.

أمريكا وإيران.. جس نبض - محمد السعيد ادريس - منتديات الفكر القومي العربي
  

 الفكر القومي العربي
جمال عبد الناصر

آخر 5 مشاركات
أهداف أميركية لا تحتاج إلى تورّط عسكري كبير - صبحي غندور (الكاتـب : admin - )           »          بابا روما في القاهرة.. معاً ضد إرهاب بلا دين !! - جلال عارف (الكاتـب : admin - )           »          من يحسم الرئاسة الفرنسية: «إيمانويل ماكرون» أم «مارين لوبن»؟ - عبدالله السناوي (الكاتـب : admin - )           »          لك الله يا شعب سوريا (الكاتـب : د. يحى الشاعر - )           »          البحث عن يهوذا.. مجددا - احمد الجمال (الكاتـب : admin - )


  
العودة   منتديات الفكر القومي العربي > الكتـــــــــــاب > كتـــــــــاب المنتدى > محمد السعيد إدريس
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  
قديم 02-10-2017, 08:04   #1
admin
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 1,200
admin تم تعطيل التقييم
افتراضي أمريكا وإيران.. جس نبض - محمد السعيد ادريس

الواضح حتى الآن، أن إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب تعيش هي الأخرى مرحلة «جس نبض» مع إيران، تماماً كما هي الحال الإيرانية، لكن اللافت في الأمر أنه إذا كانت إيران التي أكدت، وعلى لسان وزير دفاعها حسين دهقان (1/2/2017) قيامها بإجراء اختبار صاروخي مؤخراً، قد استهدفت، إلى جانب جس نبض الرئيس ترامب وإدارته، جس نبض الحلفاء الاستراتيجيين أيضاً، وعلى الأخص روسيا والصين، فإن ردود الفعل الأمريكية المتعجلة والمتشددة التي عنَّفت هذا الإجراء قد استهدفت هي الأخرى جس نبض الروس بصفة أساسية، إلى جانب جس النبض الإيراني بالطبع. هذا يعني أن كل طرف يريد أن يكون دقيقاً في حساباته، ولعل هذا ما يفسر أسباب التهدئة، والتراجعات التي أخذت تفرض نفسها تدريجياً على مواقف الطرفين، الإيراني والأمريكي، لكن هذه التهدئة مؤقتة وستكون الأزمة بين واشنطن وطهران المرشحة للتصعيد لتتسيد أجواء تفاعلات الشرق الأوسط على حساب التسوية التي تشرف عليها روسيا للأزمة السورية، محكومة بالأدوار التي سيقوم بها طرفان أساسيان وفاعلان فيها، هما روسيا و«إسرائيل».








فالاعتراض الأمريكي على التجربة الصاروخية الإيرانية لم يكن دافعه مخاوف أمريكية حقيقية من احتمال أن يكون هذا الصاروخ الإيراني معداً لحمل رؤوس نووية، أو باعتبارها خرقاً لقرارات مجلس الأمن، فواشنطن تعرف جيداً أن إيران لم تصل بعد إلى قرار إنتاج صواريخ تحمل رؤوساً نووية، كما تعرف أن إطلاق هذا الصاروخ ليس له أدنى علاقة بالاتفاق النووي الموقع مع إيران، لكن التحرك الأمريكي أتى متزامناً مع تحرك «إسرائيلي» في مجلس الأمن قام به داني دانون مندوب «إسرائيل» في الأمم المتحدة الذي طالب فور الكشف عن هذه التجربة الصاروخية، مجلس الأمن بالتحرك. وبناء على ذلك دعت واشنطن إلى جلسة لمجلس الأمن بهذا الخصوص. كما أن هذا التحرك الأمريكي جاء أيضاً بالتزامن مع تأكيدات بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة «الإسرائيلية» أنه سيطرح على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقائه به في منتصف هذا الشهر «الحاجة إلى استئناف فرض العقوبات على إيران: عقوبات ضد الصواريخ البالستية، وعقوبات إضافية ضد الإرهاب، ومعاجلة الاتفاق النووي الفاشل».
وكان إسقاط، أو إفشال الاتفاق النووي مع إيران هو الهدف وما زال، وكانت صواريخ إيران البالستية هي الهدف الثاني بعد أن تجاوزها إطار الاتفاق النووي، وجاءت التجربة الصاروخية الإيرانية الأخيرة لتعطي نتنياهو فرصة الدخول في شراكة استراتيجية «إسرائيلية» - أمريكية جديدة عنوانها إيران، ولعل هذا ما استهدفه نتنياهو عندما جدد في لقائه مع نظيرته البريطانية تيريزا ماي ( لندن- 6/2/2017) دعوة «الدول التي تتحلى بالمسؤولية» إلى إتباع مثال الولايات المتحدة عبر المطالبة بعقوبات جديدة على إيران. وكان نتنياهو شديد الحرص على إطلاق كل ترسانته من التحريض ضد إيران، لذلك أعاد اتهام إيران بأنها «تسعى إلى القضاء على «إسرائيل» وتقول هذا علناً، وهي تسعى إلى غزو الشرق الأوسط، وتهدد أوروبا والغرب والعالم».
الموقف «الإسرائيلي» واضح: إيران هي الهدف، سواء بتجديد الهجوم على الاتفاق النووي لإفشاله، أو بالتحريض ضد القدرات الصاروخية الإيرانية، لكن يبقى السؤال المهم هو: ما هي حدود الاستجابة الأمريكية؟ وإذا كانت هناك نوايا أمريكية، أو استعدادات أمريكية للاستجابة، فما هي حدود القدرات الأمريكية على تحقيق ذلك؟
هذا السؤال يقودنا مباشرة إلى الموقف الروسي. فالواضح حتى الآن أن الرئيس ترامب حريص على العلاقة مع روسيا في ملفات كثيرة، من أبرزها ملف الحرب على الإرهاب، خاصة في سوريا، ويتلكأ في مجاراة الاتحاد الأوروبي في التصعيد ضد روسيا حرصاً على هذه الشراكة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لذلك من الضروري أن نسأل: هل يمكن أن يضحي ترامب بهذه الشراكة الاستراتيجية المهمة مع روسيا وينساق للضغوط «الإسرائيلية» لاستهداف إيران؟
الإجابة عن مثل هذا السؤال تدفع إلى البحث عن الموقف الروسي، وهل يمكن لروسيا أن تضحي بالحليف الإيراني لكسب الشريك الأمريكي أم لا؟ أم أن لروسيا منظوراً آخر هو نزع فتيل المواجهة بين واشنطن وطهران، والحفاظ على العلاقة مع واشنطن من دون خسارة إيران؟
حتى الآن موسكو تدافع عن إيران، وترفض الاتهامات «الإسرائيلية» والأمريكية، وأعلنت أنها تختلف مع دونالد ترامب بشأن البرنامج الصاروخي الإيراني، وأكدت رفضها اتهام إيران بأنها «راعية للإرهاب»، حسب ما ورد على لسان المتحدث باسم الرئيس الروسي. كما أكد سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي أن بلاده «لا ترى أنه يوجد أي عقبات تذكر (حتى بعد تجربة الصاروخ) أمام تنفيذ الاتفاق النووي»، مشدداً على أن إطلاق إيران لصواريخ باستخدام تكنولوجيا متقدمة لا يشكل خرقاً لخطة العمل المشترك، والقرار الدولي رقم 2231، ورأى أيضاً أن إعادة فتح هذا الملف فيه مخاطرة كبيرة جداً.
واضح أن روسيا ضد استهداف إيران، لكن، وعلى حد قول صحيفة «وول ستريت جورنال» فإن إدارة ترامب تسعى إلى دق أسفين بين روسيا وإيران، وأن واشنطن تسعى إلى استكشاف سبل من أجل تفكيك التحالف العسكري والدبلوماسي بين روسيا وإيران.
هل يمكن أن تنجح واشنطن في هذا المسعى، وأن يكون الملف السوري هو المدخل لذلك؟ magdymaky1955@gmail.com
admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 02-14-2017, 07:01   #2
د. عبدالغني الماني
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,633
د. عبدالغني الماني is on a distinguished road
افتراضي

قمة معادية لإيران قصيرة شوكتها

ما يُطلق عليها "قمة الأحلام" بين نتانياهو وترامب في واشنطن، تراهن على التوصل إلى خطة أميركية ــ إسرائيلية ــ عربية لمواجهة إيران. لكنها لا تعدو عن كونها عودة إلى تجريب المجرّب.
قد يكون بين أهم موضوعات نتانياهو مع دونالد ترامب في واشنطن، أجواء الفرج التي راهنت عليها اسرائيل برحيل الرئيس باراك أوباما. فما تسميه إسرائيل ثماني سنوات عجاف أثناء ولايتي أوباما، يتوقع نتانياهو أن تليها سنوات عسل ولوز مع الإدارة الأميركية الجديدة. فترامب تماهى في أثناء حملته الانتخابية مع إسرائيل، تماهي العنصرية الأميركية البيضاء التي احتلت أراضي "الهنود الحمر" وأنشأت حضارتها العرقية بإبادة أعراق القارة من السكان الأصليين الذين تسميهم العنصرية البيضاء "برابرة". وفي أغلب الظن أن الاحتلال الإسرائيلي يتماهى في عمقه مع أميركا الشمالية في أعتى عنصريتها الفاشية لشبه عضوي وطيد بين الاحتلالين.
في هذا السياق أخذ ترامب من إسرائيل محوراً خاصاً في خطة مواجهة أوباما واتهامه "بالرخاوة التي أفقدت أميركا هيبتها وعظمتها". فكال ترامب وعود استعادة الهيبة، في نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، وفي دعم المستوطنات وتجريم حركة المقاطعة في أميركا بتهمة العداء للسامية. فضلاً عن زيادة الدعم و"حماية أمنها القومي من الخطر الإيراني". لكن مجمل هذه الأجواء في الحديث عن استعادة الهيبتين الأميركية والإسرائيلية معقودة بنواصي العودة إلى مرحلة الإدارة الأميركية في عهد باراك أوباما التي سعت إلى شنّ الحرب على إيران مع إسرائيل ودول خليجية ولم تفلح.
ما يتوقعه وزير نتانياهو "تساحي هنبغي" مما يسميه "قمة الأحلام"، قد يكون على طاولة المباحثات بين ترامب ونتانياهو عرّضياً. فسحب عبارة "حل الدولتين" من التداول الاميركي كما يتوعّد بالزلزال زعيم البيت اليهودي "نفتالي بينيت"، ليس داهماً طالما أن "حل الدولتين" عبارة عن حبر على ورق. كما أن مباركة ترامب لمستعمرات الاستيطان ليست أولوية طالما أن بيانات الإدانة الأميركية والأوروبية كلام في كلام. وقد خفّف نتانياهو من وقع هذه الآمال في دعوته إلى "التصرف مع ترامب بحكمة". وقد تكون الحكمة بالالتفاف على ما وصف بالتراجع الأنيق حين أشار ترامب بأن "الاستيطان لا يساعد التوصل إلى تسوية. وفي هذه الحال يمكن التفاهم بين ترامب ونتانياهو على ضم ما تصفه "بغلاف القدس" على سبيل المثال. كما يمكن التفاهم الضمني على درس نقل السفارة وغيرها. فمثل هذه الملفات لا يعترضها ترامب كما لم تعترضها إدارة أوباما والاتحاد الأوروبي على الرغم من تسجيل الاعتراض عليها.
الموضع الأساس على طاولة البحث بين ترامب ونتانياهو هو الملف الإيراني كما تؤكد صحيفة "يسرائيل هيوم" التي أجرت مقابلة مع ترامب وسرّب عبرها رسالة "التراجع الأنيق" عن نقل السفارة ودعم الاستيطان من دون حدود. فصاحبها "شيلدون أديلسون" هو بين أشدّ الداعمين لترامب سياسياً ومتبرع ب125 مليون دولار لحملته الانتخابية. وفي الموضوع الأساس تذكر الصحيفة أنه ينقسم إلى ثلاث نقاط هي : تنسيق الضغط على إيران، ومنع التواجد الإيراني في سوريا بأي تسوية مع روسيا، وتنسيق العمل بين الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية. وهو ما وصفه وزير الخارجية الأميركية "ريكس تيليرسون" بخطة شاملة أمنية وسياسية واقتصادية لتقوية العلاقات الثنائية.
ولا تقتصر خطة العمل ضد إيران على تنسيق العلاقات الثنائية، بحسب مركز الأبحاث القومي الإسرائيلي الذي وصف مديره الجنرال "عاموس بادلين" خطة العمل بأنها تهدف إلى ما سماه "تهيئة البيئة الإقليمية" لمواجهة إيران. وبين هذه المساعي بحسب تقرير مركز الأبحاث دعوة ترامب إلى مؤتمر إقليمي بين إسرائيل ودول الاعتدال العربي. وإذا لم تنجح هذه التحضيرات يمكن الاستعاضة عنها بتوطيد العلاقات الثنائية بين كل بلد عربي معتدل وإسرائيل. لكن في كل الأحوال تقوم إدارة ترامب بجهود استخبارية بحسب التقرير، تشارك فيها اسرائيل ودول الاعتدال ضد إيران وضد ما يسميه التقرير الأذرع الإيرانية في المنطقة.
مجلة "بوليتيكو" تكشف أن خطة العمل تدخل حيّز التنفيذ تحت إشراف صهر ترامب المكلف بالملف الإسرائيلي "جارد كوشنير" الذي يحضر القمة وفي أروقتها. وبناء على نصيحة مرشده الحاخام الأميركي "شمولي بوشاتش"، هندس كوشنير تراجع ترامب عن نقل السفارة وعن المجاهرة بدعم الاستيطان أملاً بتسهيل انضمام العرب إلى خطة العمل والاعراب عن استعدادهم للقيام بالمزيد، وفق "دونيس روس".
وقد أجرى الصهر ما يلزم من اتصالات ومشاورات مع الدول المعنية، كما تؤكد المجلة وربما يدخل إشهار الوسيط القطري محمد العمادي بالتطبيع مع إسرائيل ضمن بند من البنود. لكن ما يجري الإعداد له في واشنطن وإسرائيل وبعض الدول العربية، جرى مثله وأشدّ في العقوبات وفي التنسيق السياسي والاستخباري وفي الإعداد للعدوان على إيران قبل الاتفاق النووي. وحين تكاد الاستعدادات أن تصل إلى خواتيمها كان يُطرح السؤال من دون إجابة وماذا عن اليوم التالي للعدوان؟ ويبدو أن الأطراف نفسها تحاول بعنجهية ناتئة العودة إلى المربع الأول من دون أن تجد أي ملامح إجابة عن اليوم التالي ولكل امرء من دهره ما تعودا.

قاســــم عز الدين / الميادين
__________________
الاسم يأتي ويزول ويبقى الحق مقدس
عبدالغني الماني
د. عبدالغني الماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 الفكر القومي العربي


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن التحرير الفجر
اخبار اليوم الأهرام الجمهورية
البيانالإتحاد الإتحاد اخبار الخليج
المجد الغد الدستور الأردنية الرأي

.

.


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.