.

غير المتوقع ...؟! من ادارة ترمب ... - منتديات الفكر القومي العربي
  

 الفكر القومي العربي
جمال عبد الناصر

آخر 5 مشاركات
عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»:«7 - 10» (الكاتـب : admin - )           »          الآثار «غير المبحوثة» للتعويم الحر للجنيه - محمد عبد الشفيع عيسى (الكاتـب : admin - )           »          الوحدة وآفاق العمل القومي معن بشور (الكاتـب : د. عبدالغني الماني - )           »          تسليم بالأمر الواقع .. أو استسلام له؟! - صبحي غندور (الكاتـب : admin - آخر مشاركة : د. عبدالغني الماني - )           »          كيف لا يجهض الحلم؟ - احمد الجمال (الكاتـب : admin - )


  
العودة   منتديات الفكر القومي العربي > الساحات > الساحات العربية > فلســــــــــــــطين
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  
قديم 02-03-2017, 08:04   #1
د. عبدالغني الماني
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,595
د. عبدالغني الماني is on a distinguished road
افتراضي غير المتوقع ...؟! من ادارة ترمب ...

إدارة ترامب تطلب من إسرائيل وقف إعلانات بناء وحدات سكنية استيطانية على الاراضي الفلسطينية المحتلة في خطوة غير مسبوقة


القدس – الأناضول- طلب البيت الأبيض من إسرائيل وقف إعلانات بناء وحدات سكنية إستيطانية، على الأراضي الفلسطينية المحتلة، في خطوة غير مسبوقة.

ونقلت صحيفة “الجروزاليم بوست”، على موقعها الإلكتروني، في ساعة متأخرة من مساء الخميس، عن مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتباره أن إعلانات الاستيطان “تقوض جهود الرئيس ترامب لدفع عملية السلام”.

وكانت الحكومة الإسرائيلية أعلنت منذ وصول ترامب إلى البيت الأبيض عن بناء أكثر من 6000 وحدة سكنية إستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ولم تعلق إدارة الرئيس الأمريكي ترامب على هذه الإعلانات رسميا خلافا لإدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما التي غالبا ما انتقدت هذه الخطوات بشكل علني.

ووصفت الصحيفة الإسرائيلية التصريحات التي حصلت عليها بأنها الأولى الصادرة عن مسؤول أمريكي بهذا الشأن. ونقلت عنه ، دون أن تحدد هويته، أنه “لم تتم إستشارة البيت الأبيض” حول القرارات الإستيطانية الأخيرة”.

وقال” كما اوضح الرئيس ترامب أنه معني جدا في التوصل إلى إتفاق ينهي الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي وهو يبلور حاليا أفضل السبل لتحقيق التقدم نحو هذا الهدف”.

وأضاف المسؤول الأمريكي “مع أخذ هذا الأمر بعين الإعتبار، نحن نحث جميع الأطراف على الامتناع عن القيام بخطوات أحادية يمكن أن تقوض قدرتنا على تحقيق التقدم، بما في ذلك الإعلانات الإستيطانية”.

وتابع “الإدارة بحاجة لفرصة كي تتمكن من التنسيق الكامل مع الأطراف حول التقدم إلى الأمام”.

ولفت المسؤول الأمريكي إلى أن ترامب يخطط لإثارة موضوع عملية السلام في اجتماعه القادم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخامس عشر من الشهر الجاري.

وأضاف “ما زالت الولايات المتحدة ملتزمة بالدفع نحو إتفاق نهائي بين إسرائيل والفلسطينيين يؤدي إلى دولتين تعيشان جنبا إلى جنب بأمن وسلام”.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية، في إبريل/ نيسان 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الإستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى في السجون الإسرائيلية.
__________________
الاسم يأتي ويزول ويبقى الحق مقدس
عبدالغني الماني
د. عبدالغني الماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 02-07-2017, 05:10   #2
د. عبدالغني الماني
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,595
د. عبدالغني الماني is on a distinguished road
افتراضي

دونالد ترامب لا يهدد إيران وإنما يهدد فعليا أنظمة الخليج



اسماعيل القاسمي الحسني

تلقف الاخوة في الخليج ومن يدور في فلكهم، تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب وبعض رموز أركان حكمه، التي تدفقت فجأة منذ ثلاثة أيام فقط، والتي تعتبر ايران دولة راعية للارهاب وغيرها مما يحمل التهديد والوعيد، بفرحة عارمة وتفاؤل مرتفع السقوف بتغير جذري نحوايران، أولا أقل من كونها موقف يطابق ما كانت تسعى جاهدة انظمة خليجية لأن تؤمن به القيادة الامريكية وتبني عليه سياساتها؛ ولن أتوقف عند حفلة رقص بعض الأقلام على طبول تلكم التصريحات، وتغريدات لشخصيات رفيعة في الامارات والسعودية، لكونها خرقت سقف المنطق والعقل، وتجاوزت في سباحة لاهوتية غريبة كل حدود الجغرافيا، ما يجعل مناقشتها بالعقل والحجة أمرا مستحيلا؛ وقد يحاجج قارئ بأن هذا الحكم مرسل لا يقوم على مثل، وهنا تكفي الاشارة لتغريدات شخصية ما كانت معروفة في عالمنا العربي، لولا دماء الشهيد المبحوح.

ما فات من فرح بهذه القنابل الصوتية الفارغة هوالآتي:

أولا- أن الرئيس الأمريكي طوال حملته الانتخابية لم يأتي على ذكر هذا التقييم حيال إيران، حتى في تناوله بالنقد الحاد للاتفاق النووي معها.

ثانيا- أنه ما جاء على ذكر الصراع في الشرق الأوسط، إلا وأثنى على دور روسيا، وأعلن بصراحة ووضوح توافقه مع الرئيس بوتين في معالجة الملف، و لا يمكن أن نتصور بأن الرئيس الأمريكي يجهل علاقة إيران بروسيا وحجم دورها في هذا الملف تحديدا.

ثالثا- كان لافتا بالنسبة لنا، أن تصريحات الرئيس وغيرها، باعتبار إيران دولة ترعى الإرهاب، كلها رُبطت بشكل واضح بأحداث 11 سبتمبر، التي تتهم بها دولة خليجية وليس إيران، وهنا ترتفع علامة استفهام كبيرة، كان على الأشقاء أن يتوقفوا عندها مليا لما تبطنه.

ربعا- من الجانب العملي والواقعي، فإن قانون جاستا، الذي أقر وبات معمولا به، والذي يمس السعودية حصرا، بناء على اتهام مواطنيها بالضلوع في أحداث 11 سبتمبر، لم يتم إلغاؤه أوتعطيله على الأقل، للقول بأن دفة السياسة الأمريكية قد تغيرت فعلا.

خامسا- تعيين ريكس تريلسون وزيرا للخارجية، بحد ذاته لمن يعرف الرجل، رسالة بالغة الوضوح بخصوص مستقبل الخيارات الأمريكية في الشرق الأوسط، والعلاقات مع روسيا، لكن مع ذلك يبدومن المفيد التذكير برد الرجل في الثاني من هذا الشهر أثناء اعتماده بمجلس الشيوخ، على سؤال بخصوص احتمال إلغاء الاتفاقية مع إيران، فكان جوابه بالنفي معززا رؤيته بالتداعيات السلبية لمثل هذا الخيار.

سادسا- إذا كان تصريح الرئيس الأمريكي قد أعطى الأشقاء ما يبنون عليه من تخيلات بعيدة المدى، ألا تدعوهم تصريحاته المتكررة لعديد من المرات، وبشكل واضح وصريح العبارة كذلك، بأن على دول الخليج أن تدفع فواتير كلفة حمايتها للولايات المتحدة؟ ألا ينتبهون لهذا الموقف الذي أصبح لازمة في خطاب الرئيس الذي يهللون لتهديده إيران !!!.

المتابع وأهل الاختصاص، يعلمون جميعا بأن الولايات المتحدة قد قررت من بعد تجربتها المريرة مع العراق، ألا تدخل حربا بشكل مباشر، وإن اقتضت مصالحها خلق حرب، فستكون عبر وكلاء لها، هم من يقدمون العنصر البشري والكلفة المالية وليس الولايات المتحدة، ومن ينتظر عملا عسكريا أمريكيا ضد إيران فلا محالة أنه واهم جدا.

خلاصة القول: العاصفة الكلامية التي أطلقتها بشكل مفاجئ الإدارة الجديدة الأمريكية، في تصورنا تهدف لتحقيق الأهداف التالية:

1)- إبداع سبب وهمي يسوق إعلاميا، لشفط خزائن أنظمة الخليج، بذريعة كلفة حمايتها من البعبع الإيراني، هذا المسوغ لا يخدم الإدارة الأمريكية فحسب، بل يستخدمه كذلك قادة الخليج كعذر ومبرر لدفع مبالغ طائلة من خزائن شعوبهم لحامي الحمى؛ والمفارقة هنا أن القيادة الإيرانية ولأنها ترى إلحاق هذا الاستنزاف يخدم مصالحها، راحت في تناغم ملفت بإصدار تصريحات نارية مضادة ما يعطي الانطباع بأن الحرب فعلا على بعد ساعة فقط؛ تقاطع المصالح بين الخصمين يجعلهما رابحين، في حالة استجابة قادة الخليج لهذه القنابل الصوتية الفارغة، وعلى جري العادة العرب وحدهم الخاسرون في هذا السجال.

2)- لفت أنظار الرأي العام الأمريكي والغربي عموما، عن تسليم الأمر لروسيا في الملف السوري من جهة، لكن ما هوأخطر وأهم ولا يمكن إغفاله، هولفت النظر عن الجرائم الإسرائيلية ومنها ما وقع البارحة من إقرار قانون يجيز نهب الضفة الغربية وهي مجرد بقية من فلسطين؛ لكن أدعوالقارئ هنا ليحرّك خياله ويتصور تصعيد الحرب الكلامية بين الولايات المتحدة وإيران، وتصوروا تهييج الإعلام للموقف والغبار الكثيف الذي يتصاعد في شكل مخاطر جدية ستعصف بالمنطقة، وهنا يكون اصطفاف “إسرائيل” ضرورة شرعية للدفاع عن النفس بوجه المعتدي “الفارسي الشيعي”، مع استحضار مقدمات سبقت من رموز خليجية تدعولإعلان العلاقة مع كيان العدووترسيمها، في ظل مثل تلكم الأجواء ألا يكون نقل السفارة الأمريكية للقدس الشريف ومنه نقل بقية سفارات الدول اليها، واعتبارها واقعا العاصمة الأبدية لكيان العدو، ميسرا ومستترا تحت عاصفة الحرب على إيران؟ ألا ترون الاعداد لهذا السيناريووتهيئة الأجواء لهذا الحدث الخطير قائما؟

رأي اليوم
__________________
الاسم يأتي ويزول ويبقى الحق مقدس
عبدالغني الماني
د. عبدالغني الماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 02-08-2017, 11:08   #3
د. عبدالغني الماني
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,595
د. عبدالغني الماني is on a distinguished road
افتراضي

ترامب الذي لم يعقد ابدا صفقاته في صالح الاخرين سيتوجه الى القصة الاسرائيلية – الفلسطينية كطرف ثالث فأين سيكون هنا مردوده المالي

بقلم: تل شنايدر

صاحبة مدونة سياسية

في الاشهر الاخيرة قال الرئيس دونالد ترامب أكثر من مرة انه يرى في المسيرة السلمية بين اسرائيل والفلسطينيين صفقة ينبغي تحقيقها. “التطلع الامريكي للسلام بين اسرائيل والفلسطينيين بقي متينا على مدى خمسين سنة”، جاء في بيان من البيت الابيض قبل بضعة ايام. وفي مناسبات أخرى، عرض ترامب صهره جارد كوشنير بصفته “رجل هائل” واضاف: “اذا لم يتمكن من تحقيق السلام فأحد لن يتمكن… على مدى كل حياتي سمعت بان هذه هي الصفقة الاصعب على التحقق في العالم، وانا على وعي بذلك، ولكن عندي احساس بان جارد سيقوم بعمل هائل”.

السمعة الطيبة، السيئة والبشعة لترامب كرجل أعمال معروفة للعالم. كتب أعماله التجارية، التي تمجد تجارته وقدراته، نشرت منذ زمن غير بعيد. ففي كتاب “فن عقد الصفقات”، مثلا، توجد 11 خطوة لتحقيق صفقة نادحة أو لاقامة عمل تجاري ناجح: التفكير الكبير؛ الدفاع عن نقيصتك التجارية، والفضل سيأتي بذاته؛ تعظيم الخيارات الى الحد الاقصى. معرفة السوق، استخدام روافع الضغط، تحسين المكان، معرفة المحيط، القتال، توفير البضاعة، احتواء الكلفة؛ والنصيحة الذهبية – “الاستمتاع″.

بعد هذا الكتاب جاءت كتب اخرى وفيها ايضا اعتراف بالاخطاء التجارية وبقصص غرام في حياة العائلة (لم تفرض مصاعب على الاعمال التجارية، هكذا ترامب). وفي كل الاحوال، من جملة نصائح الرئيس، التي يمكن أن نحاول أن نستخلص منها اتجاهات حول الشكل الذي ستجري فيه المفاوضات للسلام، ينقص عنصر تجاري مركزي: كيف سيدير ترامب المفاوضات، حين لا يكون هو أحد الاطراف؟

نظرياته، التي يتطلع اليوم لان يطبقها على الدبلوماسية الدولية، طورها ترامب من عالم من المصالح الاقتصادية المباشرة، وكان هو دوما طرفا في المعادلة. ولكنه يعتزم التوجه الى القصة الاسرائيلية الفلسطينية كطرف ثالث، مع مصالح غير مباشرة. فهل لديه كتاب نصائح للوسطاء التجاريين؟

ماذا سيحصل عندما يعمد رجل الاعمال السابق والرئيس الحالي، الذي يرى نفسه الخبير العالمي الاعلى في المفاوضات، الى أن يجلب معه الى طاولة “البزنس″ صهره الناجح كوشنير ومحاميين يرافقانه منذ سنين، السفير المرشح دافيد فريدمان ومدير المفاوضات الدولي المحامي جايسون غرينبلت؟ هذا الفريق عمل كل حياته على جني ربح حصريا لطرفه في الصفقة. فهل سترغب الولايات المتحدة في أن “تقطع″ في هذه الحالة ربحا لنفسها ايضا أم أنها تفعل ذلك انطلاقا من التطلع الى السلام مثلما نشر ترامب في بيانه؟

حتى لو كانت الولايات المتحدة برئاسة ترامب ترى نفسها تقف الى جانب اسرائيل بشكل شبه مطلق، وحتى لو كانت فكرتها هي ان “كل العرب اشرار”، ولنفترض أن يدخل الفلسطينيون الى غرفة المفاوضات هذه، وعلى إعتبار أن ترامب لم يسبق له ابدا أن عقد صفقاته من أجل الآخرين، فأين سيكون هنا مردوده المالي؟

معاريف 8/2/2017
__________________
الاسم يأتي ويزول ويبقى الحق مقدس
عبدالغني الماني
د. عبدالغني الماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 02-10-2017, 07:27   #4
د. عبدالغني الماني
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,595
د. عبدالغني الماني is on a distinguished road
افتراضي

هل تراجع ترامب؟

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إستمرار إسرائيل في الاستيطان "ليس لصالح عملية السلام".
ترامب وفي مقابلة مع صحيفة "إسرائيل اليوم" أكد أنه "في كل مرة يتم فيها أخْذ أراض لبناء مستوطنات تتقلص مساحة الأراضي الفلسطينية المتبقية، والمحدودة أصلاً"، مشيراً إلى أنه على تل أبيب أن "تتصرف على نحو منطقي في عملية السلام، حتى ستكون هناك إمكانية لسلام أكبر من السلام الإسرائيلي- الفلسطيني. أنا أريد أن يتصرف الطرفان على نحو معقول، ولدينا فرصة جيدة لذلك".
وحول قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس قال ترامب إنه يدرس المسألة لأن هذا "ليس قراراً سهلاً"، مضيفاً أن هذا الأمر يناقش منذ سنوات لكن "لم يرغب أحد بتنفيذ هذا القرار، وأنا أفكر بذلك على نحو أكثر جدية".

الرئيس الأميركي أكد أنه لا يريد إدانة إسرائيل التي "كان لها تاريخ طويل من الإدانات والصعوبات. لا أريد شجب إسرائيل خلال ولايتي. فالإسرائيليون مرّوا بمراحل صعبة جداً، وأنا أريد سلاماً بين الإسرائيليين والفلسطينيين. أعتقد أن السلام بالنسبة إلى إسرائيل سيكون ممتازاً، لا جيداً فقط".

وسألت الصحيفة ترامب إن كان على الفلسطينيين "تقديم تنازلات" لتحقيق السلام، حيث أجاب الرئيس الأميركي، "نعم بالتأكيد، أي صفقة ليست جيدة إذا لم تكن جيدة لكل الأطراف. نحن حالياً في عملية استمرت سنوات طويلة، عقود. الكثير من الأشخاص يعتقدون أنه لا يمكن القيام بذلك، ومن حولي الكثير من الأشخاص الاذكياء يقولون إنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق. أنا لا أوافقهم الرأي، أعتقد أنه يمكن انجاز اتفاق بل ويجب إنجاز اتفاق".

ترامب الذي شدد على أن بلاده ستكون لها "علاقات أفضل" مع تل أبيب، وصف الاتفاق النووي مع إيران بأنه "كان كارثة لإسرائيل"، وأضاف "كل ما في هذا الاتفاق عبارة عن تهديد. أنا كرجل أعمال أعرف تشخيص الاتفاق السيء والاتفاق الجيد. لا يمكن فهم هذا الاتفاق. توقيع هكذا اتفاق خسارة".

..........
ملاحظة ...تــــرامب يؤكد بنفســــه أنــــه ما زال سيزاول التجارة في السياســـة ....
__________________
الاسم يأتي ويزول ويبقى الحق مقدس
عبدالغني الماني
د. عبدالغني الماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 02-14-2017, 08:51   #5
د. عبدالغني الماني
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,595
د. عبدالغني الماني is on a distinguished road
افتراضي

دنيس روس: يجب ضرب القواعد السوريّة التي لا يتواجد فيها روس بصواريخ كروز وحان الوقت لأمريكا لتتحدّث باللغة التي يفهمها بوتين والأسد


الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

يُعتبر الدبلوماسيّ اليهوديّ-الأمريكيّ السابق، دنيس روس، الذي شغل منصب مبعوث الرئيس الأمريكيّ السابق، باراك أوباما، إلى منطقة الشرق الأوسط، من أشّد المؤيّدين لسياسات إسرائيل في كافة الجبهات وعلى جميع الأصعدة، ولا نُجافي الحقيقة إذا جزمنا بأنّ روس بات كاثوليكيًا أكثر من قداسة البابا في روما، وصهيونيًا أكثر من هرتسل.

روس، الذي يعمل في هذه الفترة باحثًا كبيرًا في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، لا يترك مناسبةً إلّا ويقوم بالتحريض فيها على سوريّة، خدمةٍ للأجندة الإسرائيليّة-الأمريكيّة، التي تعمل بدون كللٍ أوْ مللٍ على تحويل هذه الدولة العربيّة إلى دولةٍ فاشلةٍ وحتى تقسيمها إلى كيانات أثنية، عرقيّة، مذهبيّة وطائفيّة.

وفي هذا السياق، نشرت صحيفة “نيويورك تايمز″ الأمريكيّة مقالاً كتبه كلّاً من الدبلوماسيّ الأمريكيّ والمستشار في معهد واشنطن للأبحاث دنيس روس، والمؤلف والمستشار في المعهد ذاته أندرو تابلر، يدعوان فيه إلى توجيه ضربات بالطائرات دون طيّار وبصواريخ كروز للقواعد الجوية السوريّة، التي لا يوجد فيها جنود روس.

ويشير المقال إلى أنّه حان الوقت لضرب القواعد الجويّة للجيش العربيّ السوريّ عقوبةً له، لخرقه وقف إطلاق النار، ولإرسال رسالة واضحة لروسيا، بأنّها هكذا ستواجه خروقات وقف إطلاق النار، على حدّ تعبيريهما.

ويبدأ الكاتبان مقالهما بالقول إنّ إدارة الرئيس الأمريكيّ السابق باراك أوباما سعت للحدّ من العنف في سوريّة، والقضاء على الجماعات الإرهابيّة في الوقت ذاته، ولذلك دفع البيت الأبيض بخطةٍ يتعاون فيها مع روسيا، بتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتنسيق الغارات ضدّ تنظيمي داعش وجبهة النصرة، ومقابل ضغط موسكو على النظام السوريّ بعدم إلقاء البراميل على ما أسمياها بالمعارضة المعتدلة.

ويستدرك الكاتبان بأنّ خطة إدارة أوباما عانت من خللٍ، ليس لأنّها توفر فرصة لحكومة الرئيس د. بشّار الأسد ليس فقط لإحكام الحصار على ريف حلب فقط، بل إنّها ستدفع بالمجموعات الإرهابية إلى تركيا، فالنصوص المسربة للاتفاق المقترح مع روسيا تظهر أنّه مملوء بالثغرات الخطيرة التي قد تسمح للأسد ولحلفائه بمهاجمة مواقع المعارضة المعتدلة. وبرأيهما، فإنّه يجب في هذه الحال توجيه ضربات على قواعد النظام فقط إذا وجد أنّه يخرق الهدنة، فإعلام روسيا بأن هذا سيكون الرد قد يمنع وقوع هذه الخروقات، وسيبعث برسالةٍ لبوتين، مفادها أنّ حليفه، أيْ الرئيس الأسد، سيدفع الثمن إنْ لم يلتزم بالاتفاق. ويختم الكاتبان مقالهما بالقول إنّ الوقت حان لأمريكا لتتحدث باللغة التي يفهمها بوتين والأسد، بحسب قولهما.

في السياق عينه، قالت دراسةً جديدةً صادرةً عن المعهد إنّ الأهداف الرئيسيّة لسياسة الرئيس الأمريكيّ الجديد، دونالد ترامب تجاه الشرق الأوسط تعتمد على تحديد أربعة أهداف إستراتيجية رئيسية من سياسته تجاه الشرق الأوسط، وهي: أولاً، سوف تقوم الولايات المتحدة بشكل سريع وكلي بالقضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية”، وليس “إضعافه” أوْ “تقليصه” أوْ “احتوائه”، لا بل القضاء عليه، في إطار حملة أوسع تستهدف الدعاة والمنفذين لإيديولوجية “الإسلام الراديكالي المتطرف”.

وبرأي الدراسة، فإنّ إحدى نتائج هذه الخطوة هي أنّ تصنيف الأصدقاء والحلفاء سيصبح منوطًا أكثر فأكثر بمدى مشاركتهم هذه الأهداف ومساهمتهم في هذه المساعي. ومن المرجح أنْ تكون مصر هي المستفيد الرئيسي بين الدول العربيّة وتركيّا بين الدول غير العربية.

ثانيًا، سوف تتبنى الولايات المتحدة موقفًا صارمًا تجاه الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، وقد أشير إلى هذا الأمر بطرق مختلفة مثل إلغاء الاتفاق النووي أوْ تطبيقه بحذافيره، ولكن تمّ ذلك دائمًا مع التأكيد على التصدي لسلوك إيران السلبيّ في جميع أنحاء المنطقة.

ثالثًا، سوف تحرص الولايات المتحدة على أنْ يدفع الحلفاء أمثال المملكة العربية السعودية وغيرها من دول الخليج حصتهم من ثمن الدفاع الجماعي.

رابعًا، سوف تعيد الولايات المتحدة إرساء علاقة الصداقة مع إسرائيل على الصعيدين الاستراتيجيّ والسياسيّ. وفي حين أظهر الرئيس الأمريكي السابق أوباما أنّ أمريكا قادرة على الانخراط في علاقة عسكرية/أمنية/استخباراتية مع إسرائيل والحفاظ في الوقت نفسه على علاقاتها الإستراتيجية/السياسية حافلة بالتوتر والخلاف والعداء الشخصيّ، إلّا أنّ الإدارة الأمريكيّة الجديدة سوف تعمل على إصلاح هذا الوضع بهدف جمع كافة جوانب العلاقة تحت مظلة الشراكة، كما شدّدّت الدراسة.

ورأت الدراسة أيضًا أنّه بالنسبة لإسرائيل، من شبه المؤكد أنّ العلاقة الثنائية الجديدة مع واشنطن ستكون ودية وقوية. وبالفعل، أضافت، فإنّ العلاقة الشخصية بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو مؤهلة للارتقاء إلى مستوى الصداقة والشراكة التي جمعت بيل كلينتون وإسحق رابين.

لكن، استدركت الدراسة قائلةً إنّ التناقض هنا هو أنّ حاجة إسرائيل الإستراتيجيّة الحقيقية من واشنطن تتخطّى نطاق العلاقة الثنائية. فما تحتاجه فعلاً إسرائيل، شأنها شأن حلفاء الولايات المتحدة القدامى الآخرين في المنطقة، هو إعادة التأكيد على موقع أمريكا القيادي بعد فترة من اللامبالاة كما يعُتقد من جانب إدارة أوباما.

وخلُصت الدراسة إلى التساؤل: هل الرئيس ترامب جاهز وعلى استعداد ليكون قائدًا ملتزمًا وفعالاً لفريق الدول الإقليميّة الموالية للغرب، مع كلّ ما يترتب عن ذلك من تنامي الانخراط الأمريكيّ في التحدّيات المُعقدّة داخل منطقة الشرق الأوسط؟
__________________
الاسم يأتي ويزول ويبقى الحق مقدس
عبدالغني الماني
د. عبدالغني الماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 02-16-2017, 11:40   #6
د. عبدالغني الماني
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,595
د. عبدالغني الماني is on a distinguished road
افتراضي

واشنطن تبحث مع دول عربية إنشاء تحالف عسكري يضمّ إسرائيل!

صحيفة أميركية تكشف عن محادثات بين مسؤولين في إدارة ترامب ودبلوماسيين عرب حول إنشاء تحالف عسكري يضمّ إسرائيل من أجل مواجهة إيران.
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن محادثات تجري خلف الكواليس بين الإدارة الأميركية الجديدة ودول عربية حليفة من أجل إنشاء تحالف عسكري يتشارك المعلومات الاستخبارية مع إسرائيل بهدف مواجهة العدو المشترك إيران، وفق ما أفاد به خمسة مسؤولين من دول عربية مشاركة في هذه المحادثات. وسيضمّ التحالف دولاً مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة كما مصر والأردن بالإضافة إلى إمكانية انضمام دول أخرى.
ووفق الصحيفة "ستقدّم الولايات المتحدة الدعم الاستخباراتي والعسكري لهذا التحالف بما هو أبعد من الدعم المحدود الذي تقدمه للتحالف الذي تقوده السعودية ضدّ الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن. لكن لا الولايات المتحدة ولا إسرائيل ستكون جزءاً من اتفاقية دفاع مشترك في إطار هذا التحالف".

وقال دبلوماسي عربي "إن المسؤولين الأميركيين بدأوا يجسّون نبض البعثات الدبلوماسية في واشنطن عن مدى استعدادها للانضمام إلى هذه القوة التي تضمّ مكوناً إسرائيلياً"، مضيفاً "أن دور إسرائيل سيقتصر على تزويد التحالف بالمعلومات حول الأهداف وليس التدريب أو إرسال قوات برية"، فهذا ما يجيده الإسرائيليون، على حدّ تعبيره.
وفي حين لا تزال غير واضحة المرحلة التي وصلت إليها هذه المحادثات حتى الآن، قال مسؤولون "إن السعودية والإمارات عرضتا مطالبهما في مقابل الموافقة على التعاون مع إسرائيل من بينها ما هو مرتبط بقانون 11 أيلول الذي يجيز لذوي ضحايا الهجمات بمقاضاة السعودية. وفي هذا الإطار أبلغ المسؤولون في إدارة ترامب الحلفاء الخليجيين بأنهم سيضغطون من أجل تعديل الكونغرس لهذا القانون.
وقال المسؤولون في المنطقة "إن المحادثات حول الخطة المذكورة بدأت بين دبلوماسيين عرب في واشنطن وكلّ من وزير الدفاع جايمس ماتيس ومستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين قبل استقالته من منصبه". ووفق مصادر دبلوماسية فإن هذه الخطة ستكون على طاولة النقاش خلال زيارة ماتيس إلى المنطقة هذا الشهر.
ونقلت "وول ستريت جورنال" عن دبلوماسي عربي أن التوجه المحتمل للإدارة الأميركية نحو تصنيف جماعة الإخوان المسلمين "تنظيماً إرهابياً" يتمّ طرحه على أنه حافز لمصر من أجل الانضمام إلى التحالف. فيما رأى مسؤول عربي أنه "سيكون من الصعب الحشد من أجل قيام هذا التحالف في ظل الزخم القليل الذي حظي به اقتراح إنشاء قوة عربية شاملة عام 2015".
وقالت الصحيفة الأميركية "إن اليمن سيكون ساحة الاختبار الأولى لهذا التحالف الجديد حيث ستكثّف الولايات المتحدة مساعداتها العسكرية للحملة هناك فضلاً عن تأمينها البحر الأحمر".
وأضافت "إن الدبلوماسيين العرب أبلغوا المسؤولين الأميركيين باستعدادهم لتواصل أكثر علانية مع إسرائيل في حال توقفت عن بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وأن هذا التعاون مرهون أيضاً بامتناع الإدارة الأميركية عن نقل سفارتها إلى القدس".
وزارة الدفاع الأميركية كما المسؤولين في إسرائيل رفضوا التعليق على الخطة. بدوره قال الجنرال أحمد عسيري، المستشار في وزارة الدفاع السعودية، إنه لن يعلّق عليها طالما هي غير رسمية بعد خصوصاً في الجانب المرتبط بمشاركة إسرائيل، مضيفاً "لا توجد علاقات بيننا وبين إسرائيل لكن الإسرائيليين مثلنا يواجهون التهديد الإيراني نفسه".
__________________
الاسم يأتي ويزول ويبقى الحق مقدس
عبدالغني الماني
د. عبدالغني الماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 02-18-2017, 09:40   #7
د. عبدالغني الماني
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,595
د. عبدالغني الماني is on a distinguished road
افتراضي نهاية حلّ الدولتين

نهاية حلّ الدولتين ....

جرت هذا الأسبوع في واشنطن مراسم الدفن الرسمية لإقامة الدولة الفلسطينية وفق وصفة أوسلو. دولة سيادية، مع جيش، وسيطرة على الأرض، ومجال جويّ وحدود. "دولة واحدة أو دولتان، أنتم من تقررون"، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وشطب بجرة واحدة السنوات الثماني من ولاية سلفه في المنصب باراك أوباما.
جرت في واشنطن مراسم الدفن الرسمية لإقامة الدولة الفلسطينية
في ذلك الوقت كان الشعار مقلوباً: "دولتان، هكذا قررت". وقد تم انتخاب ترامب بعد أن قال إنني سأفعل كل الأمور معاً. فقد قال ترامب: "إنني أدخل سباق الرئاسة للولايات المتحدة الأميركية، وليس رئيساً للعالم. بالنسبة لي أميركا أولاً". وفي هذا الأسبوع، وهو يقف إلى جانب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قام بالإيفاء بوعد انتخابي آخر.

لقد تصرّف ترامب مثل صديق قديم، وقدّم لنتنياهو هدية مجانية أمام الجميع: إعلان مبادئ يقول إن هذا النزاع يُحل فقط عبر حلٍ وسط، وليس بالضغط من قبل الدولة العظمى الأولى في العالم. وقد تذكر رئيس الحكومة هذا الأسبوع اللقاء الذي كان قد جمعه قبل عامين مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، حيث أوضح في ذلك الوقت أنه لن يتخلى أبداً عن السيطرة الإسرائيلية على يهودا والسامرة (الضفة الغربية). "إن ما تقترحه عليهم ليس دولة سيادية"، صرخ بايدن. "سمّ ذلك ما شئت"، رد عليه رئيس الحكومة، "لكن هذا هو كل ما اقترحه".

إن نتنياهو لا يريد دولة واحدة مع الفلسطينيين، إلا أنه غير مستعد أيضاً لمنحهم دولة ذات سيادية بين البحر والنهر. "إنني لا أريد أن أسيطر على مليوني فلسطيني. وأنا غير معنيّ في أن يكونوا مواطنين عندنا. إلاّ أنني في الوقت نفسه غير معنيّ في أن أكون رهينة لاستقرارهم الهش.

لقد انهارت دول قوية في المنطقة، ومَن دخل إليها هم الإسلاميون المتطرفون مع أعلام خضراء (حماس) أو بلون أسود (داعش)، أوضح نتنياهو. وقد غادر بايدن بعد هذا التوضيح، وتوقفت المفاوضات مع الفلسطينيين.

لقد كانت قضية الدولتين "اللغم" الرئيس الذي حمله معه بنيامين نتنياهو عندما سافر هذا الأسبوع إلى واشنطن. إذّ كان رئيس "البيت اليهودي"، نفتالي بينت، قد حذّر بأنه إذا ما استمر نتنياهو بالتمسك بحل إقامة دولة فلسطينية فإن الأمر سيؤدي إلى تقويض الائتلاف الحكومي ويقود إلى هزّة أرضية.

صحيح أن نتنياهو قد امتنع عن القول بأنه يتراجع عن مبدأ الدولتين الذي التزم به في خطاب بار – إيلان، قبل حوالي ثماني سنوات تقريباً، إلاّ أنه نجح أخيراً في إرضاء بينت وغالبية وزراء الليكود، ولم يذكر بالمرة موضوع إقامة الدولة الفلسطينية.

وفي اللقاء المغلق عاد نتنياهو وكررّ على مسامع ترامب المبدأ الذي سبق وقاله لأوباما في لقائهما الأول: "إنني أريد اتفاقاً عادلاً مع الفلسطينيين، وأنا مستعد لحل وسط.

كما أن على الطرف الآخر أن يلين من مواقفه. وقبل كل شيء، الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود داخل حدودها. وثانياً، إسرائيل ستبقى وستسيطر على كل المناطق من أجل ضمان أمنها. لقد قال نتنياهو هذه الأقوال، وصدّقه ترامب. هذا بالضبط الذي تغيّر في البيت الأبيض.

إن الولايات المتحدة الأميركية برئاسة ترامب تقف إلى يمين إسرائيل، وتوضح للفلسطينيين بأنه يجب التوّصل إلى إنجازات من خلال المفاوضات فقط.

وفقط إذا امتلك الجانبان الاستعداد لتقديم التنازلات، ولم يتحدث ترامب عن إنهاء الاحتلال، ولا عن إخلاء مستوطنات. ووفق التعابير المعروفة له، من عالم الأعمال، هو يريد صفقة جيدة تشعر كل الأطراف فيها بأنها ليست مغبونة.

وعلى خلاف أوباما "نصير الضعفاء"، فقد جاء ترامب الذي يؤمن أنه بوسع الأقوياء أن يفرضوا تسوية عادلة. ووفق أسلوب "دولة أو دولتان، أنتم من تقررون" الخاص بترامب، فإنه من الواضح أنه ليس لديه رؤية منظمة للمجريات اليومية بين البحر والنهر. لا في موضوع "قانون التسوية" (شرعنة المستوطنات / المترجم)، ولا في موضوع ضم (مستوطنة) "معاليه أدوميم".

المصالح القومية

لقد أعدّ طاقم العمل مجموعة من المواضيع للقاء الزعيمين. وركّز نتنياهو على تأييده لفكرة نقل السفارة إلى القدس، وطالب باعتراف أميركي بضم هضبة الجولان، واقترح على الأميركيين دراسة تخفيف شروط إطلاق سراح جوناثان بولارد بحيث يستطيع زيارة إسرائيل.

وفي مقابل الموقف الثابت للجامعة العربية والفلسطينيين، القائم على عدم التنازل عن انسحاب إسرائيل إلى خطوط عام 1967، يتشكّل الانطباع بأن ترامب يقف في صف إسرائيل. وقد قال ترامب إن كل من سبقوني (في الرئاسة) حاولوا جلب السلام إلى هذه البلاد، وأنا مؤهل للنجاح في ذلك.

وكان من الممكن، في أيّة مناسبة أخرى، تفسير قول الرئيس الجديد بأنه سيكون مسروراً جداً إذا ما تم ضبط البناء في المستوطنات، وبأنه يأمل بتقديم تنازلات في الطريق إلى السلام (إذ اتضح في يوم اللقاء أن مدير وكالة المخابرات الأميركية سي.آي.إيه قد التقى أبو مازن في رام الله)، كان يمكن أن يتم تفسير ذلك القول على أنه ضغط أميركي غير مناسب على إسرائيل من جانب الإدارة الأميركية. إلا أن هذا الأمر لم يحدث هنا، هذه المرة. فقد أراد نتنياهو أن يستمع إلى اللهجة وليس إلى الكلمات. ورفض الدخول في التفاصيل، وطلب الإبقاء عليها غامضة. وقال نتنياهو: النعمة ليست في الأمر المكشوف بل في الأمر المخفي عن العيون.

"منذ 35 عاماً وأنا في هذه المدينة، واشنطن"، قال رئيس الحكومة، وأضاف وهو يجمل أقواله: "صدقوني، هذه هي الإدارة الأكثر صداقة لإسرائيل في أية فترة. لقد التقيت في حياتي بعدد غير قليل من الرؤساء وأنا أقول لكم بمسؤولية إنه لم يكن هناك صديق أكبر لإسرائيل من الرئيس ترامب، هذا هو يوم جديد في العلاقات الإسرائيلية الأميركية.

لقد تحدّث نتنياهو مع ترامب حول موضوعين جوهريين آخرين: التهديد الإيراني وما يحصل في سوريا. وقد أوضح ترامب في الموضوع الأول إنه لن يسمح لإيران بإنتاج سلاح نووي. وحول سوريا، إن إسرائيل غير مستعدة للقبول بتواجد إيراني.

وقال نتنياهو: "لم يكن هناك بالمطلق تقريباً أي مجال لم تكن رؤيتنا فيه غير متطابقة. وإذا كان ترامب يريد أن يدرس هذا الموضوع المحدد المتعلق بالمستوطنات فإن مصلحتنا القومية تتطلب منا وتُلزمنا بذل هذا الجهد".

وفي ما يتجاوز الجوهر فقد برز خلال فترة الزيارة الاستقبال الحار لرئيس الحكومة ولزوجته سارة، "لقد تأثرنا جداً ونحن نرى ذلك"، قال نتنياهو بعد اللقاء الذي خُصص لخلق الانسجام الأولي بين الزعيمين.

وقد وجد هذا الأمر تعبيراً عنه أيضاً خلال اللقاء الذي جمع نتنياهو وترامب مع زوجتيهما. وكانت الأجواء في المكتب البيضاوي عائلية، حيث أثار لقاء الزوجتين سارة وميلانيا، بملابس السهرة، الكثير من الفضول.

كما كانت محبة إبنة الرئيس أيفانكا للزوجين نتنياهو بارزة. وما لم يكن ذلك كافياً فإن الرئيس ترامب أعطى اهتماماً خاصاً خلال المؤتمر الصحفي لسارة نتنياهو.

لقد وقف ترامب إلى جانب نتنياهو وهاجم وسائل الإعلام "التي تخلق الأخبار الملفقة"، حسب قوله. ونتنياهو، الذي يخوض بنفسه معارك مشابهة، ابتسم ابتسامة طبيعية وطويلة.
.................................................. ..............................................
....................... ملاحظــة ...
وقد قال بعضهـــم ان ترامب نسي أن يقــــول لا يوجـــد حـــــــــل آخــــــر وستبقى الامور على ماهي عليه ..
__________________
الاسم يأتي ويزول ويبقى الحق مقدس
عبدالغني الماني
د. عبدالغني الماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 02-19-2017, 11:10   #8
د. عبدالغني الماني
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,595
د. عبدالغني الماني is on a distinguished road
افتراضي

كيري عرض على نتنياهو خطة سلامٍ إقليمية من 6 نقاط سنة 2016 خلال قمة سرية في العقبة مع السيسي وملك الأردن عبدالله تتضمن الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية واستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين بدعم من الدول العربية



الناصرة ـ “راي اليوم”:

نشرت صحيفة “هآرتس″ الإسرائيلية فجر اليوم تقريرا حول عرض قدمه وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جون كيري على كل من ملك الأردن عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو من 6 نقاط.

وقالت الصحيفة ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شارك في قمة سرية في العقبة قبل نحو عام من الآن، عرض خلالها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري خطة لمبادرة سلام اقليمية تشمل الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية واستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين بدعم من الدول العربية.

نتنياهو لم يقبل اقتراح كيري وقال إنه يجد صعوبة في الحصول على الموافقة عليه من قبل ائتلافه الحاكم. ومع ذلك، كانت قمة العقبة الأساس للمحادثات التي بدأت بعد أسبوعين بين نتنياهو وزعيم المعارضة اسحق هرتسوغ (الاتحاد الصهيوني) لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وظهرت تفاصيل حول القمة والخطة في حوار مع “هآرتس″ ومع مسؤول كبير في إدارة أوباما الذي طلب عدم الكشف عن هويته. ورفض مكتب رئيس الوزراء التعليق على الأمر.

وكان كيري هو الذي بادر إلى المؤتمر. ففي أبريل 2014، انهارت مبادرة السلام التي قادها، ودخلت المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين في حالة جمود عميق وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما انتهاء الوقت بالنسبة للولايات المتحدة لمحاولة استئناف عملية السلام. وخلال الأشهر الـ 18 اللاحقة تركزت جهود كيري للتوصل إلى اتفاق مع ايران حول برنامجها النووي. حيث تم التوصل إلى اتفاق في يوليو عام 2015، وجرت المصادقة عليه من قبل الكونغرس في منتصف سبتمبر.

في أكتوبر من ذلك العام، جدد كيري عمله على العملية الإسرائيلية الفلسطينية بعد تصاعد التوتر في الأقصى وموجة العنف في القدس الشرقية والضفة الغربية.

في نهاية أكتوبر، كان كيري قادرا على تحقيق تفاهمات بين إسرائيل والفلسطينيين والأردن تؤكد على الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف. وكجزء من هذه التفاهمات، بدأت إسرائيل والأردن محادثات بشأن وضع كاميرات مراقبة في الأقصى، وهي الفكرة التي لم تنفذ أبدا.

بعد أسبوعين، توجه نتنياهو إلى واشنطن لعقد أول اجتماع له مع أوباما بعد أكثر من عام – وهي الفترة التي اشتبك فيها الزعيمان بشدة بشأن الاتفاق النووي مع ايران.

خلال لقائه مع أوباما في المكتب البيضاوي في 10 نوفمبر، قال نتنياهو إن لديه افكارا جديدة لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين. أوباما، الذي كان يعلم أن نتنياهو لم تكن لديها نوايا جدية في الموضوع طلب منه مناقشة المسألة مع كيري.

في اليوم التالي اجتمع نتنياهو مع كيري وقدم سلسلة من المقترحات للفلسطينيين في الضفة الغربية، بما يشمل تقديم رخص بناء واسعة النطاق في المنطقة (ج)، في حين تكون الضفة الغربية تحت السيطرة الأمنية والمدنية للجيش الإسرائيلي. في المقابل طلب نتنياهو من واشنطن أن تعترف بحق إسرائيل في البناء في الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية، دون أن يوضح ما إذا كان ذلك الأمر يعني أن البناء خارج تلك الكتل الاستيطانية سيتوقف.

بعد ذلك بأسبوعين، عقد نتنياهو اجتماعين مطولين مع مجلس الوزراء المصغر الذي حاول حشد التأييد للخطوات التي يخطط لها بخصوص الضفة الغربية. ولكن عددا من الهجمات “الإرهابية” في ذلك الوقت، جنبا إلى جنب مع المعارضة الشديدة من جانب شركاء ائتلافه في اليمين – وزراء البيت اليهودي نفتالي بينيت وايليت شاكيد – هدؤوا من حماسة نتنياهو.

وعندما جاء كيري إلى إسرائيل في 24 تشرين الثاني، أبلغ نتنياهو أن المقترحات التي قدمها قبل أسبوعين فقط لم تعد مطروحة على الطاولة. والتقى كيري الذي صدم من تراجع نتنياهو، مع هرتسوغ في اليوم نفسه لاستكشاف ما إذا كانت هنالك إمكانية من قبل الاتحاد الصهيوني إلى الانضمام إلى الحكومة، لكن هيرتسوغ لم يرد بشيء ليعدل مزاج كيري.

وقال هرتسوغ لكيري: “لا توجد أية دلائل على وجود تغيير في سياسة أو نهج نتنياهو” .

وقال هرتسوغ في ظل هذه الظروف، لم تكن هناك لا فرصة ولا سببا للاتحاد الصهيوني للانضمام إلى التحالف.

وكان كيري غادر المنطقة محبطا وغاضبا. وفي كلمة أمام منتدى سابان في واشنطن في وقت لاحق من نفس الأسبوع، كان ينتقد نتنياهو بشدة، قائلا إن سياسة حكومة نتنياهو ستؤدي إلى دولة ثنائية القومية.

وبعد فشل مهمة كيري، لجأ الفلسطينيون إلى خطوات ضد إسرائيل في الأمم المتحدة، بما في ذلك مشروع قرار في مجلس الأمن بشأن المستوطنات. في إسرائيل، بدأت الحكومة الامنية مناقشة إمكانية إنهيار السلطة الفلسطينية. وفي أوروبا، بدأت فرنسا للتحضير لاجتماع لعشرات من وزراء الخارجية حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وعلى الرغم من انسداد الأفق، لم يكن كيري ينوي التخلي عن المسألة. وقام مع مستشاريه في ديسمبر كانون الاول ويناير كانون الثاني، بوضع وثيقة تضمنت مبادئ لاستئناف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في إطار مبادرة سلام إقليمية بمشاركة من الدول العربية. وكانت الخطة التي وضعت في أوائل 2016 مطابقة لتلك التي قدمها في نهاية السنة قبل ثلاثة أسابيع من دخول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

وفيما يلي المبادئ الستة التي تقوم عليها:

* حدود آمنة ومعترف بها دوليا بين إسرائيل والدولة الفلسطينية القابلة للحياة والمتواصلة جغرافيا على أساس حدود عام 1967، مع الاتفاق على تبادل الأراضي.

* تنفيذ رؤية قرار الأمم المتحدة رقم 181 (قرار التقسيم) لدولتين لشعبين، واحدة يهودية والأخرى عربية – التي تعترف ببعضها البعض، ومنح حقوق متساوية لمواطنيها.

* حل عادل وواقعي متفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين الذي يتوافق مع حل دولتين لشعبين ولا يؤثر على الطابع الأساسي لإسرائيل.

* وجود حل متفق عليها للقدس عاصمة لكلا البلدين، معترف بها من قبل المجتمع الدولي، وضمان حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة في الحفاظ على الوضع الراهن.

* الاستجابة لاحتياجات إسرائيل الأمنية، وضمان قدرة اسرائيل على حماية نفسها بشكل فعال، وضمان قدرة فلسطين على توفير الأمن لمواطنيها في دولة منزوعة السلاح ذات سيادة.

* نهاية النزاع والمطالب ستسمح بتطبيع العلاقات وتعزيز الأمن الإقليمي للجميع، وذلك تمشيا مع رؤية مبادرة السلام العربية.

في 31 يناير، التقى كيري مع نتنياهو في منتجع دافوس، سويسرا. وجرى خلال اللقاء، الذي جمع الرجلين فقط قدم كيري وثيقة المبادئ ومبادرة السلام الإقليمي لنتنياهو جنبا إلى جنب مع فكرة مغرية – وهي الأولى من نوعها وهي قمة مع الملك عبد الله وسيسي لبحث سبل دفع العملية إلى الأمام.

في 31 يناير، أبلغ كيري الرئيس الفلسطيني محمود عباس للمناقشة مع نتنياهو في دافوس. بعد أن وافق نتنياهو على الاجتماع، بدأ كيري وكادره بالترتيب للأمر.

و كان في صدارة تولي الامر مستشار كيري والمقرب منه فرانك لوينشتاين، المبعوث الخاص للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية. وبعد محادثات من وراء الكواليس مع الاسرائيليين والاردنيين والمصريين، فقد تقرر أن عقد القمة في 21 فبراير في مدينة العقبة. وتم الاتفاق على أن تظل القمة سرية وألا يأتي أي منهم بتفاصيل عن الموضوع.

وبعد أن أنهى كيري لقاءه مع الرئيس عباس، استقل جنبا إلى جنب مع عدد قليل من مستشاريه ووزير الخارجية الأردني ناصر جودة، طائرة صغيرة في سلاح الجو الأردني، وهبطوا في العقبة بعد 45 دقيقة.

قبل الاجتماع الرباعي، التقى كيري بشكل منفصل مع كل من القادة. وقال مسئول أمريكى كبير سابق طلب كيري خلال لقاءاته مع الملك عبد الله والسيسي إظهار الدعم لخطته. وطلب أن إقناع دول عربية أخرى مثل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لدعم الخطة أيضا، والمشاركة في هذه الخطوة الدبلوماسية الإقليمية التي من شأنها أن تشمل استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.

وسعى كيري لدى الملك عبدالله للضغط على الرئيس عباس للموافقة على استئناف المحادثات على أساس الخطة الأمريكية، بينما يقوم السيسي بفعل الشيء نفسه مع الحكومة الإسرائيلية. وأشار المسؤول الأمريكي البارز السابق أن عبد الله والسيسي قد وافقا على الإعلان عن التأييد للخطة الرغم أنها تضمنت اعترافا باسرائيل كدولة يهودية. ومع ذلك، أضاف المسؤول، أن السيسي، لا يريد مواجهة مع نتنياهو وأوضح لكيري انه يعتقد أن الإقناع سيكون أكثر فعالية من الضغط والإكراه.

وأشار كبار المسؤولين الامريكيين السابقين في لقاء مع نتنياهو في سياق القمة، ان نتنياهو تجنب الإجابة الواضحة بشأن الخطة المقترحة، وقدم سلسلة من التحفظات بحجة أن المبادئ كانت مفصلة للغاية وأنه سوف يجدو صعوبة في كسب الدعم لهم في حكومته الائتلافية.

وكان الاجتماع الرباعي مثيرا للغاية. على الرغم من أن موضوع كان حول مبادرة السلام الإقليمية، إلا أن حصة كبيرة من المناقشات كانت حول الوضع في المنطقة عموما. ورغم أن الملك عبد الله والسيسي ألقوا بعبء مهمة السياسات التي تنتهجها إدارة أوباما في الشرق الأوسط، على كيريسواء فيما يتعلق بإيران وسوريا، فكانت ما تزال لديهما ردود فعل إيجابية على اقتراحه وحاولوا إقناع نتنياهو بقبوله.

وقال كبار المسؤولين الامريكيين السابقين إن نتنياهو كان مترددا. بدلا من أن يناقش خطة كيري، قالوا إنه قدم خطته الخاصة في الاجتماعي الرباعي متمثلة في خمس نقاط. من خلال هذه الخطة، أعرب نتنياهو عن استعداده لاتخاذ خطوات تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والتي تحدث مع كيري حولها في نوفمبر تشرين الثاني عام 2015. وقال أيضا انه سيعلن أنه ينظر بشكل إيجابي لمبادرة السلام العربية.

في المقابل، طلب نتنياهو أن يتم استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين وأن تعقد قمة سلام إقليمية تشمل حضور ممثلين رفيعي المستوى من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وغيرها من الدول الإسلامية السنية.

بعد عدة ساعات من المحادثات، عاد القادة إلى عواصمهم مع الموافقة على النظر في المقترحات المختلفة. لكن قمة سرية في العقبة كان لها تأثير فوري تقريبا على السياسة الداخلية الإسرائيلية. وفرت الأساس للنقاش الذي جرى لاحقا بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع ما بين نتنياهو وهرتسوغ لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

خلال الاتصالات، اطلع نتنياهو هرتسوغ على القمة في العقبة. وحاول هرتسوغ، الذي كان متشككا إلى توضيح ما إذا كان هناك أي نتيجة لها.وقال انه تحدث هاتفيا مع كيري وعبد الله والسيسي عحول التفاصيل.

وكان قادة مصر والأردن متشككين بشأن قدرة نتنياهو على المضي قدما في عملية دبلوماسية حقيقية في ظل ائتلافه الحاكم. ونظر الاثنان إلى دخول هرتسوغ أو زعيم حزب “هناك مستقبل” يائير لابيد إلى ائتلاف نتنياهو بـ “العربون” من جانب نتنياهو الذي يمكن من خلاله تبرير الضغط على الفلسطينيين، أو محاولة تجنيد مشاركة المملكة العربية السعودية ودول عربية أخرى في قمة اقليمية.

يوم أمس، رفض هرتسوغ التأكيد على أن المكالمات الهاتفية وقعت، أو توفير تفاصيل من أي نوع على هذا الموضوع. ومع ذلك، فإن المعلومات التي تلقاها هرتسوغ في آذار/ مارس 2016 بشأن القمة السرية في العقبة وكذلك خطة كيري والمواقف التي أبداها عبدالله والسيسي أقنعته على ما يبدو للدخول في محادثات مكثفة مع نتنياهو والقول علنا في 15 أيار أنها قد خلقت فرصة إقليمية دبلوماسية نادرة قد لا تتكرر.

ولكن بعد بضعة أيام من تصريحات هيرتسوغ، فشلت المفاوضات الائتلافية. وقرر نتنياهو التخلي عن المحادثات مع هرتسوغ لصالح انضمام حزب “اسرائيل بيتنا” الى الحكومة، جنبا إلى جنب مع تعيين زعيم الحزب، أفيغدور ليبرمان، وزيرا للدفاع.

يوم 31 مايو، بعد دقائق من تأدية ليبرمان للقسم في الكنيست، قال أمام الكاميرات انه ونتنياهو يؤيدان حل الدولتين لإنهاء الصراع مع الفلسطينيين. وأضافاا أن مبادرة السلام العربية شملت المكونات الإيجابية التي يمكن أن تساعد في احياء المحادثات مع الفلسطينيين.

في الأشهر التسعة التي انقضت منذ ذلك الحين، لم يكن هناك أي تقدم على الجبهة الدبلوماسية. يوم الأربعاء الماضي، في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض مع ترامب، نتنياهو دعا مرة أخرى للنهوض مبادرة السلام الإقليمية.

وقال نتنياهو “للمرة الأولى في حياتي، وذلك للمرة الأولى في حياة بلدي فإن الدول العربية في المنطقة لا تنظر لإسرائيل كعدو، ولكن، على نحو متزايد، تنظر لها باعتبارها حليفا”. وأضاف مخاطبا ترامب مباشرة: “أعتقد أنه في ظل قيادتكم، هذا التغيير في منطقتنا يخلق فرصة غير مسبوقة لتعزيز الأمن والمضي قدما بالسلام، فلنغتنم هذه اللحظة معا “.
__________________
الاسم يأتي ويزول ويبقى الحق مقدس
عبدالغني الماني
د. عبدالغني الماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 02-21-2017, 02:37   #9
د. عبدالغني الماني
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,595
د. عبدالغني الماني is on a distinguished road
افتراضي ما أكثــــــر التحليلات التي انطلقت بعد تحريك ماء البحيرة ..

المؤمنون بحل الدولتين مستعدون لان يجربوه المرة تلو الاخرى

في المؤتمر الصحفي مع بنيامين نتنياهو قال الرئيس دونالد ترامب كل أنواع الأقوال. فهو مع صفقة كبيرة بمشاركة دول اخرى. وهو لا يصر على صيغة الدولتين: دولتان، واحدة – المهم أن يكون الطرفان راضيين.

اقتراحات عديدة لـ “حلول اقليمية” طافت في العقود الاخيرة. بعضها جيدة لاسرائيل، بعضها سيء جدا. لا أدري أي منها يقصد ترامب. فاذا كان يؤيد الخطة التي تقول ان لا حاجة لدولة فلسطينية اخرى غربي النهر، كونه يوجد منذ الان مثل هذه الدولة في الاردن واخرى في غزة، وهو يريد أن يشرك المصريين (قبل نحو سنة ونصف اقترح السيسي اضافة أرض في شمالي سيناء، اكبر بأربعة اضعاف من كل قطاع غزة للفلسطينيين) أو الاردنيين (“الاردن هو فلسطين وفلسطين هي الاردن، وكل من يقول خلاف ذلك خائن”، قال الملك حسين رحمه الله) لاجل تجسيد هذا الحل الاقليمي – فلتكن البركة عليه. اما اذا كان يقصد ان يسوق للطرفين المبادرة السعودية – فلا تأتي البركة. ولكن الجديد الرائع في اقوال ترامب، الذي تعرض للنقد من دوائر اليسار وبغضب من العرب، كان تحطيم اسطورة قدسية خطة الدولتين.

تروي الاسطورة عن أبينا ابراهيم، الذي سخر من أرباب أبيه وبعد ذلك حطمها بمطرقة كبيرة وضعها في يد التمثال الاكبر. وعندما عاد أبوه روى له ابراهيم بان التمثال الاكبر هو الذي حطم التماثيل الصغيرة بعد أن تنازعت فيما بينها… وحكم نمرود على مدنس الهيكل بالموت حرقا بالنار التي نجاه الرب منها. منذ القدم تعاطى عبدة الاصنام بخطورة مع من يسخر من آلهتهم ويحطمها. فاذا لم يكن بوسع الالهة ان تحمي حتى نفسها فهذا دليل على أن ليس فيها أي قوة.

ان الهوس لتقسيم بلاد اسرائيل الغربية الى دولتين لم يعد منذ زمن بعيد خطة سياسية عقلانية. فمنذ التقسيم في 1922، عبر 29 تشرين الثاني 1947 وحتى اوسلو وجنيف – عادت لتتحطم، وفي كل تحطم كهذا كان يسقط العديد من الضحايا. ولا يزال الكثيرون يؤمنون بها. مثلما في عبادة الاصنام. ويضحون لها لشدة الفظاعة ضحايا انسانية تسمى “ضحايا السلام”. ولا يمكن الجدال مع المؤمنين في المنطق الذي في ايمانهم أو في أعرافهم. ودين السلام بين اليهود والعرب يعتقد بانه لا يوجد سوى حل واحد للنزاع: تقسيم البلاد. دولتان. وكل من يدعي خلاف ذلك كافر بالاساس.

لقد أيد زعماء الولايات المتحدة في العقود الاخيرة حل الدولتين. وتحت اعلانات التأييد الامريكية للخطة تنازل زعماء اسرائيل عن خططهم واستسلموا للضغط. وهم ايضا تبنوا، غصبا أو ابتهاجا، الخطة. والان قام رئيس الولايات المتحدة، وبجرة يد، بشبه هزء، الغى الخطة: دولتان، واحدة، ما تريدون. لا قدسية. تحطيم هالة القداسة او الخطة هو خطوة مباركة على الطريق للاعلان عن موتها والبحث في ترتيبات الجنازة. ان الغاء الاحتكار على الحقيقة سيؤدي بالضرورة الى البحث عن خطط بديلة. استخدام العقل السليم بدلا من الايمان الاعمى.

لقد قال ألبرت آينشتاين انه جنون هو تكرار العمل ذاته المرة تلو الاخرى والتوقع أن في المرة التالية ستكون النتيجة مختلفة. الهوس هو الاخر اضطراب نفسي. والمؤمنون بحل الدولتين، حتى عندما يكونوا واعين لاخفاقات الماضي، مستعدون لان يجربوه المرة تلو الاخرى، مع ثقة غير عقلانية بان في المرة التالية ستكون النتيجة مختلفة. جاء ترامب وعرض هذا الهوس بعريه. يتبقى الامل الا يقنعه نتنياهو وليبرمان بالانضمام الى دائرة الراقصين حول هذا العجل.

..............................

فالتاجــــر الكبيـــــــر صــب الــزيت لاشعال مزيــدا من التجارب ،،،
__________________
الاسم يأتي ويزول ويبقى الحق مقدس
عبدالغني الماني
د. عبدالغني الماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 02-22-2017, 10:45   #10
د. عبدالغني الماني
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,595
د. عبدالغني الماني is on a distinguished road
افتراضي

جنرال إسرائيليّ سابق بدراسةٍ إستراتيجيّةٍ جديدةٍ: ترامب لن يُوافق على مطالب تل أبيب بسوريّة بالنسبة لإيران وحزب الله ولن يتردّد في الوقوف ضدّها

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

يُواصل صنّاع القرار في تل أبيب، بالإضافة إلى الخبراء والمُختّصين ومراكز الأبحاث الإسرائيليّة، محاولاتهم لسبر غور السياسة الخارجيّة للولايات المتحدّة الأمريكيّة في عهد الرئيس الجديد، دونالد ترامب، وهناك إجماع على أنّ ترامب، خلافًا لوعوده خلال المعركة الانتخابيّة، لم يفِ بوعوده بالنسبة للدولة العبريّة، وأكبر شاهد على ذلك، بحسبهم، عدم قيامه بنقل السفارة الأمريكيّة من تل أبيب إلى القدس، بالإضافة إلى عدم تعيينه السفير الجديد، ديفيد فريدمان في منصبه، على الرغم من أنّه أعلن رسميًا قبل أكثر من شهر عزمه على تعيينه، وهو المعروف بتأييده غير المشروط للاستيطان الإسرائيليّ في الضفّة الغربيّة المُحتلّة.

الجنرال أودي ديكل، الرئيس السابق لإدارة المفاوضات مع الفلسطينيين، والذي يعمل اليوم باحثًا في مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ، التابع لجامعة تل أبيب، نشر دراسةً جديدةً حدّدّ فيها المبادئ الأربعة لسياسة ترامب الخارجيّة وهي برأيه كالتالي: القضاء على “داعش”، تصلّب في التعامل مع إيران، بناء علاقات مع دول منطقة الشرق الأوسط قائمة على مبدأ دفع الثمن مقابل الخدمات الأمريكيّة، والمبدأ الرابع، بحسب ديكل، هو تحسين العلاقات مع إسرائيل.

وساق قائلاً إنّ منظومة العلاقات الأمريكيّة-الإسرائيليّة طوال السنين الماضية اعتمدت على عاملين أساسيين: قيم مُشتركة ومصالح إستراتيجيّة متساوقة، زاعمًا أنّه على الرغم من أنّ إسرائيل تحتّل الأراضي العربيّة منذ خمسين عامًا، ما زالت بنظر واشنطن الديمقراطيّة الوحيدة في الشرق الأوسط، التي تؤمن بالقيم الغربيّة الحضاريّة، على حدّ تعبيره.

أمّا فيما يتعلّق بالشراكة الإستراتيجيّة، فأكّد ديكل على أنّه حتى سنوات التسعين من القرن الماضي، كانت إسرائيل تُعتبر في الواجهة بسبب الحرب الباردة، لمنع تمدد الاتحاد السوفييتي آنذاك في المنطقة، أمّا اليوم، مع انتهاء الحرب الباردة فقد انخفضت أهمية الدولة العبريّة، الأمر الذي أوجد عدم تناسق في موازين القوى بينها وبين أمريكا.

وشدّدّ على أنّه في الوقت الذي تقوم فيه واشنطن بتنفيذ التزاماتها الأمنيّة، السياسيّة والاقتصاديّة بالنسبة لإسرائيل، فإنّ الأخيرة لا تقوم بتنفيذ تعهداتها من الضمانات، والتي تتعلّق بحلّ القضية الفلسطينيّة.

وبرأي ديكل، حتى لو تمكّن نتنياهو في لقائه الأخير مع ترامب من إقناعه بجعل قضية فرض العقوبات على إيران قضيةً مركزيّةً، فإنّ التناقضات في سياسة واشنطن وتل أبيب ما زالت بارزة وواضحة للعيان في عدّة قضايا، وفي مقدّمتها الملّف السوريّ، فتل أبيب، أضاف الباحث الإسرائيليّ، تؤكّد في كلّ مناسبة على أنّ هدفها الإستراتيجيّ هو إبعاد إيران وحزب الله من سوريّة في أيّ حلٍّ سياسيٍّ قد يتّم التوصّل إليه، وللتدليل على ذلك الخطوط الحمراء التي وضعتها إسرائيل بالنسبة لتواجد قوّات إيرانيّة وقوّات لحزب الله في الجنوب السوريّ. وأكّد الباحث على أنّه ليس من المؤكّد بالمرّة بأنْ تقوم الولايات المُتحدّة بتقديم ضمانات لتنفيذ المطالب الإسرائيليّة، وهناك إشارات واضحة بأنّ الرئيس الأمريكيّ سيقوم بتسليم الملّف السوريّ لروسيا، على حدّ قوله.

وأوضح الباحث ديكل أيضًا أنّ إسرائيل غير مرغوب فيها في أيّ ائتلافٍ دوليٍّ، حتى في الحلف الذي تعكف على تشكيله الولايات المتحدّة ضدّ “داعش”، وذلك لأنّ إسرائيل لا تعتبر مقبولة قانونيًا من قبل الدول العربيّة والشارع العربيّ، طالما لم تقُم بحلّ القضية الفلسطينيّة، على حدّ تعبيره.

ووفقًا لديكل، فإنّ سياسة ضمّ المناطق الفلسطينيّة في الضفّة الغربيّة المُحتلّة للسيادة الإسرائيليّة، بالإضافة إلى تحديد الخطوط الحمراء لإيران، من شأنهما أنْ يؤدّيا إلى تصعيدٍ على الجبهة الشماليّة، أيْ مع حزب الله، وأيضًا مع الفلسطينيين في الأراضي المُحتلّة منذ عدوان حزيران (يونيو) من العام 1967. وشدّدّ الباحث الإسرائيليّ على أنّ إمكانية التصعيد ستصطدم بمسألة الثمن مقابل الفائدة بالنسبة للرئيس الأمريكيّ ترامب. وخلُص إلى القول إنّه من الناحية الإستراتيجيّة فإنّ إسرائيل عندها ستتحوّل من كنزٍ إستراتيجيٍّ للولايات المُتحدّة إلى عبءٍ إستراتيجيّ، وجميع المؤشّرات تؤكّد على أنّ الرئيس ترامب لن يتورّع في الوقوف ضدّ إسرائيل، على حدّ تعبيره.

ورأى ديكل أنّ التطورات المتلاحقة التي تعيشها الساحة الإقليميّة تتطلب من إسرائيل تكثيف التعاون مع الجهات التي لديها مصالح مشتركة معها. وتابع: أمّا على الساحة الدوليّة فتبدو أهمية فائقة لترميم وضع إسرائيل، ليس من خلال الاستعانة بإدارة ترامب فقط، وإنمّا بتوثيق أواصر التعاون مع العالم الحر الذي يرتبط مع إسرائيل بقيمٍ مشتركةٍ.

وأشار ديكل، الذي شغل سلسل طويلة من الوظائف العسكرية في الجيش بمجال الاستخبارات والتعاون العسكريّ الدوليّ والتخطيط الإستراتيجيّ، أشار إلى أنّ الأهّم من كلّ ما تقدّم هو العمل على توصّل إسرائيل إلى حلٍّ نهائيٍّ سياسيٍّ مع الفلسطينيين، على أساس الانفصال عنهم، مع ضرورة وجود أفق لنهاية مرحلة السيطرة على الشعب الفلسطينيّ، بحسب تعبيره.

كما شدّدّ على أنّ الساحة الداخليّة في إسرائيل تستوجب من صنّاع القرار في تل أبيب المسارعة إلى جسر الفجوة بين مختلف مكونات المجتمع الإسرائيليّ، واستعادة مكانة الجيش والمحكمة العليا لما كانتا عليهما سابقًا.
__________________
الاسم يأتي ويزول ويبقى الحق مقدس
عبدالغني الماني
د. عبدالغني الماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 الفكر القومي العربي


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن التحرير الفجر
اخبار اليوم الأهرام الجمهورية
البيانالإتحاد الإتحاد اخبار الخليج
المجد الغد الدستور الأردنية الرأي

.

.


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.