.

مفهوم الوحدة العربية عند حزب البعث العربى الاشتراكى - منتديات الفكر القومي العربي
  

 الفكر القومي العربي صوت العرب
آخر 5 مشاركات
مذكرات زوجة محترمة السيدة تحية عبد الناصر (الكاتـب : ناصر2000 - )           »          مسلسل المندسين الحلقة صفر (الكاتـب : محمد العرب - )           »          عضو في الوفد الفلسطيني: باستثناء العصير والبسكويت لا شئ مهم على طاولة المفاوضات (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          الثورة تـــــــــــــؤكد قيام دولة عربية واحدة عاصمتها القدس الشريف (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          الثــــــــــــــورة الفلسطينية واخطر ملفات المصالحة (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )


  
العودة   منتديات الفكر القومي العربي > قضــايا عربيـــة > ملفــــــــــــــــــــــــــات > الوحــدة العربيــة
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  
قديم 11-28-2010, 06:20   #1
علي مفلح حسين السدح
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 4,638
علي مفلح حسين السدح is on a distinguished road
افتراضي مفهوم الوحدة العربية عند حزب البعث العربى الاشتراكى

مفهوم الوحدة العربية عند حزب البعث العربى الاشتراكى

--------------------------------------------------------------------------------

الوحدة هي الهدف الأول بين أهداف البعث والأمة العربية . ويحتل النضال الوحدوي مكانة الأولوية بين المهام الأخرى . فالوحدة تعيد للأمة العربية قوتها ودورها الحضاري وعطاءها المتجدد، وتضع الأساس للمشروع القومي النهضوي العربي ، وتفتح أمام الأمة آفاقاً واسعة كي تستعيد دورها في مسيرة الحضارة البشرية وتحقق رسالتها الإنسانية الخالدة . ولكن ما هو فهمنا لقضية الوحدة العربية ..؟ هل هي الدولة المركبة ..؟ هل يمكن أن تتحقق بين قطرين ..؟ هل يمكن أن تتحقق بين نظامين مختلفين في بنيتهما السياسية والاقتصادية والاجتماعية …؟

كان مفهوم الوحدة يرتكز على تحقيق وحدة الدولة ومؤسساتها وانصهار مؤسسات الدولة القطرية بالدولة الموحدة دون الأخذ بالاعتبار الوقائع والظروف التي نشأت خلال عقود التجزئة والحكم الأجنبي . وفي ظل نمو الوعي القومي حول أهمية الوحدة وضرورتها قامت الجمهورية العربية المتحدة بين سورية ومصر في شباط عام 1958 . غير أن هذه الدولة تفككت بعد ثلاث سنوات ونصف نتيجة لمؤامرة الانفصال .

وفي نيسان عام 1971 أعلنت سورية ومصر وليبيا إقامة دولة إتحاد الجمهوريات العربية وتشكلت مؤسسات الدولة : رئاسة الاتحاد ، مجلس وزراء اتحادي ، ومجلس أمة اتحادي ، ثم ما لبثت مؤسسات هذه الدولة أن تجمدت نتيجة الخلافات في المواقف السياسية بعد حرب تشرين عام 1973 .
والاستنتاج الذي يمكن التوصل إليه هو أن القفز فوق الوقائع أو سياسة حرق المراحل مسألة غير صحية , وأنه لابد من إزالة العقبات، عقبة عقبة، عبر سلسلة من الأعمال ، عملاً بعد عمل .
والسؤال كيف يجب أن ننظر إلى قضية الوحدة العربية وآليات تحقيقها .. ؟
أ ـ يجب التركيز على قضية تعزيز الانتماء القومي ، وتقوية الهويـــة القومية ، والتأكيد على الوحدة باعتبارها هدفاً مصيرياً للعرب ، والتركيز على أن مصير العرب ومستقبلهم وأمنهم مرتبط بالوحدة العربية .
إن التركيز على الانتماء القومي وتنمية الثقافة والتعريف بالتراث ضرورات قومية ووطنية أمام الغزو الثقافي الأجنبي ، كما أن غياب الوعي بالانتماء القومي سيؤدي إلـى فراغ يملؤه الانتماء الطائفي أو الديني أو العرقي أو الاقليمي ، وهــذا ما يزيد في تمزق العرب ومعاناتهم ، وهو أحد الأهداف الرئيسية لأعدائهم وفـــي مقدمتهم إسرائيل والصهيونية العالمية .
ب ـ وفي إطار تنمية الشعور القومي يجب المبادرة بالعمل على تحقيق مناخ عربـي يسوده الوئام لوقف الصراعات الهامشية والانتقال إلى مرحلة القبول ، قبول البعض بالبعض الآخر .
ج ـ إن طرح مبادرة لإقامة شراكة عربية اقتصادية وثقافية وعملية وأمنية هـي خطوة أولية لإزالة حواجز التفرقة ، وتدفع التوجه إلى شراكة سياسية بين العرب في مختلف أقطارهم ، وبكلمة أخرى المبادرة لطرح نظام عربي جديد يتحقـق عبر خطوات متتالية في إطار قومي وبصورة متدرجة تأخذ بالاعتبار الواقع القائم .
د ـ يبادر الحزب والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية لتوسيع دائرة الاتصال والعلاقات مع مثيلاتها في الوطن العربي بهدف خلق مناخ عربي وتقوية الشعور بالانتماء والإحساس بالأخطار التي تهدد مصير الجميع .
وفي مثل هذه التوجهات يكون أي عمـــل بيـن دولتين أو اكثر ، بغض النظر عن الاختلاف في الأنظمة السياسية ، خطوة على طريق الوحدة شرط ألا يأخذ الطابع الإقليمي الذي يرسخ التجزئة والفرقة .
ولاشك في أن تركيز الجهود على التعاون الاقتصادي وإقامة اقتصاد متكامل فـي مرحلة ما من العوامل الرئيسية لتعزيز مسيرة الوحدة . فالوعي بأهمية الوحدة وضرورتها يجب أن يتكامل مع الارتباط الذي يجسد هذا الوعي على أرض الواقع عبر خطوات ملموسة ، وعندما يكون الارتباط المادي والثقافي والعلمي والأمني قوياً فإن الارتباط العاطفي الذي يعبر عن الوعي يصبح محصنا ويصبح الطريق لتحقيق الوحدة أكثر سهولة
علي مفلح حسين السدح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


.
 الفكر القومي العربي صوت العرب


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.


Free counter and web stats