ، يركّز الأول على الإنسان والمعادن مبتدءا بتحديد المعادن والقشرة الأرضية ، ثم الخامات وتطورها في العهد القديم والعهد الحديث . ويتناول من ثمّ الفصل الثاني الموارد المعدنية في الوطن العربي مبتدءا بلمحة جيولوجية ، وينتقل إلى التوزيع الإقليمي ، ثم إلى الاحتياطات والإنتاج . يقود هذا إلى الفصل الثالث حيث يكون التركيز على الصناعة التعدينية العربية وما يصب فيها من عوامل ومؤثرات . ويقتصر الفصل الرابع على الموارد المعدنية عامل تنمية في إطار الوحدة العربية وينتهي الكتاب بالتوصيات وخاتمة .
خاتمة
من ناحية غاية الكتاب وهدفه ، يشكر الكاتب على نتاجه ، الذي وضعه مركز دراسات الوحدة العربية بين أيدي القارئ العربي فأهمية الكتاب تتجاوز التنوير وإدراك معطيات أرضنا العربية ، إلى أخذه منحى تصب فيه هذه الموارد الطبيعية في إنماء أرضنا العربية وعلى الأخص إنماء الإنسان والمجتمع فيه . في هذا المنحى يجب أن ينظر إلى تركيز الكتاب على تنمية الموارد المعدنية في إطار وحدوي وهو ما وهو ما يعكسه عنوان الكتاب ولقد جاءت فصول الكتاب الأربعة تعطي البنية المنطقية لهذا الهدف فهي تبتدئ بالإنسان والمعادن وتنتهي بالوحدة العربية . وان كنا نختلف مع الكاتب في تفاصيل بالهيكلية وبالمحتوى كما أوضحنا أعلاه ، فنحن نتفق معه بشكل عام حيث أن نشرات ثقافية في هذا المستوى . لقد ابتدأ الكتاب بإظهار العلاقة الوثيقة بين الإنسان والمعادن ، خاصة كعامل في تقدم الحضارة . ونحن في وطننا العربي كنا أصحاب حضارة سابقة قام عليها الكثير من أسس الحضارة الغربية الحديثة . وعليه يظهر حاليا أن بلداننا العربية بإتباع سياسة تنمية مواردنا المعدنية إنما تدفع بمسارنا الحضاري قدما . وهنا لو أورد الكاتب فقرات مقارنة بين دور العرب قديما وحديثا – على مستوى السياسات القائمة ماضيا وحاضرا – لأظهر للقارئ كم نحن مقصرون في هذا المسار .
ثم ينتقل الكاتب إلى وضع القارئ بصورة الاحتياطات والثروة المعدنية العربية توزيعا جغرافيا ونوعيات ، منتهيا بتصنيعها . هنا ايضا يمكن إعطاء صورة على مستوى إحصائي بالدور الذي يمكن أن تلعبه هذه الموارد مستقلة منفردة كما هي الحال بكل قطر عربي (أي كمياتها ونوعياتها ) إذا أخذت على مستوى أقطار عربية مجتمعة . تصب الأهمية هنا خاصة بالنسبة للمستوى العالمي . بمعنى أن قطرا عربيا بطاقات محدودة لن يكون له الدور العالمي نفسه . فمجموعة بلدان عربية توحّد طاقاتها ومواردها لها فعالية أكثر وطاقات أكثر بتحديد مسار السوق العالمي لهذا المعدن او ذاك . هذا التوجه يصب طبعا في الرؤية المستقبلية للأقطار العربية وهي التفاعل والتكامل المثمرين .
ما سبق قوله يمكن متابعته في الفصلين الثالث والرابع ، اللذان يتكلمان عن التنمية العربية والتعدين في سبيل الوحدة العربية . وهنا بيت القصيد في الكتاب ، او كيف نقدر نحن كعرب أن نصل إلى وحدتنا المنشودة عن طريق تثمير مقدراتنا ومواردنا بشكل منسق . فالموارد عربية يجب أن تكون لكل العرب ، والكادرات التي تستثمرها وتديرها يجب أن تكون عربية ، والخبرات المتأتية عنها يجب أن تعم كل العرب . مع أن الكاتب أعطى صورة عامة عن هذه الأمور إنما لم يفها حقها ، لكنه استعاض بشيء من (الرشد السياسي) ولا يستغرب القارئ دخول السياسات في مواضيع تقنية من هذا النوع ، فحين نتكلم عن الموارد الطبيعية إنما نتكلم على أسس اقتصادية يمكننا بتطويرها أن ندفع أنفسنا ومجتمعنا إلى الأمام للحاق بركب الحضارة . فنكون إذ ذاك قد ساهمنا ببناء الإنسان العربي . وما الأمثلة على النشاطات المشتركة القائمة في الأقطار العربية ، على قلتها ، والتي ينهي بها المؤلف الكتاب سوى الأطر الأولية التي يجب دفعها وتكثيفها وتعميمها لتأتي بالفائدة والغاية المرجوة ، وهي وحدة عربية موضوعية .
إن الكتاب ، بالنسبة إلى محتواه وإنتاجه ، ضرورة لكل عربي يضيفه لمكتبته الخاصة . وهو سيغتني فحوى وشكلا إذا أخذت الملاحظات التي أوردناها بعين الاعتبار
علي مفلح حسين السدح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 05-01-2012, 07:56   #5
علي مفلح حسين السدح
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,116
علي مفلح حسين السدح is on a distinguished road
افتراضي

الثروة المعدنية





المحطة الأولى: المقدمة
عزيزاتي المسافرات العربيات:

سعدنا بلقائكن مرةً أخرى في الرحلة المعرفية التاسعة على متن الطائرة "العربية WebQuest" عبر الخــطوط الجوية العربية فمرحباً وأهلا وسهلاً بكن وأرجو أن تكونوا قد استمتعتن في الرحلة السابقة "الإمكانات الاقتصادية في الوطن العربي الثروة الزراعية والثروة الحيوانية "، بعد أن تعرفنا ..عليها مــن عدة جوانــب ولإعجابكم وثقتكم بخطوطنا الجــوية وتـــشجيعكم لنا على المواصلة ها نحن نطل عليكم برحلة جديدة حيث تسافرن من خلالها في وطننا الغالي "الوطن العربي"، نسافر معاً إلى حيث كنوز الأرض المتنوعة من معادن وذهب وفضة ونيكل وحديد وأهم معدن وهوالذهب الأسود فهيا نستعد لنكتشف خيرات هذا الوطن .
علي مفلح حسين السدح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 الفكر القومي العربي

إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.
Free counter and web stats