.

المعركة التاريخية للقوات المسلحة المصرية وميلاد اتحاد الجمهوريات العربية (1-3) - منتديات الفكر القومي العربي
  


 الفكر القومي العربي
آخر 5 مشاركات
تطوير السياسة العسكرية الاقليمية للجيش المصري (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          القوات المسلحة المصرية تناقش آليات رفع الميزانية العسكرية الى 50 مليار دولار (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          جمال عبدالناصر عليـــــــــــــه السلام يا عمر موسى (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          القوات المسلحة المصرية تناقش آية طلوع الشمس من مغربها (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          القوات المسلحة المصرية تناقش نزول المســـــــــيح والوعد الآخر (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )


  
العودة   منتديات الفكر القومي العربي > قضــايا عربيـــة > قضايا عربية > مقالات علي مفلح حسين السدح
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  
قديم 07-31-2017, 05:06   #1
علي مفلح حسين السدح
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,664
علي مفلح حسين السدح is on a distinguished road
افتراضي المعركة التاريخية للقوات المسلحة المصرية وميلاد اتحاد الجمهوريات العربية (1-3)


(حرية / بيان 11 نوفمبر 2011م في مواجهة القبضة الامنية )
(وحدة / بيان 3 يوليو 2013م دفاعا عن الهوية القومية الواحدة )
( اشتراكية / العلاقة الجدلية بين الاشتراكية والراسمالية)

خلال مائة عام من سقوط وتداعي دولة الاحتلال العثماني انطلقت شرارة الثورة العربية الكبرى في 1916م وعادت مع الجيل التالي في 1952م والذي تلاه في 2011م ومن الواضح ان شعلة الثورة العربية خلال مائة عام مستمرة رغم التحديات والصعاب التي تواجهها الارادة العربية التي استطاعت ان تضرب مثالا فعليا للوحدة العربية من خلال الجمهورية العربية المتحدة وكذلك تقود قومية المعركة في مواجهة الثورة المضادة في كل من العراق ومصر وسوريا ولبنان واليمن وتونس والجزائر ........ الخ .



ما حدث خلال مائة عام في الذاكرة القومية توجته المظاهرة الشعبية العربية التي حدثت يوم السبت الموافق 12 نوفمبر 2011م والتي امتدت من المحيط الى الخليج دفاعا عن النظام العربي الجمهوري المرتبط بحرية وثورة الانسان العربي والتي مهدت كذلك لبيان 3 يوليو 2013م في العاصمة القومية " القاهرة " والتي استهلت معركة الدفاع عن القومية العربية من المحيط الى الخليج في مواجهة الثورة المضادة .



ما يحدث انه خلال سبع سنوات من عمر ثورة يناير الخالدة تم تفكيك القبضة الامنية للديكتاتوريات العربية دفاعا عن (الحرية ) وفي بيان 3 يوليو 2013م تم اعادة العلاقة بين الثورة والدولة دفاعا الهوية والوحدة العروبية الواحدة وتلك هي التحولات القومية التي تقودها الحركة التاريخية للجماهير العربية في العاصمة القومية " القاهرة " والتي تقف في هذه اللحظة امام التحول الاشتراكي النوعي ما بين تنظيم العلاقة بين التجارة الخارجية والاسواق المحلية في وادي النيل ( مصر ، السودان ، ليبيا ) والتخطيط لتأسيس البنك العربي الاتحادي في القاهرة وفرعية في المشرق والمغرب العربي ( دبي ، الجزائر ) وهو التحول الاقتصادي الذي تنضج ظروفه الموضوعية والذاتية على طاولة رئاسة الوزراء في القاهرة على مدار الساعة .



التحول الاشتراكي " التعاوني " القومي في وادي النيل ستضمن دعم الجنية المصري وربطه بالبترول الليبي وكذلك الدفاع عن مقدرات الامة في الجزيرة العربية بسبب انهيار وتداعي الرجعية العربي وهو ما يعني ان ثمة آفق قومي قادم يرسم ملامح تغيير الخارطة العربية من التجزئة الى الوحدة في سبيل معالجة اختلال التوازن بين توزيع الكتل السكانية للشعب العربي وتوزيع الموارد القومية الانتاجية على خارطة الوطن العربي التي تصل الى 14 كم ومن هنا نستطيع القول ان حركة تطور التاريخ القومي اصبحت على عجالة متجهة نحو اللحظة " الموعودة " التي يتكامل عندها التحرر السياسي بالتحرر الاجتماعي والاقتصادي في مصر وهو ما يعني ان اتحاد الجمهوريات العربية قادم ويدق الابواب في الثلث الاخير من العام 2017م في شكل تحصيل قومي تراكمي وتحول اقتصادي نوعي على مستوى صياغة العلاقة بين بين التجارة الخارجية والوعاء الاستهلاكي القومي في وادي النيل .



(2)

تناقش رواية ثورة النيل والصحراء المنشورة في منتديات الفكر القومي تطوير البنية القومية في وادي النيل بين نظم اقليم القلب العربي ( مصر والسودان ، ليبيا ) والتي تمتد في كتابات الثورة الحالية الى تنظيم العلاقة بين التجارة الخارجية والسوق المحلية في الاقطار الثلاثة ثم مع فضائها القومي المباشر في كل من المشرق والمغرب العربي باعتبار نتيجة لمباشرة لتوسع حدود الدور الدولة القومية المركزية في مصر على طريق الدخول في شراكة مع القطاع الخاص في وادي النيل لتمويل النهضة القومية الانتاجية في كل من المشرق والمغرب العربي من خلال البنك العربي الاتحادي وفرعيه في دبي والجزائر حيث سيتم تطوير سياسات التجارة الخارجية المصرية باتجاه الاولوية القومية مع المشرق والمغرب العربي ثم جعل المشرق والمغرب منطلقا للعلاقات التجارية والاقتصادية القومية مع السوق الدولية الخارجية شرقا وغربا .



التصور العام لمثل هذا التحول الاقتصادي القومي يرتكز على تأسيس البنك العربي الاتحادي وفروعه في دبي والجزائر لتمثيل الحكومة القومية المركزية في عقود التجارة الخارجية للسوق القومية المركزية عبر ضخ اثمان تلك العقود في شبكة مصارف البنوك التجارية في الجزيرة العربية والمغرب العربي والعراق والشام حيث ستظهر كتل ودائع البنك العربي الاتحادي في شبكة المصارف التجارية لمدة 12 شهر في شكل ودائع بفائدة ثم تحرك للوفاء بالعقود الخارجية بعدد ان حققت فائدة بنكية تصل الى 10 % .



العلاقة بين الفرع الرئيسي في القاهرة وفرعي دبي والجزائر ستقوم على اساس حساب معامل الراكد النقدي السنوي (*) والتي ستكون مخصومة نقدا في مدفوعات الفرع الرئيسي في القاهرة و ( مستعاضة عقدا) في عقود فرعي البنك العربي / الاتحادي / عند فتح الحسابات المصرفية في المشرق والمغرب العربي في الوقت الذي سيتم فيه ربط الجنية المصري بالبترول الليبي وبقرار استراتيجي متعلق بالامن القومي العربي يتخذه جهاز المخابرات العربية والجيوش الثلاثة في وادي النيل .



الجنيه المصري سيكون وخلال مدة قصيرة هو " الجنية العربي القومي " مع دخول القوات المسلحة المصرية لتأمين الحجاز المصري ومقدرات الامة في الجزيرة العربية في مواجهة انهيار وتداعي الرجعية العربية التي تعيش حالة تناقض افقي مع محيطها الاقليمي وتناقض عمودي فيما يخص علاقة الدولة بالمجتمع وعلاقة الاسرة بالدولة بعد ان دخل بيت الاسرة المالكة في تناقض سياسي خصوصا وان النظام الرجعي كان بمثابة طبقة تستمد شرعيتها من خلال حماية المصالح الاستعمارية (الانجلوسكسونية ) التي شهدت حالتي جلاء في الجبهة العربية الجنوبية ( عدن 1967م) والجبهة العربية الشرقية ( بغداد 2007م ) .



الثورة تؤكد للمرة الثانية بأن خطاب ترامب في يناير 2017م كان اعلان بنهاية الطور الاستعماري البريطاني – الامريكي وبصيغتيه التقليدية والغير تقليدية خصوصا بعد فشل الخطة الاستعمارية (ب) والمتمثلة بسحب الجيش الامريكي من العراق 2007م على اساس تجنيد تيار الاسلام السياسي في مواجهة القومية العربية وهي الخطة التي فشلت مع اعلان بيان 3 يوليو 2017م وهو البيان الذي حرك مد العروبة من المحيط الى الخليج على طريق ظهور وميلاد اتحاد الجمهوريات العربية في العاجل القريب .



(3)

الثورة تؤكد كذلك بأن القوات المسلحة المصرية هي صاحبة القرض الحسن وستحكم الامة العربية عشرة اضعاف حكم الرجعية العربية بنسبة (83: 830عام ) قال تعالى (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ) البقرة ، ( فما حدث وسيحدث ) ان تنزل التوارة على سيدنا موسى تركت بيت للنبوة وبيت للملك كم ترك تنزل القرآن على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بيت للامامة وبيت للخلافة فقد خرج من الامام علي كرم الله وجهه اثنى عشر اماما ومن عبدالله بن عباس ثمانية وثلاثون خليفة وكما عدت شمس الحضارة في تاريخ بني اسرائيل مرة اخرى مع طالوت وداود وسليمان ( ملوك مهديين على خط النبوة ) ستعود شمس الحضارة العربية مرة اخرى بعد سبعمائة عام من سقوط بغداد في 656هـ .



بعد سقوط بغداد في 656هجرية تشظت الذات العربية مع عهد الاحتلال العثماني ودخلت الامة في سبات تاريخي ( موت معنوي وتاريخي ) حتى عادت شرارة الثورة العربية مرة اخرى وخصوصا مع ثورة 23 يوليو 1952م التي اهتمت بالتعليم في الوطن العربي وقضت على الامية العثمانية ثم قادت الثورة القومية نحو الاستقلال القومي وحرب التحرير حتى حدود 1967م كما قاد طالوت الجيش حتى بيت المقدس وكذلك قادت ثورة يوليو 1952م وحدة الاقليم الشمالي والجنوبي للجمهورية العربية المتحدة كما و حد طالوت الاقليم الشمالي والجنوبي لمملكتي اسرائيل الشمالية والجنوبية ثم انفصل الاقليم الشمالي كما انفصلت دمشق عن القاهرة وهو ما كان سببا في دخول القبائل الاثني عشر بعد موت طالوت في حكم مملكة الجنوب الرجعية كما حدث بعد وفاة عبدالناصر حتى كادت الرجعية العربية تنجح في توريث الجمهوريات العربية لولا ثورة يناير الخالدة .



في أطار السننية القرآنية والمشعل القصصي القرآني قال تعال تعالى " لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (111( يوسف ، نلاحظ انه على الرغم من انفصال الاقليم الشمالي عن الجنوبي في مملكة اسرائيل الموحدة التي وحدها طالوت الا ان الثورة تكررت بعد اربعين عام مع ظهور داود " سرا " على طريق انهاء الحكم القومي لمملكة الجنوب الرجعية وتوحيد الامة وتكرار دولة ال موسى مع آل دواد حيث حكم داود وسليمان 72 عام لذلك نجد في الحديث الشريف تأكيد على هذه السننية التاريخية فيما يخص الاحاديث الواردة بخصوص دولة ثانية لبني العباس في آخر الزمان والحديث الشريف (حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الأَقْرَعُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ أَبِي دَاوُدَ الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ أَبِي صَغِيرَةَ ، عَنِ ابْنِ بَحْرٍ ، عَنْ أَبِي الْجَلْدِ ، قَالَ : " يَمْلُكُ رَجُلانِ ، رَجُلٌ وَوَلَدُهُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ سَنَةً " . المصدر ( http://library.islamweb.net/hadith/d...33643&hid=1935.


هذا مع التأكيد ان سقوط جالوت السلمي على يد داود ( مهدي آل موسى ) تزامن مع حرب مملكة الجنوب الرجعية على اليمن وهو ما انتصر بسببه اليمنيون وانتخوا على أساسه بالقول رد على ملكتهم بلقيس نحن اولوا قوة واولو بأس شديد وهي الملكة التي قام والدها بتوحيد العرش والمعبد ذات الاعمدة الستة كما يضم في هذه اللحظة حي النهدين في صنعاء قصر الرئاسة وجامع الرئاسة ذات الصوامع الست ونحن على معرفة بأن بلقيس على عبدالله صالح ذات عقل راجح يرجع اليه وتلك اشارات لمن يريد الغور اكثر وفوق كل ذي علم عليم ..

علي مفلح حسين السدح
علي مفلح حسين السدح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 الفكر القومي العربي


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن البديل 

اخبار اليوم الأهرام الأهرام العربي الجمهورية
البيان  الإتحاد
الغد الدستور الأردنية الرأي


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.