.

د‏.‏ شريف حسين الشافعي‏:‏ عبدالناصر قال لا للقوي الكبري فتكتلوا لتدميره - منتديات الفكر القومي العربي
  

 الفكر القومي العربي
جمال عبد الناصر

آخر 5 مشاركات
عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»:«7 - 10» (الكاتـب : admin - )           »          الآثار «غير المبحوثة» للتعويم الحر للجنيه - محمد عبد الشفيع عيسى (الكاتـب : admin - )           »          الوحدة وآفاق العمل القومي معن بشور (الكاتـب : د. عبدالغني الماني - )           »          تسليم بالأمر الواقع .. أو استسلام له؟! - صبحي غندور (الكاتـب : admin - آخر مشاركة : د. عبدالغني الماني - )           »          كيف لا يجهض الحلم؟ - احمد الجمال (الكاتـب : admin - )


  
العودة   منتديات الفكر القومي العربي > المنتديات > المنتديات > المنتدى الحواري
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  
قديم 02-16-2017, 09:04   #1
admin
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 1,113
admin تم تعطيل التقييم
افتراضي د‏.‏ شريف حسين الشافعي‏:‏ عبدالناصر قال لا للقوي الكبري فتكتلوا لتدميره

د‏.‏ شريف حسين الشافعي‏:‏ عبدالناصر قال لا للقوي الكبري فتكتلوا لتدميره






غضب الكثيرون من صراحة حسين الشافعي لكنه لم يتوقف عن صراحته ولم يهادن أحدا‏,‏ فقد كان واحدا من أولئك الرجال العظام الذين حرروا مصر وحولوها إلي عروس جميلة بعدما ظلت تحت حكم الملكية والاستعمار سنينا طويلة مظلمة‏,‏ وقد ورث الجراح شريف الشافعي صفات الصراحة والمباشرة والصدق من أبيه أول نائب للرئيس في مصر بعد الثورة‏.

*‏ متي وكيف أدركت أنك تعيش في بيت سياسي‏..‏ وكيف كانت رؤيتك للأحداث السياسية وقتها؟

لقد تربيت في بيت كنا نقتات فيه السياسة مثلما نتناول طعامنا‏,‏ لذلك فليس غريبا أن تكون لي ولشقيقتي الأصغر آراؤنا السياسية الخاصة‏.‏

كنت في الحادية عشرة من عمري حين بدأت أعرف تفاصيل الحياة السياسية لوالدي حيث كان والدي نائبا للرئيس جمال عبدالناصر ومن بعده الرئيس السادات منذ عام‏1961‏ وحتي عام‏1975‏ وكنت أري علاقة أبي وعبدالناصر والصداقة التي امتدت بينهما مبنية علي الحب والصدق‏.‏

‏*‏ كيف إذن تري شخصية جمال عبدالناصر بعد مرور كل هذه السنوات؟

عبدالناصركان له فكر وهيبة وتحدي قوي عالمية كبري لدرجة أنهم تكتلوا عليه جميعا لتدميره لأنه وقف في وجههم وقال لهم لا ورفض أن ينحني‏,‏ وهو الذي قلب الدنيا رأسا علي عقب وأوقف حركة دوران التاريخ وأعاد ترتيبها ودمر الاستعمار‏.‏ وكانت الدول الغربية تحب عبدالناصر في البداية لكنه حين بدأ يأخذ اتجاها مضادا لهم اعتبروه أكبر عدو لهم‏..‏ عبدالناصر بطل أسطوري خرج من كتب التاريخ لينتزع لمصر مكانتها اللائقة بها عالميا‏..‏ وقد كان أبي يردد دائما إن التاريخ سوف يذكر عبدالناصر علي أنه استطاع في‏1952‏ أن يغير واقع المنطقة‏..‏ لقد مات وعمره‏52‏ عاما ولم ير يوما سعيدا في حياته التي أفناها في النضال لأجل بلده‏.‏

‏*‏ وكيف تري عصره؟

كان عصرا مليئا بالحركة وكان لمصر اتجاه قومي كبير‏.‏ كانت فترة نضال في وقت كان العالم كله يموج فيه بالحركات السياسية والثورات وكأنه كان يتوق إلي الحرية والتغيير والاستقلال‏..‏ يكفي أن مصر في تلك الفترة كان لها موف تحاول من خلاله بناء نفسها وقد كان عبدالناصر ومن معه يحاولون عبر خطط خمسية مضاعفة الدخل القومي ويسعون لأن تعتمد مصر علي نفسها في كل شيء ويكفي للحقبة الناصرية ما حققته لمصر من نهضة‏,‏ من خلال مجموعة كانت تسعي لأن تعمل بجد وتأخذ المسائل بطرقها الصحيحة والواقعية إذ أن عبدالناصر ورفاقه لم يكونوا يلهثون خلف خيالات‏.‏

‏*‏ ولماذا لم يحاول والدك أن يكون له دور عبدالناصر في التاريخ؟

والدي لم يسع لدور خاص به‏..‏ كان يسعي لأن يكون هناك دور لمصر‏,‏ كان هو وعبدالناصر وثروت عكاشة وعبدالحكيم عامر أصدقاء من قبل الثورة بكثير واختاروا الأدوار فيما بينهم لتكون مصر هي العامل الرئيسي والأهم الأوحد بينهم‏..‏ اشتركوا جميعا في قيادة ثورة وإنهاء عصر الملكية الظالم وتحويل مصر إلي جمهورية‏..‏ ولو كان كل منهم قد سعي لأن يكون له دور منفرد وخاص به لفسدت الثورة‏.‏

‏*‏ كنت صبيا يافعا عندما أصبح والدك نائبا للرئيس فماذا تتذكر عن أصعب المواقف التي مر بها خلال تلك الفترة؟

كانت أكبر أزمة في حياته تلك التي حدثت في عام‏1962‏ عندما حدث الانفصال عن سوريا‏,‏ ووقتها بدأ والدي يستشعر الخطر الذي يمثله المشير عامر بقراراته التي تحدث ازدواجية في السلطة ووقتها أرسل أبي خطابا للرئيس عبدالناصر قال له فيه‏:‏ إن لم تتخذ إجراء حاسما فسوف تندم‏,‏ والبلاد ستدفع ثمنا فادحا‏,‏ وقد حدث ما حذر أبي منه في يونيو ـ حزيران عام‏1967‏ وكانت الكارثة الكبري التي جعلت الأمور تتغير بطريقة دراماتيكية‏.‏

‏*‏ ولماذا لم يستجب عبدالناصر لخطاب والدك؟

ربما لأنه كان يحافظ علي الواجهة العامة لمصر‏,‏ وكان يستشعر الأمن ويبحث عنه لذا فقد كان يخشي من حدوث شرخ‏,‏ وكان عبدالحكيم عامر يعرف ذلك جيدا فبدأ يأخذ مواقف قوية أسفرت عن ازدواجية في الحكم‏,‏ ولأن عبدالناصر كان رجلا بمعني الكلمة ونبيلا للغاية فقد صبر كثيرا علي عامر‏,‏ ولذلك لن أنسي ما حييت يوم وفاته‏.‏

‏*‏ أين كنت في هذا اليوم؟

كنت أدرس في كلية الطب‏,‏ وكان عمري وقتها عشرون عاما ويومها رجع أبي من المطار قلقا وكان ينتظر ناصر وقال لنا إن الريس متعب جدا‏.‏

كانت أحداث أيلول الأسود وقتها لاتزال ساخنة والقصة معروفة وحدث أن اتصل أبي بمنزل الرئيس ليطمئن عليه‏,‏ فأخبروه بأنه بخير لكن بعد ساعة طلبوا منه المجيء بسرعة لأن الرئيس متعب‏,‏ وذهب والدي إلي هناك ليجد عبدالناصر قد رحل‏.‏

‏*‏ كيف كان والدك ينظر لحدث الانفصال عن سوريا؟

كان يري أن انفصال سوريا هدفه الانفصال عن مصر‏,‏ بما تمثله من وزن سياسي كبير‏..‏ فالانفصال عندما حدث كان يستهدف حصار مصر والتقليل من كيانها ووضعها العالمي لأن الوحدة كانت أملا‏,‏ لذلك حين حدث الانفصال كانت صدمة مروعة‏.‏

‏*‏ وإذا انتقلنا للحديث عن عصر أنور السادات؟

لا داعي‏..‏ لأني أحتفظ برأيي‏.‏

‏*‏ هل كانت لكم علاقة قوية به؟

كنت أناديه بـ عمي وعائلته مثل أقاربنا‏,‏ وزوجته مثل عمتي‏,‏ وأكن لهم جميعا كل محبة واحترام‏,‏ أما سياسته فلم أكن موافقا عليها من يوم الثغرة‏,‏ ومن بعد يوم التحرك الذي حدث في الجيش في عام‏1973‏ لأنه رجع علي خط عكسي مستقيم للسياسة التي كانت عليها مصر وربما كانت هناك مصالح تحكم في هذه الفترة لا أعرفها ولكني اتحدث من منطلق ما يعرفه الناس‏.‏

‏*‏ ما الذي لم توافق عليه أيضا في سياساته؟

مفاوضات الكيلو‏101‏ التي تمت علي أرضنا التي كان يحتلها الإسرائيليون حيث قبلنا وقف إطلاق النار تحت المدافع الإسرائيلية في جبل عتاقة كان هذا لأجل أن نأخذ سيناء ثم نفرط في إرادتنا بالكامل فلا نستطيع أن ننطق لكني علي كل الأحوال لا أستطيع أن أحكم علي السادات إلا إذا كنت مكانه أو ضمن من حاربوا لكن الفريق الشاذلي قال لي هو والفريق صادق كلاما خطيرا‏,‏ لقد قال لي الفريق صادق إن السادات ذهب له في مكتبه وجلس معه علي الأرض وفتح له الخريطة وقال له‏:‏ نريد أن نعبر قناة السويس ونأخذ أي شيء ولو حتي عشرة سنتيمترات من الجهة الأخري للقناة‏,‏ لكن الفريق صادق قال له‏:‏ إذا عبرنا فإن أقل موقع يجب أن تصل إليه هو المضايق‏,‏ فما كان من السادات إلا أن قال له‏:‏ لا دخل لك أنت بهذا لأنه أمر سياسي‏.‏

معني هذا الكلام أن السادات كان يريد أن يحرك الوضع عسكريا‏,‏ لكي يصل لمرحلة المفاوضات‏.‏

‏*‏ ما رأيك في الحلقات التي سجلها والدك لقناة الجزيرة؟

رأيي لا يختلف عن رأي والدي‏..‏ تكلم بشكل جيد وكان مفيدا ولقد أدركت قيمة والدي منذ صغري وعرفت أنه طوال عمره عنده مباديء وقيم‏,‏ رجل لا يكذب ومستقيم طوال حياته‏,‏ وأصدق كلامه علي كلام السادات‏..‏ والدي لم يأخذ مالا عن الحلقات التي سجلها في قناة الجزيرة‏..‏ سجلها لأجل التاريخ‏..‏ هو لا يحتاج فلوسا من أحد ولا عايز حاجة‏..‏ الحمد لله مستورة‏.‏

‏*‏ ما رأيك في ردود الأفعال التي أثيرت عقب تسجيل والدك لشهادته علي العصر في هذه القناة خاصة بعد إعادة الحلقات مرة أخري؟

ما ضايقني ما كان يكتبه الأستاذ إبراهيم سعده بشكل غير موضوعي وغير حقيقي وكله هجوم علي والدي لأجل السادات ورؤية والدي له رغم أن رؤية والدي كانت موضوعية‏,‏ وكانت حالة ابنتي سيئة بسبب هذا الهجوم علي جدها ولكني مع أبي ومع ما قاله في هذه الحلقات فهو لم ينحز لأحد ولا اهتم بنفاق أحد‏,‏ عاش لأجل هذا البلد وكان يتحدث عن تاريخ عاشه ولا يؤلف رواية من خيالة‏.‏

‏*‏ ما رأيك في كتابات والدك في جريدة الأسبوع؟

أنا أول من يقرأها لأنه يطلعني عليها قبل أن يرسلها إلي الصحيفة أناقشه فيها وأقول له رأيي بصراحة‏,‏ وهناك مقالات كتبها ولم ترسل‏,‏ لأني وأختي نقول له رأينا بصراحة‏.‏
‏*‏ وهل أنت مع رأي والدك في كتابات هيكل؟


هيكل كاتب عظيم وأسطورة وصانع ماهر لكني لم اقرأ له طوال حياتي لأني لا أفهم ما يكتبه‏..‏ قرأت له خريف الغضب وخرجت منه بمعلومة واحدة وهي أن المخابرات المركزية هي التي قتلت السادات‏,‏ لكنه لا يعطيني حلا أو رؤية‏..‏ وطوال وجود عبدالناصر كان هيكل رائعا مثله مثل سامي‏.‏

‏*‏ كنت متهما في قضية ثورة مصر؟

لأني قمت بعلاج أحد أفرادها بصفتي طبيبا وكان مصابا وفي الحقيقة لم أكن أعرف محمود نور الدين ـ رحمه الله ـ قد أكون التقيته مرة أو مرتين لكني لم أكن أعرف حتي اسمه‏,‏ وقد اتصل بي صديقي الدكتور جمال شوقي ابن شوقي عبد الناصر لأري الحالة وذهبت لرؤيتها وأجريت للمصاب العملية الجراحية اللازمة‏.‏
‏*‏ بعيدا عن السياسة‏..‏ كيف كانت نشأتك وعلاقتك بأبيك؟


كان والدي في تربيته لنا حازما وربانا علي الالتزام الديني وعلي نفس منهجه أربي ابنتي‏,‏ ووالدي كان رياضيا لذلك كنا نلعب كل أنواع الرياضة‏,‏ وحصلت علي بطولة الجمهورية في ترويض الخيل كما كنت لاعبا أساسيا في فريق الجامعة في السباحة والووتر بول‏.‏

‏*‏ أهم نصيحة تذكرها لوالدك؟

نصحني كثيرا لكن أهم نصيحة كانت عند زواجي حيث قال لي‏:‏ الراجل ميزان البيت ولو سار بانضباط فسيكون بيته عظيما‏..‏ كما كان ينصحني ويحضني علي الصلاة‏,‏ وقد وضعت نصائحه أمام عيني‏.‏

‏*‏ من من أبناء الضباط الأحرار علي اتصال بكم؟

عبد الحكيم جمال عبد الناصر شخص فاضل ومحترم يسأل علي وعلي والدي ويطمأنه علينا وكان صديقا لأخي أحمد ـ رحمه الله ـ وكذلك هدي أيضا حسام ومصطفي أولاد كمال الدين حسين فأنا علي علاقة طيبة بهما وكذلك محمد زكريا محيي الدين‏.*‏


admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 الفكر القومي العربي


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن التحرير الفجر
اخبار اليوم الأهرام الجمهورية
البيانالإتحاد الإتحاد اخبار الخليج
المجد الغد الدستور الأردنية الرأي

.

.


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.