.

حركة تطور التاريخ الجمهوري لمصر ( الحركة والاتجاه ) - منتديات الفكر القومي العربي
  


 الفكر القومي العربي
آخر 5 مشاركات
تطوير السياسة العسكرية الاقليمية للجيش المصري (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          القوات المسلحة المصرية تناقش آليات رفع الميزانية العسكرية الى 50 مليار دولار (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          جمال عبدالناصر عليـــــــــــــه السلام يا عمر موسى (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          القوات المسلحة المصرية تناقش آية طلوع الشمس من مغربها (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          القوات المسلحة المصرية تناقش نزول المســـــــــيح والوعد الآخر (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )


  
العودة   منتديات الفكر القومي العربي > قضــايا عربيـــة > قضايا عربية > مقالات علي مفلح حسين السدح
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  
قديم 08-14-2017, 05:36   #1
علي مفلح حسين السدح
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,664
علي مفلح حسين السدح is on a distinguished road
افتراضي حركة تطور التاريخ الجمهوري لمصر ( الحركة والاتجاه )


(1) الثابت ان مد الثورة الاجتماعية – القومية الذي قادته مصر في منتصف القرن العشرين بعد ان عم الجمهوريات العربية ( الاثنى عشر ) طرق عروش وتيجان الممالك والمشيخات العربية الرجعية التي صممها العقل الاستعماري كغطاء سياسي واجتماعي لمصالحه الاستعمارية القائمة على نهب ثروات الامة العربية وهو ما كان سببا في احتشاد جبهة استعمارية – رجعية كانت هي من يقف وراء مؤامرة وحرب (1967م ) لتوقيف مد الثورة الاجتماعية الشاملة .

(2) والثابت كذلك ان وفاة عبدالناصر بعد حرب النكسة عزز حالة التناوب الاستعماري (البريطاني – الامريكي ) على الوطن العربي وهو ما ساهم في الدفع وبالتنسيق مع الرجعية العربية التي تم تجنيدها لقيادة عهد الردة القومية والتي وصلت ذروتها في سقوط بغداد 2003م باعتباره المنعطف التاريخي الذي شكل نقطة تقدم نحو توريث الجمهوريات العربية ومن خلال مصر نفسها وذلك لترسيخ ( تسيد ) النظام الاقليمي – الاستعماري ( ثنائية الرجعية والاحتلال ) في الوطن العربي .

(3) إلا انه ولما كان الانحراف عن اهداف ثورة 23 يوليو 1952م تصرف رجعي ( صرف ) فإن ماحدث في حساب عربة التاريخ كان يعني تولي الرجعية العربية نفسها انضاج الظروف الموضوعية للثورة العربية وهو ما حتم تحرك مد الثورة الاجتماعية – القومية للمرة الثانية ومن مصر نفسها والتي شكلت حالة تكاملية مع الحرب القومية – الاستعمارية التي حدثت في نفس العقد الاول من القرن الواحد والعشرين في الجبهة العربية الشرقية (العراق ) والتي وصلت كلفتها المالية الى 750 مليار دولاؤ لتترك فجوة في الاقتصاد الاستعماري الراسمالي كانت سببا في سلسلة انهيار المصارف المالية في 2008م والتي وصلت الى ما يزيد عن 1000 مصرف وبنك وهي الحالة التي تمثل الاعلان التاريخي الفعلي عن بداية انحسار المد الاستعماري للراسمالية المتوحشة بسبب تلك الازمة المالية التي اقتضت كذلك ( بعد حين ) قيام الراسمالية بابتلاع اصول ومدخرات الرجعية العربية ( قرابة 500 مليار دولار ) لتبتلع بذلك اهم اطراف الظرف التاريخي الذي فرض حدود 1967م التي وضعت في طريق الثورة العربية الشاملة ز

(4) لهذا ولما كان العود الثوري في ثورة يناير الخالدة ويونيو الظافرة على مستوى الدائرة العربية يتزامن في نفس اللحظة التاريخية مع تداعي الاقتصاد الراسمالي في معقله على مستوى الدائرة الاستعمارية فقد انهت الثورة العربية في مرحلتها الثانية و بـ ( إذن من الله ) الجذور الموضوعية والتاريخية التي خرج من رحمها ثنائية الرجعية العربية والاحتلال الصهيوني باعتبارهما ذلك الفائض التاريخي الناتج عن حالة التماس التي حدثت بين الدائرة العربية والدائرة الاستعمارية على النحو الذي فرض وجود نظام اقليمي – استعمارية على هامش الوجود القومي للامة العربية .

(5) ما ذكر اعلاه هو مثار تكرار المناسبة الموضوعية التي وقفت عندها قيادات الجيش المصري لمناقشة وبحث الانتقال من العهد الملكي الى العهد الجمهوري واعلان ميلاد " جمهورية مصر العربية " والتي تتجه مرة اخرى في حركة تطور التاريخ القومي لمصر والامة العربية لوقوف القوات المسلحة المصرية مرة اخرى على حيثيات اعلان انتقال الجمهورية الى عهد اتحاد الجمهوريات العربية كون الجيش المصري هو منشأ ومركز الوعي بالذات القومي واتجاه وحركة تطور التاريخ القومي لمصر والامة العربية .

ابن العروبة البار
علي مفلح حسين السدح
صحابي مصر (*)



(*) ما يقصد بصاحب مصر وصاحبي مصر هو توزع النور والكتاب بين صاحب مصر ( عبدالناصر ) والكتاب لدى ( صاحب مصر ) فالامة عدل الكتاب وللامة اولياء تتحرك من خلالهم روح الله محرك التاريخ قال تعالى (وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ) فقد كان النور عند يوسف والكتاب عند موسى والايمان عند مؤمن ال فرعون وعند كل دورة زمنية نسميها بنهاية الزمان تتكرر تلك العلاقات السننية .
علي مفلح حسين السدح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 الفكر القومي العربي


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن البديل 

اخبار اليوم الأهرام الأهرام العربي الجمهورية
البيان  الإتحاد
الغد الدستور الأردنية الرأي


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.