.

عن محنـة الابناء ... - منتديات الفكر القومي العربي
  

 الفكر القومي العربي
جمال عبد الناصر

آخر 5 مشاركات
عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»:«7 - 10» (الكاتـب : admin - )           »          الآثار «غير المبحوثة» للتعويم الحر للجنيه - محمد عبد الشفيع عيسى (الكاتـب : admin - )           »          الوحدة وآفاق العمل القومي معن بشور (الكاتـب : د. عبدالغني الماني - )           »          تسليم بالأمر الواقع .. أو استسلام له؟! - صبحي غندور (الكاتـب : admin - آخر مشاركة : د. عبدالغني الماني - )           »          كيف لا يجهض الحلم؟ - احمد الجمال (الكاتـب : admin - )


  
العودة   منتديات الفكر القومي العربي > الكتـــــــــــاب > كتـــــــــاب المنتدى > انس الأوبري
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  
قديم 02-07-2017, 03:22   #1
د. عبدالغني الماني
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,595
د. عبدالغني الماني is on a distinguished road
افتراضي عن محنـة الابناء ...

انس الابري
مقال كتبته منذ ثلاث سنوات ، أعود للتذكير به لعلي أسلط ضوءا وأساعد في إنارة طريقا
انس الابري
7 فبراير، 2014 ·
عن محنة الأبناء
والناصريات والسيسي
رأي في الحلقة / 196 / من بساط الثلاثاء
للأخ الفاضل / حبيب عيسى /
أخي الفاضل / حبيب عيسى – أبا عصمت /
أسعد الله أيامك بالخير وتحيات من القلب لك وللعائلة الفاضلة
أخي العزيز : لم أفرغ للتو من بقية حديث كنت قد وعدت به منذ 21/1/2014م تعقيبا على بعض مما أثرته في مداخلتك القيمة رقم / 193 / ضمن سلسة بساط الثلاثاء ، عندما قرأت مداخلتك الجديدة ضمن نفس السلسلة القيمة والرصينة – بساط الثلاثاء – وتحمل الرقم / 196/ ووجدت فيها ماهو أولى بإبداء بعض الملاحظات ومما لايحتمل أي تأجيل أو تأخير يخرج ويتعدى في كثير من الأحيان الرغبة والمتوفر من الوقت والظروف لذلك أتقدم منك ومن كل الأخوة الأفاضل والذين يشرفني ولأبعد الحدود تفضلهم بمتابعة ذلك بصبر وطول بال بالتماس العذر الشديد منهم .
ولكي تكون الأمور محدده وواضحة فلقد كنت أجتهد بكل التواضع في عرض رأيي الشخصي مفصلا في نقطتين :
الأولى : بخصوص نوع النظام الذي بناه / جمال عبد الناصر / ردا ً على ماسبق تسميته من طرفكم بنظام الضرورة ، وبصراحة فإن لي رأي مخالف لرأيكم الكريم في ذلك .
الثانية : بخصوص الالتباس الحاصل بمدى طبيعة وعلاقة هذا الذي أقامه / جمال عبد الناصر/ بالاستبداد والاحتكار للسلطة والاستئثار بها وإلغاء واستبعاد الآخر .
ومع اقتناعي التام بأهمية هذه المحاور الأن وفي كل وقت وخاصة ونحن جيل يتجه نحو الغروب بحقائق الزمن ولدينا أمانة في أعناقنا يتوجب نقلها شفافة وصادقة لأجيال الشروق صاحبة المستقبل والحياة لكنني أرجو التكرم بفسحة زمن ( أطمع فيها ) أنتقل فيها لما أعتقد أنه أولى وأهم
أخي الغالي : الأولى والأهم هنا نقطتين وهما
النقطة الأولى : ماورد عن / محنة الأبناء / :
لقد سبق لي في مداخلة سابقة كتبتها لك وكذلك عرضت فيها رأيي في كل مكان أتيح لي فيه ذلك أن قلت أن مسئولية جمال عبد الناصر عن أي شيء مهما كان قد توقفت تماما ً منذ الساعة الخامسة من مساء يوم الثامن والعشرين من إيلول/سبتمبر لعام 1970م ، ومع ثقتي التامة بأنك تضع ذلك في حسابك وتقديرك لكن الحاصل في هذا الموضوع يغاير ذلك في العديد من الأحيان ، وإذا ما أضفنا نحن الجيل الذي عاصر تجربة جمال عبد الناصر من بدايتها وحتى نهايتها وموقفه الحاسم والقاطع ضد أي امتياز مهما كان نوعه وشكله وطبيعته لأولاده أو أي فرد من عائلته في الحسبان ودون أن يتأثر موقفه أبدا أو يتغير حتى الرمق الأخير عن هذا الثابت لبات واضحا ً المسئولية البالغة لكل من يتناول هذا الموضوع وصلته المباشرة بالرجل وهو في رحاب الله منذ أكثر من ثلاثة وأربعين سنة من الأن لم تتوقف فيها محاولات متواصلة ودؤبة وعاتية تسعى للتطاول عليه او النيل من مشروعه . ، ولايعني هذا بأي حال عدم تناول أي ممارسة يقدم عليها أيا ً من القريبين من الرجل بما فيهم أولاده لكن يجب أن يكون واضحا ً حدود المسئولية والإيحاء بنسبتها إلى جمال عبد الناصر والناصرية
وعلى كل حال وبكل التواضع فإنني أسمح لنفسي أن أقف أمام مثالين يخص كل منهما السيده الفاضلة / هدى جمال عبد الناصر /أرى أنها تلقي ضوءا على هذا المعنى:
1 – أذكر منذ عدة سنوات وكنت شاهدا مع كثيرين غيري من أخوة عرب في الكويت أن قامت / هدى جمال عبد الناصر / بزيارة بدعوة من مركز للدراسات ترؤسه إحدى سيدات الأسرة الحاكمة وجرى حوار علني ركز فيه كثيرون على غياب دور لها يمكن أن يكون من وجهة نظرهم مطلوبا ً وملحا ًمن إبنة عبد الناصر ، لكنها قالت وبما معناه أنها تخشى وجميع أفراد الأسرة من أي دور عام خوفا ً من نسبته لأباها ولأن الحملة على جمال عبد الناصر ودوره ومشروعه لن تميز بين هفواتهم – إن حصلت - وبين سمعة وسيرة أباها وكان رجاؤها من الجميع أن يوضع كل تصرف لأي منهم بمسئولية من يفعله أو يقدم عليه دون زيادة أونقصان ولا يتم تحميله بأي صورة لآخرين ، وبينت بالمقابل أنها تفرغت بالكامل لتوثيق تجربة والدها صوتا وصورة وكتابة وستكون هذه التجربة وبكل الوثائق المتاحة بين أيدي من يرغب في وقت قريب ، وللأن فقد وفت وإلى حد كبير بوعدها .
2 – كان ملفتا خلال احتدام الصراع على منصب رئاسة الجمهورية بين محمد مرسي وأحمد شفيق منذ قرابة العامين أن وقف بعض المحسوبين على التيار الناصري لجانب محمد مرسي وبعضهم إلى جانب أحمد شفيق ومنهم هدى عبد الناصر ويومها اعترض الكثيرون على موقفها وكنت واحد من كثيرين غيري كتبت لها عبر موقعها على الفيس بوك راجيا منها إعادة النظر في موقفها كمواطن عربي يرى الصورة من جانب آخر أو على الأقل شرح وجهة نظرها وردت على الجميع شارحة وجهة نظرها وراجية أن يحسب الموقف لها دون أية تأويلات ، ولم تكن المشكلة بالطبع في أن تعرض رأيها بصراحة فهذا حقها مثل أي مواطن عادي لكن المشكلة في الآخرين الذين حملوا تبعات ذلك الموقف على الناصرية وجمال عبد الناصر ،،،،،،،،،الخ ، .ومن المؤكد الأن أن يزداد نفس التوجس مع وقوفها لجانب ترشيح المشير عبد الفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية لكن تلك حكاية أخرى أرى من وجهة نظري أنها تستلزم وقوفا خاصا تستدعيه وتلح عليه تاليا ً .
من ذلك أردت أن أقول بصراحة ووضوح وشفافية أن اختلافنا بالرأي مع أي طرف مهما كان لايعني بحال من الأحوال تحميل الأمر مالايحتمل وبصراحة أكثر أقول أننا لم نتعود بعد على قبول الرأي المخالف لرأينا وسماعه ووضعه في إطاره الصحيح وقبوله ليدخل في دورة الجدل الاجتماعي الإنساني الخلاق والمبدع ، إننا وبكل الأسف والحزن نشهد أنخراطا واسعا ومن كل الفئات والتيارات في حملة تخوين وتشهير ( لم يسبق لها مثيل حتي في عصور الانحطاط المشئومة ) ببعضنا البعض فأنت إما معنا أو ضدنا ولا خيار لك أبدا ً ، إننا في حفلة جنون لانعرف إلى أين تذهب أوتستقر بنا لكنها من المؤكد تستهدف تدمير كل مابقي من قيم غالية وعزيزة ونبيلة وشريفة وصادقة وأصيلة في أمتنا وبأيدينا وأصبحت (بفتح التاء)َ تسمع لغة ًوخطاباً من الكثيرين يكاد يذهب ببعض مابقي لديك من توازن نفسي وعقلي ، أنت سني فيجب أن تكون ضد الشيعي ، وأنت شيعي فيجب أن تكون ضد السني ، وأنت علوي فحتما أنت ضد السني وإذا كنت مع بعض مواقف النظام وضد بعضها الآخر فانت شبيح أرعد أزبد تدخل في قوائم المحرومين من دخول الجنة وإذا كنت مع بعض مواقف المعارضة وضد بعضها الآخر فأنت ارهابي ومجرم وقاتل ، وأنت مسيحي فمعناه أنك ضد كل من سبق ولاأمل لك إلا بالرحيل إلى الغرب ومغادرة أرضك وأرض أباءك وأجدادك لتنفد مابقي من جلدك وعقلك ، وفي كل الأحوال فأنت في مسلخ تم فتح حنفية هدرالدماء بدون حساب ولا أحد يتجرأ على إغلاقها وهكذا وهكذا الخ ، لاأحد يريد أن يقف ويسمع أنه يمكن أن يكون هناك رأي ثالث ورابع وخامس ، وما يزيد من الأمر سوءا ً وحزنا ً أن العديد من النخب في الأمة انخرط في أتون هذه الحفلة الماجنة والبعض القليل آثر الصمت والسلامة بانتظار الفرج من الله العلي القدير وليس من عباده .
أخي الغالي أبو عصمت / لعلي أتقدم إليك راجيا قبل أن أغادر هذه النقطة إلى تاليها العودة عن وصف علاقة / جمال عبد الناصر / بأولاده أو بعض ٍ منهم بالمحنة فالقضية ليست ولن تكون في الأولاد بل في كل الذين يتربصون بالرجل ومشروعه ، فضلا ً عن عدم دقة انطباق هذا الوصف في أبناء الرجل خاصة إذا علمنا أن أكبر هؤلاء الأبناء بطل تنظيم ثورة مصر الباسلة وأنت خير من يعرف باقي الحكاية وتفاصيلها .
النقطة الثانية : ماورد / عن السيسي ليس جمال /
إنني أخي الفاضل لاأختلف معك هنا في كل ماعرضته بخصوص هذه الفقرة ، ورغبتي الملحة هنا في الوقوف مليا ً أمام هذه النقطة هو التطرق للأمر من زاوية أخرى أراها الأن شديدة الضرورة أمام أمتنا وأجيالها الواعدة والتي يظهر دوما ً حرصك الكامل على التوجه لها والمراهنة على النجاح فيما أخفقت فيه أجيال قبلها من أمتها .
يجب أن يدرك كل مهتم بالهم العام لأمته أنه لاخروج لها من محنها من خلال المراهنة على شخص بعينه يظهر من الأفق ، آت ٍ على حصان أبيض شاهرا ً سيفه ليقوم بكل المطلوب وانتهى الأمر ، ذلك في رأيي بات أشبه بالأساطير ولاعلاقة له بالحقائق على الأرض ، وإذا ماانتقل حديثنا نحو الناصريين وإليهم يغدو الموضوع أكثر وضوحا ً وأشد أهمية ً .
منذ رحل / جمال عبد الناصر / قبل ثلاثة وأربعين سنة ونيف من الأن بصورة مفاجئة وصاعقة ظهر على الفور تحد ٍ لم يعهده أو يتحسب له كل المؤمنين بخطه ومشروعه وخياراته بل وأمته العربية كلها ، فلقد كان الكل يعرف أن الضمان لتصويب الخطأ وتلافي السقوط موجود هناك فالرجل يعمل ليل نهار في مكتبه في منشية البكري بالقاهرة صمام أمان لكل شيء .
ولقد تداعى عن رحيل الرجل تطورات وأحداث قلبت الحسابات وخلطت الأوراق :
× فلقد قفز إلى منصب رئيس الجمهورية أنور السادات باستفتاء شعبي في غفلة تامة عن كل ماكان يدبره ويخطط له مع حلف واسع وخطير ضم قوى الثورة المضادة المتربصة على الدوام لأية فرصة انقضاض وهجوم .
× عندما أدرك رجال الصف الأول من قوى الثورة مايخطط له السادات وما بدا محدودا حينها كان الفعل الذي باشروه هزيلا ً وبائسا ً والأسوأ أنه مقطوع الصلة بكل عناصر التنظيم الطليعي الذي تم إعداده لمواجهة محنة من تلك التي كان يعد لها بحرص ومكر ودهاء
× لم يمض سوى سبعة شهور ونيف على رحيل جمال عبد الناصر إلا ومصر كلها في قبضة الثورة المضادة وعملائها ويذهب كل هؤلاء الرجال من الصف الأول إلى السجون وغياهبه لتسديد فواتير باهظة وثقيلة لتهم ملفقة لم يفعلوا منها شيئا يذكر وياليتهم فعلوا .
وهكذا اتجهت الأنظار بلهفة وأمل لرجال الصف الثاني لتحمل المسئوليات الجديدة ومواجهة تحديات من صنف مختلف .
القصة بعدها حافلة ومليئة بمحطات لايستقيم الحال دون العودة لها مفصلا وبكثير من التحليل والدراسة وبما يليق بتاريخ النضال العربي والأمانة في نقل هذا التاريخ لأجيال تنتظر وتتلهف وما يعنيني هنا الوقوف بالاشارة لما يخدم هدفي من هذه المداخلة .
لقد ظن بعض الناصريين أنه يمكن لمعمر القذافي أن يحل مكان جمال عبد الناصر ودوره وفي هذه القضية قصص وحكايات وعبر وكلها تبين كم أهدر فيها النضال العربي الكثير من الوقت والجهد والمال ، ولقد كانت أهم دروس هذه التجربة أنه لم يعد من الممكن بأي حال البحث في شخص يحل مكان جمال عبد الناصر ودوره وأي محاولة في ذلك هي الحصول على مولود مشوه في أحسن الأحوال كان الدرس ومبكرا ً يقول بوضوح قاطع أن ما من أحد يمكنه سد الفراغ إلا دور جماعي ليحل في المكان الخالي ولاشيء غيره أبدا ً يستطيع سد الفجوة الهائله وتحمل المسئولية والقيام بتبعاتها . وطال الانتظار وتفرعت الطرق وتشعبت ومما كان يزيد من المحنة ومراراتها أنه في الوقت الذي كانت فيه الحقائق والوقائع في كل يوم تؤكد صحة وسلامة الخيارات التي حددها المشروع القومي الناصري وأن ثقة وإيمان الناس بذلك الطريق وتلك الخيارات أمر تراه وتلمسه وتسمعه والشوق واللهفة ترنو إليه للخروج من هاوية ينحدر اليها العرب يوما بعد يوم ، في ظل كل ذلك فإن التيار الحركي الناصري وفي مختلف الساحات العربية وفي مقدمتها مصر أخفقت وبشكل لامبرر له إطلاقا ًفي التقدم واستلام المفاتيح وأصابت أمتها بالخيبة والأسى وهي ترى وتتابع كيف ينهش أعداء المشروع القومي النهضوي به وبركائزه في استباحة ليس لها نظير وعاشت الأمة سنوات بعد سنوات من القهر والذل والهوان ، وفي غياب شبه تام لأي جهد أو حراك له قيمته أو معناه وكان الكل مشغول بالبحث في جنس الملائكة في انفصال معيب ومزرٍ عن أحوال وتطورات تجري مسرعة وبعيدة عنهم وعما يفعلون
وجاءت ثورة /25 /يناير قبل ثلاث سنوات ونيف لتسلط الضوء بشكل أكبر وأوضح على المأزق الذي يعيشه أبناء التيار الحركي الناصري في مصر والمآلات التي أوصلوا لها أحواله وكانت الناس تنتظر وتترقب وتلح دون جدوى ، وأنت تعرف الباقي .
منذ حوالي سنة وبعض السنة تداعى أربعة تشكيلات ناصرية في الساحة المصرية للتوحد تحت إطار واحد أُطلق عليه الحزب الناصري ، وتعلقت النفوس على ضوء وبصيص أمل عله يكون علامة على بداية السير بالطريق الصحيح ، ومنذ بعض الوقت وعندما فوجئت مثل غيري بأن البيانات والدعوات لاتزال تصدر باسم منفرد لكل واحد من الأربعة المفترض توحدهم تمت مسمى واحد وأنه لايزال محتفظا ً باسمه القديم ولايأتي على الإسم الموحد ، وكتبت لبعض إخوتنا الأحبة في مصر عن ذلك مستغربا ومستفسرا ً ، ً وكان الرد صادما ومؤلما ًًوبائسا ًوهو في جوهره لايختلف كثيرا عن منطق / أنهم لازالوا يبحثون في جنس الملائكة / .
أخي الحبيب في هذا المناخ وذلك الفراغ لايمكن توجيه اللوم لجماهير الشعب العربي في مصر لأن تعود وتبحث في مخزون وعيها وتستذكر بلهفة ولوعة وحيرة كيف يمكن لها أن تستحضر أية ضمانات تحصن بها ثورتها من المتربصين بها عند كل منعطف فعندما تفقد الناس القيادة المعبرة عن طموحاتها وآمالها والمنظم لحركتها والضابط لمسارها والمستثمر لتضحياتها وعطائها فليس من الغريب إذا ًفي هذه الحالة أن تراه مرة في أحمد شفيق ومرة أخرى في حمدين صباحي ومرة ثالثة في عبد الفتاح السيسي ، مع تسليمي الكامل تماما بأن/الزمان ليس نفس الزمان والسيسي ليس جمال / .
منذ أكثر من خمسين سنة ونحن نعرف العلة وأين يكمن الحل وماهي الأداة التي علينا في الوطن العربي امتلاكها وصولاً لتحقيق الغايات وتنفيذ أهداف الثورة العربية ، لكننا نعترف وبنفس الدرجة من وضوح الرؤية في معرفة العلة ومعرفة الأداة أننا أخفقنا في السير على الطريق بالخطوات اللازمة والمناسبة وهنا وهنا فقط مكمن كل القضية وجوهرها .
أخي العزيز / أعرف أني أطلت بأكثر مما قدرت لكنني أعرف في نفس الوقت كم يسكن الهم العام عقولنا ويستولي على مشاعرنا وأن أمتنا كلها في مواجهة محنة عاتية لايمكن أبدا لجهد فرد واحد أن يواجهها مهما حسنت نواياه وخلص وفاءه لأمته وهمومها وما يشفع لي بعض الشيء أخيرا أنني قلت كلمة ربما تنير طريقا لعل وعسى ، راجيا قبول كل التمنيات الطيبة....
.................................................. .............................
والمعذرة للأخ أنس فالموضوع مهم جدا أن يعاد في المنتديات ... أخيك عبدالغني
__________________
الاسم يأتي ويزول ويبقى الحق مقدس
عبدالغني الماني
د. عبدالغني الماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 02-11-2017, 09:17   #2
أنس الأوبري
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 282
أنس الأوبري is on a distinguished road
افتراضي

أخي عبد الغني
لك كل التحية والاحترام
وكل ماأكتبه بخدمتك وتحت تصرفك
مع خالص المحبة والتقدير
__________________
بَرئت ذمة الرجولة ممن يرى أمته في مُعترك ٍ ولا ينزل إليها بقلب ٍ جبار
أنس الأوبري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 الفكر القومي العربي


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن التحرير الفجر
اخبار اليوم الأهرام الجمهورية
البيانالإتحاد الإتحاد اخبار الخليج
المجد الغد الدستور الأردنية الرأي

.

.


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.