.

القراءة في الوطن العربي .. ملف - منتديات الفكر القومي العربي
  


 الفكر القومي العربي
آخر 5 مشاركات
الثــــورة تنجح في شق طريقا لمفهوم التكامل الدفاعي والعدائيات المحتملة في العقيدة العسكرية للقوات... (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          الفلسفة الكبرى لثورة القوات المسلحة المصرية خلال ستون عام (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          الاختبار القطرى عبد الله السناوي (الكاتـب : admin - )           »          رسالة الإسلام كرسالة أولا وثورة يونيو الخالدة - خاص بالقوات المسلحة المصرية (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          عملية الطرح الانتخابي : اطرح ... ثم انتخب ... (الكاتـب : محمد عامر - )


  
العودة   منتديات الفكر القومي العربي > قضــايا عربيـــة > قضايا عربية > مقالات علي مفلح حسين السدح
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  
قديم 05-03-2012, 08:57   #1
علي مفلح حسين السدح
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,119
علي مفلح حسين السدح is on a distinguished road
افتراضي القراءة في الوطن العربي .. ملف

انحطاط القراءة في الوطن العربي
علاينة عارف من باريس: أجرت شركة سينوفات المتعددة الجنسيات لابحاث السوق دراسة حول وضع القراءة في العالم العربي. فاستنتجت أن أكبر قراء الصحف هم مصريون ومغاربة.. لكن اللبنانيين يكرسون وقتا اكبر لقراءة الكتب. اليكم نتائج الدراسة:
حسب شركة سينوفات في تقريرها الذي نشر اليوم في الرباط، ان المصريين والمغاربة يقضون يوميا اربعين دقيقة في قراءة الصحف والمجلات مقابل 35 دقيقة في تونس و34 دقيقة في السعودية و31 دقيقة في لبنان.أما على صعيد الكتب فالبنانيون، مدعي الثقافة، يفضلون قراءة الكتب التي يكرسون لها 588 دقيقة شهريا؟؟؟ وفي مصر 540 دقيقة شهريا وفي المغرب 506 دقيقة شهرياوفي السعودية 378 دقيقة شهريا وفي تونس 306 دقيقة شهريا
هذا يعني أن اللبنانيين يكرسون يوميا مايقارب 10 دقائق فقط لقراءة الكتبوالمصريين مايقارب 9 دقائقالمغاربة 7 دقائقوالسعوديين 6 دقائقوالتوانسة 5 دقائق.
تصوروا مستوى شعب لا يكرس وقتا للقراءة أكثر من دقائق معدودة لاتتجاوز اصابع اليدين..؟
يا تُرى: ماذا يفعل هذا الشعب بـ 23 ساعة وخمسين دقيقة وهي المدة المتبقية يوميا من بقائه بين موتى الأحياء؟

وأن ما تقرأ هذه الشعوب يوميا خلال كم دقيقة هو: المصحف والروايات.إذ وفق الدراسة التي اجرتها التي أجرتها سينوفات ان اكثر الكتب التي يقبل عليها القراء في كافة البلدان المذكورة هو القرآن الكريم باستثناء لبنان حيث يفضلون قراءة الروايات المعاصرة. وتأتي هذه الروايات في المقدمة وراء المصحف وتليها مباشرة كتب الطبخ في المغرب والسعودية والشعر وكتب التاريخ في بقية الدول المذكورة. واللغة العربية تحتل الصدارة في مصر (6،99%) والسعودية (5،99%) مقابل (8،82%) في تونس و(81%) في المغرب و(5،76%) في لبنان. ويقبل عدد اكبر من القراء على الكتب باللغة الانكليزية في لبنان وتونس بالمقارنة مع البلدان الثلاثة الاخرى في حين يحل المغرب في المقدمة عندما يتعلق الامر بقراءة الكتب باللغة الفرنسية.
قل عزيزي القارئ رأيك بهذه الدراسة: هل هي صحيحة أم كذبة أخرى على العرب لتشويه صورتهم؟
علي مفلح حسين السدح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 05-03-2012, 08:58   #2
علي مفلح حسين السدح
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,119
علي مفلح حسين السدح is on a distinguished road
افتراضي

أزمة القراءة في الوطن العربي


أمياي عبد المجيد

أولا من الصعب الجزم بالقول أن أزمة القراءة هي نتاج ذلك التراجع في حركة النشر، والطبع في الوطن العربي ولا يجوز في تصوري أن تكون هذه الظاهرة إعلانا على فقدان الثقة في مسار حركة الإبداع والتأليف .


ثانيا ، تجنبا للإخفاء يتحتم علينا كمثقفين أن نبرر هذه الأزمة بمبررات واقعية تنأى عن المزايدات، والتهرب من المسؤولية المنوطة بكل مثقف يريد إشراك القارئ في مسيرة البناء الثقافي الصحيح، والتميز الذي يوفر مكانة معينة للمجتمع .
عندما بدأ وعي المثقف العربي يستيقظ اتجاه واقعه المعرفي فهم انه من البديهي أن يجاري أسباب الأزمة التي يتخبط فيها ما دامت العولمة تفتك بكل شيء ، وهكذا كان المثقف العربي طوال السنوات الأخيرة أسير الانطباع الخادع ، أو دعونا نقول بكل صراحة أن المثقف العربي فقد شجاعته في مواجهة أزماته التي تمسه هو شخصيا قبل العاديين من أفراد مجتمعه، وكانت العولمة كبش فداء مميز لتعليق خيبة الواقع !!
يحلوا لبعضهم أن يلقوا بأزمة القراءة على ما جاب به العصر من تطور تقني ، فمنهم من يغاض لان الانترنت أصبحت معطا وشريكا في الحياة اليومية عند العديد من الناس وبعضهم يتهكم ويلقي باللئيمة على الانفجار الإعلامي خاصة ما أصبح يعرف بعصر الفضائيات .
نلاحظ في تقديم هذان المعطيان كأساس استنتاج نهائي يلخص الحالة المعرفية وأزمة القراءة، هو في حد ذاته تهرب من الواقع الذي يجب أن يطرح ومن قال بان الانترنت قد أثرت على حالة القراءة ، فعلى سبيل المثال بعد الثورة الرقمية التي شهدها العالم استطاعت صحف كثيرة مضاعفة مبيعاتها كجريدة لومند le monde الفرنسية .
إن فهم إشكالية القراءة في الوطن العربي تتم أولا بتخلي المثقف العربي على تصوره الحالي ، ويسحب اتهاماته التي لن تغير في الواقع شيئا بل اعتقد شخصيا أن هؤلاء المثقفين أشاعوا ونشروا هذه الأفكار الازدرائية، حتى تبقى الساحة مفتوحة لشريحة معينة من أهل المعرفة ، والسبب الذي يدفعني إلى القول بهذا أن السببين المقدمين في تفسير هذه الظاهرة هما سببان فضفاضان من السهل جدا أن يلتبسا على الإنسان وكانا نتاج تطورات طبيعية لديناميكية الإنسان العلمي الذي لا يمكن إيقاف حركيته بمجرد الاشتباه في مسؤوليته على انتعاش المعرفة ونسبة القراءة !!
لقد انتهى الفهم الإشكالي إلى التسليم بأن الفهم الطبيعي والصحيح هو الذي يقول به مجموعة من المثقفين ودونما الاستدراك بسؤال الجدل خمدت كل المحاولات التي أرادت إحياء الجدل في منظور المعرفة والكشف الصريح على مكامن الخلل دون القفز على الحقائق البينة .
وبامكاني الآن أن أعطي معطا جديدا تجاهله المثقفون ولم يشاءوا الحديث عنه بشكل مباشر لسبب بسيط أنهم هم المسئولون بشكل رئيسي على تردي المعرفة وتقهقر حالة القراءة انطلاقا من هذا المعطى . إنني اعني بالضبط ما يمكن أن نصطلح عليه " قيمة المعرفة ".
عندما يصل اللبس مداه ويقف القارئ في حيرة المغترب ، بشكل تلقائي يطرح سؤال القيمة كاستدراك طبيعي ، لكن الخطير في هذا السياق أن المثقف وقف ينحت في سؤال القيمة حتى شوهه وألقى باللائمة على غير ما يجب أن يلام . وهذا المثقف للأسف لم يدرك شيئا مهما في نظام المعالجة المعرفية ، فهو لم يستطع إخماد السؤال عند ثلة من الجدليين (الثوريين ) وبالتالي بدأت النتائج العكسية تظهر حتى عاد سؤال البحث عن قيمة المعرفة يطفو بقوة .
عندما غاب على الساحة العربية الجمال المعرفي والاستمتاع بالقراءة ترتب عن فهم صيغة ودور المعرفة أنها في سياق الجمال ما هي إلا خدعة لا يمكن أن تحقق مراد القارئ وفي الاستمتاع وجد هذا القارئ أن تحدي الواقع ونقله بلغة اقرب إلى لغة الخشب فرضته عليه الملل فرضا . من هنا يتحدد لدينا عاملان مثلا نقطة تحول مهمة عند القارئ العربي ووضعية المعرفة :
الأول، يتعلق بجودة الإنتاج وديناميكية التأليف فالكل يدرك أن وضع الإبداع في الوطن العربي مازال يراوح مكانه ، وان النهضة التي حققها جيل الخمسينيات والستينيات لم يضف إليها شيء سوى بعض النبش الخفيف الذي كان تعبيرا على رغبة شخصية عند مجموعة من الغيورين المشتتة جهودهم في أكثر من دولة عربية ، وبلا شك يدرك الجميع أن الكثيرين من مثقفي زماننا هذا وقعوا في فخ وهم الإبداع متناسين أن البند الأساسي في نفاذ أعمالهم هو محاكاة ما يكتبونه لرغبة القارئ ، فكيف يكون هذا والقارئ متذمر يتجاذبه عزوف مريع عن القراءة التي كانت نتيجة لإقرار هذا الوهم ؟!
الثاني ،:باستطاعتي أن أقول بان القراءة في الوطن العربي يساهم في تردي وضعها ما يمكن أن نقول عنه غياب الحس المشترك ، وغياب النقد والجدل المؤسس على أسس وقواعد موضوعية تضيف أكثر مما تأخذ، فلو كانت المعرفة تتعرض لمثل هذه المراجعات الحيوية لكوننا طبقة مهمة وشريحة عريضة من القراء الذين يسايرون التجديد المعرفي الدائم عوض أن ترسخ لديه فكرة الجديد القديم التي تعيد نسخ القديم في قالب جديد دون تغيير جذري ، وبالتالي يمكن أن نقول بأننا بحاجة إلى أن يكون حسنا مشترك مبني على فهم مشترك لواقع مشترك .

* كاتب مغربي
علي مفلح حسين السدح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 05-03-2012, 08:59   #3
علي مفلح حسين السدح
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,119
علي مفلح حسين السدح is on a distinguished road
افتراضي

متوسط القراءة للفرد في العالم العربي

أوضح الكاتب الدكتور ساجد العبدلي أن نسبة الأمية المطلقة في الوطن العربي تتفاوت وفقاً لبعض الإحصائيات بين 47 بالمائة إلى 60 بالمائة، وهي نسبة تعكس تردي وضع القراءة في الوطن العربي. وأوضح العبدلي في محاضرة ألقاها بعنوان "الطريق إلى مجتمع قاريء" في رابطة الأدباء الكويتيين أن متوسط القراءة لكل فرد في العالم العربي يساوي 6 دقائق في السنة، مقارنة بالنسبة للفرد الغربي، الذي يقرأ بمعدل 12 ألف دقيقة في السنة وهو ما اعتبر أنه يعكس حجم الهوة بين الإنسان في الغرب والإنسان في العالم العربي. وأفاد بأن الدين الإسلامي هو الدين السماوي الذي دعا منذ بدايته إلى "القراءة" للتحرر من الجهل وإنهاء عصر الأمية. ومن ضمن المفارقات التي ذكرها العبدلي بين العالم العربي والعالم الغربي، أن عالمنا يصدر حوالي 1650 كتاباً سنوياً، أما في دول الغرب لاسيما أمريكا فإنها تصدر ما يقارب 85 ألف كتاب سنوياً. وأكد أن القراءة مرتبطة بوعي الشعوب إذ إن الوعي يتكون عندما يبدأ الإنسان بالقراءة والتعلم حتى يصل إلى درجة كبيره من الوعي، وبالتالي فإنه يتساءل ويواجه ويكون لديه رأي وحجة. وحول النقاط التي يجب الأخذ بها لكي يكون المجتمع قارئاً، قال العبدلي إنه يجب أولاً إدراك أن هناك مشكله يجب معالجتها وأن الطريق طويل وليس سهلاً ويجب أيضاً البدء في مناهج التعليم بتكريس روح تعلم حب القراءة لدى الطلبة، وهذه مسؤولية يجب أن يأخذها صانعو القرار بعين الاعتبار. وذكر العبدلي طريقة أو فكرة (مجموعات القراءة) التي تتبع في أوروبا، إذ تكمن فكرتها بأن يتم اختيار كتاب تتم قراءته قراءة سريعة من قبل مجموعة من الأصحاب، ثم يتفقون على ميعاد ليتم مناقشة الأفكار التي طرحت في الكتاب، حيث يسعى كل شخص منهم إلى إيضاح الفكرة للآخر، لتكون الاستفادة من الكتاب بنسبة 90 بالمائة تقريباً في زمن قصير نسبياً.‏
علي مفلح حسين السدح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 05-03-2012, 09:01   #4
علي مفلح حسين السدح
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,119
علي مفلح حسين السدح is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

وكالة أنباء البحرين
اطلاق تقرير التنمية الثقافية الاول فى العالم العربى
نشرت : November 14, 2008
القاهرة فى 14 نوفمبر/ بنا / أطلق بالعاصمة المصرية القاهرة تقرير التنمية الثقافية الاول الذى أصدرته موسسة الفكر العربى بالتعاون مع الموسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا ومركز دراسات الخليج خلال موتمر صحفى عقد امس على هامش موتمر الفكر السابع حول التنمية الثقافية الذى يستمر حتى 17 نوفمبر الجارى .

وقال صاحب السمو الملكى الامير خالد الفيصل بن عبد العزيز موسس ورئيس موسسة الفكر العربى ان هذا التقرير يعد أول تقرير يصدر فى المنطقة العربية عن موسسة أهلية عربية وبتمويل عربى لرصد واقع التنمية الثقافية فى/22/ دولة عربية مشيرا الى أن التقرير يغطى خمسة ملفات أساسية من بينها التعليم وتنوع موسسات التعليم العالى والفرص الدراسية وأزمة جودة التعليم والانسانيات العلوم الاجتماعية فى صلب التنمية والمرأة فى التعليم العالى وافاق التطوير والاعلام بتجلياته المقروءة والمرئية والرقمية وحركة التاليف والنشر والابداع بتجلياته فى الادب والسينما والمسرح والموسيقى والغناء أضافة الى جزء خاص عن الحصاد الثقافى السنوى فى العالم العربى خلال عام 2007 .
وعبر عن شكره للرئيس محمد حسنى مبارك رئيس جمهورية مصر العربية على رعاية هذا الموتمر السابع للفكر العربى موضحا أن القاهرة كانت قد شهدت أيضا نشأة موسسة الفكر عام 2001 وأضاف سموه انه على صعيد حركة التاليف والنشر تم أعداد قائمة بيانات بعدد ما نشر من كتب فى العالم العربى خلال عام 2007 وبلغ نحو 27 الفا و809 كتب موضحا أن التقرير تضمن تحليلا لمضمون هذه الكتب ونسبة ما نشر فى مجالات المعرفة المختلفة.
وأكد ان التقدير اتسم بدرجة عالية من الموضوعية والحياد ليرصد كل من الموشرات السلبية والايجابية الخاصة بكل المحاور ومنها واقع التعليم العالى والبحث العلمى حيث ارتفع عدد الطلبة من /895 الف/ طالب عام 1975 ليصل الى /7 ملايين و164 الفا / عام 2006 بزيادة نسبتها 800 فى المائة .
وارتفع عدد الجامعات العربية من/ 230 /جامعة عام 2003 ليصل الى /395/ جامعة عام 2008 وارتفعت نسبة الاناث فى التعليم العالى من 4ر28 فى المائة من مجموع الطلاب المسجلين لتصل الى 8ر47 فى المائة عام 2006 وارتفعت نسبة مشاركة المرأة فى التعليم الجامعى من 13 فى المائة الى 18 فى المائة من أجمالى هيئات التدريس عام 1975 لتصل الى 28 فى المائة عام 2006 بزيادة نسبتها 56 فى المائة.


من جانبه قال فاروق حسنى وزير الثقافة المصرى ان هذا التقرير يجعلنا جميعنا كعرب نشعر بالفخر والامتنان لهذا الجهد العظيم موكدا ترحيب القاهرة ودعم الرئيس مبارك لجهود موسسة الفكر العربى البناءة خاصة وأن تقرير التنمية الثقافية يعد خطوة على طريق أنتاج المعرفة وساهم فى انجاز هذا العمل الضخم علماء عرب من مختلف البلاد العرب اهتموا بتسليط الضوء على المبدعين والمبتكرين العرب فى مختلف المخالات خاصة وأن التنمية الثقافية تعنى حركة الانتاج الابداعى والابتكارى للمثقفين العرب فى مختلف المجالات وهى حركة كثيفة تعبر عن نهضة جديدة تعيشها الدول العربية وتستحق الرصد والتسجيل.
وقال الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار رئيس الموسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا والجهة المشاركة مع مركز دراسات الخليج لموسسة الفكر العربى فى أصدار هذا التقرير الثرى انه من الضرورى تحقيق التكامل بين مختلف قطاعات المجتمع العربى فيما يتعلق بالابداع الادبى والابتكار العلمى والتكنولوجى دون أن نترك أفعال عقلنا الباطن تتحكم فينا حتى ننجح فى صياغة روى ونظريات تعبر عن واقعنا للحياة والمستقبل الذى نتمناه ونحن كمجتمع عربى نحتاج الى تغيير ثقافى يقودنا الى المزيد من التطور والايجابية . واضاف ان الهدف من زيادة حركة النشر والتاليف العلمى ...التوثيق والتسجيل لتطورنا الابداعى والابتكارى وبراءات الاختراع التى يمكن أن يصل اليها العلماء العرب موضحا أنه من المهم تناول حركة التطور العلمى والتكنولوجى فى الدول العربى الى جانب التنمية الثقافية كتنمية فكرية على اعتبار أن الانتاج العلمى والتكنولوجى خاصة فى صورة براءات الاختراع أنما هو تعبير عن حركة الابداع والابتكار التى تعد جزءا أصيلا ومكملا لحركة التنمية الثقافية. وبالنسبة لملامح تقرير التنمية الثقافية الاول فقد رصد على المستوى الاعلامى تطور نمو بنى الموسسات الصحفية . وبلغ عددها الاجمالى للصحف اليومية فى الدول العربية عام 2006 حوالى /267/ صحيفة ووصل عدد الصحف الاسبوعية الى /507/ صحف وبلغ عدد القنوات الفضائية العربية/482/ قناة مضافا اليها قنوات التليفزيون المشفرة أضافة الى نمو معدلات أجهزة توفير خدمة الانترنت وارتفاع عدد مستخدمى الانترنت فى العالم العربى من/ 700 الف/ عام 1998 ليصل الى /5ر1 مليون/ مستخدم عام 1999 بزيادة 104 فى المائة علاوة على الزيادة الكبيرة فى عدد المواقع العربية المسجلة على الانترنت بنسبة بلغت 353 فى المائة خلال الفترة من 2001 الى 20070 .

ورصد تقرير التنمية الثقافية للابداع العربى عام 2007 انفتاح العواصم العربية على بعضها بحيث أصبحت الثقافة العربية وقفا على العلاقة بين هذه العواصم ولم تعد أية مدينة أو عاصمة عربية قادرة على التخلى عن المدن أو العواصم الاخرى ووصف عام 2007 بأنه عام الابداع بامتياز /الابداع الشعرى والروائى/ أضافة الى الابداع الدرامى والمسرحى والسينمائى والموسيقى والغنائى.
أما عن الموشرات السلبية التى رصدها التقرير فى الملفات المختلفة التى تناولها فقد أشار التقرير الى أنه فى ملف التعليم نجد أن متوسط معدل الالتحاق بالتعليم ما قبل الابتدائى فى الدول العربية يبلغ 22 فى المائة وفى المرحلة الابتدائية فيبلغ 84 فى المائة وفى المرحلة الثانوية 68 فى المائة وهى معدلات تقل كثيرا عن مثيلاتها فى الدول الغربية حيث تبلغ نسبة الالتحاق فى مرحلة ما قبل الابتدائى 85 فى المائة فى اليابان و 74 فى المائة بماليزيا ولمرحلة التعليم الابتدائى 100 فى المائة باليابان و99 فى المائة بكوريا الجنوبية و95 فى المائة بماليزيا وأيران وللتعليم الثانوى 90 فى المائة باليابان وكوريا و75 فى المائة فى ماليزيا وأيران وتركيا.
وأشار التقرير الى ضعف جودة التعليم فى الدول العربية بسبب الكثافة الطلابية فى الفصول وضعف الموارد المتاحة ومنها المبانى وتسهيلات علمية ومكتبات ودوريات وكتب وتردى أوضاع الهيئات التدريسية وافتقار البحث العلمى للتواصل مع احتياجات المجتمعات والاقتصاديات العربية بسبب غياب التخطيط الصحيح وانفصال البرامج الدراسية عن احتياجات سوق العمل.
و أوضح التقرير سلبيات الملف الاعلامى فى أن نصيب الفرد العربى يقل فى الصحف داخل أغلب الدول العربية فضلا عن قصور فى الصحف المتخصصة كما أن الكثير من القنوات الفضائية تجاهلت أهمية التركيز على أيجابيات الاعلام المتخصص وركزت على الترفية والتواصل كدافع أول للمواطن العربى للتعامل مع هذه القنوات والانترنت ويأتى دافع الحصول على المعلومة فى مرتبة متأخرة.

و أشار تقرير التنمية الثقافية الاول الى أن الكتب المنشورة بالنسبة لحركة التاليف والنشر فى الدول العربية لا تمثل سوى 15 فى المائة من أجمالى الكتب التى نشرت فى العالم العربى عام 2007 والتى بلغت /27 الفا و809 /كتب بينما تصل نسبة الكتب المنشورة فى الادب والاديان والانسانيات الى 65 فى المائة من هذه النسبة الاجمالية السابقة ويصدر كتاب لكل/ 12 الف/ مواطن عربى بينما هناك كتاب لكل/ 500/ أنجليزى وكتاب لكل /900/ المانى أى أن معدل القراءة فى العالم العربى لا يتجاوز 4 فى المائة من معدل القراءة فى أنجلترا .
وعن موضوع الصناعات الثقافية فى العالم العربى فقد أشار التقرير الى عدم توفر احصائيات دقيقة وهى مشكلة قابلت الباحثين فى الكثير من أجزاء التقرير وفى هذه القضية وجد أن ما بين 5 و10 فى المائة من قيمة المنتجات فى العالم تشكلها الصناعات الثقافية. وذكر التقرير على سبيل المثال أن العالم العربى لا يصنع أكثر من 35 الى40 فى المائة من حاجته لمادة الورق بأنواعه ويستورد 65 فى المائة تقريبا فى واحدة من الصناعات الثقافية المهمة المرتبطة بالامن القومى فى الوقت الذى يضيق فيه السودان بالمواد الخام التى يصنع منها الورق بل ويدفع مبالغ للتخلص منها بوصفها نفايات أو مخلفات.
وحول قضية الحصاد الثقافى تطرق التقرير الى رصد الاشكاليات المعيقة لمسيرة التنمية الثقافية ومنها أشكالية الثقافة العربية الام والثقافات الفرعية والتراث والعصر وأزمة الهوية الثقافية وتحديات الاعلام وأزمة القراءة والتواصل والترجمة ودور المال فى دعم الابداع العربى والفكر القومى وأزمته والثقافة العربية المتوسطية وثقافة المنفى أو المهجر. وتساءل التقرير فى هذه القضية حول كيف نذهب بالتنوع الثقافى فى العالم العربى والمجتمعات العربية الى مستوى القيمة المضافة بدل أن يكون قيمة سالبة وكيف نحوله من مصدر محتمل للازمات ليصبح مصدرا أكيدا للابداع الثقافى والتماسك الاجتماعى. وخلص تقرير التنمية الثقافية الاول الى ان الجهد العربى يدعو للفخر على طريق أنتاج المعرفة العربية متمنيا له فى العام القادم مزيدا من التطوير على أن يشمل رصد حركة التنمية الثقافية الابداع الادبى الى جانب الابتكار العلمى والتكنولوجى على اعتبار أن كلا منهما يكمل الاخر ويعبر عن التنمية الفكرية وثمار أنجازات العقل العربى.

//بنا // خ س 1633 14
*********************
المصدر: وكالة أنباء البحرين
http://www.bna.bh/print/139838
علي مفلح حسين السدح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 05-03-2012, 09:02   #5
علي مفلح حسين السدح
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,119
علي مفلح حسين السدح is on a distinguished road
افتراضي

ازمة القراءة في الوطن العربي

ورد في تقرير منظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة والتربية (اليونسكو) أن معدل نشر الكتاب في العالم العربي لا يتجاوز نسبة %7، وكذلك فإن نصيب كل مليون عربي من الكتب لا يتجاوز ثلاثين كتاباً، مقابل 584 لكل مليون أوروبي، و212 لكل مليون أمريكي وورد في تقرير التنمية البشرية الأخير أن أعداد النسخ المطبوعة من الكتاب العربي في المعدل العام بين ألف الى ثلاثة آلاف، بينما يبلغ عدد النسخ المطبوعة للكتاب في أوروبا وأمريكا عشرات الآلاف·
إذا فالمقارنة تكشف لنا أن وضع القراءة في العالم العربي مزرٍ للغاية، ونحن هنا نتحدث عن القراءة أيا كانت، (كتب الطبخ مثلا أو التنجيم) فما بالك بقراء النقد الأدبي، أو النص الإبداعي·
بعض أسباب ضعف القراءة في العالم العربي منها: الوضع الاقتصادي المتدهور الذي لا يسمح بشراء الكتب، وكذلك انتشار الأمية التي تبلغ أعلى مستوياتها في دول عربية مثل: اليمن، موريتانيا، وجيبوتي، إضافة الى انتشار الجهل هناك نسبة واسعة من المواطنين يتركون الدراسة بعد انتهاء المرحلة الابتدائية، ويلتحقون بسوق العمل·
فالناس، أو أغلب الناس، في العالم العربي لا يجدون قوت يومهم لذلك ظلوا يعتبرون لقمة الخبز أهم من الحرف، وصحن طعام أهم من جملة مفيدة، وكيسا من المواد الغذائية أهم بكثير من مقال في جريدة أو قصة قصيرة·


في البلدان التي تحترم نفسها تتفوق الكلمة على الخبز، وفي البلدان المتخلفة يتفوق الخبز على الكلمة، ويتفوق سوق الخضار على المكتبة· هذا الواقع لم يرده الناس هكذا لرغبة منهم، بل إنهم يتساءلون كثيرا ماذا سيحدث لو حلّت بهم مجاعة، هل يأكلون الكتب أم أكياس القمح المخزنة في أقبية منازلهم· إنه تفكير الجوع في بلدان تعاني الجوع في كل شيء، حتى في أكثر الأوقات شبعا·
هناك أيضا السياسيون الذي يرون في الناس الأميين قطيعا يسهل سوسهم وقيادتهم الى أي مكان والى أي مصير، فأصعب الأشياء هو حكم أناس متعلمين يعرفون حقوقهم ويقرؤون عن حقوق الآخرين ويقارنون هذا وذاك، أما الإنسان الأمي فيعتبر ابتسامة الزعيم تغني عن كل شيء وتتقزم أمامها كل الواجبات والحقوق·
اما آن للوطن العربي ان يستيقض من سباته العميق ويلتحق بركب الدول المتقدمة .الى متى ونحن في مؤخلرة الترتيب مع ان الغرب طبق الاسلام في بعض امور الحياة ونجح نجاحاً باهراً ونحن اهل الاسلام لم نستطع فعل ذلك.
علي مفلح حسين السدح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 05-03-2012, 09:02   #6
علي مفلح حسين السدح
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,119
علي مفلح حسين السدح is on a distinguished road
افتراضي

كيف تشجع الناس على القراءة في الوطن العربي
بقلم: محسن العبيدي الصفار
سعيد كاتب شاب مثله مثل الاف المواهب الشابة في الوطن العربي التي لاتحظى بفرصة لاثبات وجودها بسبب المحسوبيات والواسطات في كل القطاعات التي تشرف على الادب والثقافة , اكتفى سعيد بالانترنت لنشر نتاجه الادبي المميز حيث قام بانشاء مدونة يضع فيها بنات افكاره ويتشارك فيها الرأي مع عدد قليل من الكتاب الاخرين وعلى الرغم من جودة مايكتبه الا انه لاحظ قلة الاقبال على قراءة مايكتب من قصص ومقالات وان المقال الذي يضعه قد يعلق عليه شخص او اثنين لاغير .
في احد الايام كان يتحدث بهذا الموضوع امام زملائه بالعمل ويوضح لهم أن المواطن العربي لايقرأ حتى مجانا فمابالك بدفع النقود وشراء الكتب , وهنا قال له احد زملائه :
- غلطان ياحبيبي سعيد هل تريد ان اضاعف لك عدد قراء مدونتك ؟
استغرب سعيد وقال :
- طبعا ولكن كيف ؟ هل ستضع اعلانا في التلفزيون مثل مرشحي الانتخابات ؟
حك زميله وقال :
- ياحبيبي لاتلفزيون ولا غيره كل ماهنالك سنعمل مدونة جديدة ولكن بأسم مؤنث وسترى بنفسك
فعل الزميل ذلك ثم سحب صورة لفتاة جميلة بملابس مثيرة من الانترنت عشوائيا ووضع احد مقالات سعيد فيها .
ضحك سعيد وقال :
- مع اني اتمنى لو كنت بهذا الجمال ولكني اقول لك ان فكرتك لن تنجح فاهل القراءة والفكر ليسوا ممن تجذبهم هذه الاشياء ولن يقرا أحد مقالا فقط لان كاتبته فتاة جميلة !! ومن ثم اي كاتبة مثقفة ستضع صورة لها على مدونتها وهي ترتدي مثل هذه الثياب الفاضحة؟ لن يصدق اي احمق هذا الامر وسيصبح الامر مجرد نكتة لا اكثر ولا اقل .
في اليوم التالي فتح سعيد مدونته على المقال الاخير فوجد تعليقا واحدا باهتا عليه ثم تذكر المدونة التي انشأها صديقه ففتحتها حيث وضع نفس المقال فاصابته الصدمة , اذ رأى اكثر من 200 تعليق وبعض اصحاب التعليقات شخصيات معروفة وكل يمدح المقال ويثني عليه وعلى موهبة كاتبته الفذة التي لم يشهد العالم العربي من قبل لها مثيلا .
فتح بريده الالكتروني الذي وضعه في المدونة الجديدة فإذا بعدة عروض من مخرجين ومنتجين تلفزيونيين يطلبون لقائات تلفزيونية !! وايضا عدة عروض زواج وصداقة واشعار حب وهيام وبينها ايضا عروض لوظائف بشروط مجزية !
استغرب سعيد ولم يصدق فنفس المقال على مدونته لم يلفت انتباه اي احد من القراء ولم يتعب احدهم نفسه بوضع تعليق عليه وعندما ينشر باسم فتاة جميلة يصبح اهم من كتب طه حسين ونجيب محفوظ !!!ماذا لو كنت وضعت صورة فتاة بالمايوه على المدونة ؟ لربما تم تعييني وزيرا للثقافة فورا !!
تعوذ سعيد من الشيطان وقام بمسح المدونة المزيفة والغائها وفي اليوم التالي فتح مدونته فوجد عشرات التعليقات فرح قلبه واستبشر اخيرا ان الوضع الثقافي ليس ميؤوسا منه ولكنه صدم عندما شاهد ان جميع التعليقات عبارة عن شتائم واهانات وتهديدات لأنه سرق مقال الكاتبة الجميلة ونسبه لنفسه .
وكل مدونة وانتم بخير
علي مفلح حسين السدح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 05-03-2012, 09:03   #7
علي مفلح حسين السدح
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,119
علي مفلح حسين السدح is on a distinguished road
افتراضي

ماذا يقرأ العرب: دراسة حول القراءة في العالم العربي
تاريخ الإضافة [ - 30 / 12 / 2007م - 6:45 ص]
شورى نت - « Next Page Foundation / www.npage.org »





مؤسسة (نيكست بيج) (Next Page Foundation) الأوربية المختصة بالثقافة بشكل عام والكتب ودور النشر والترجمة بشكل خاص، أصدرت دراسة مطولة حول القراءة في الدول العربية[*] ، بعنوان (ماذا يقرأ العرب). ومن خلال العمل مع بعض دور النشر ومنها في مصر، ومن خلال عينات متنوعة من المثقفين وغيرهم من الدول العربية، خرجت هذه الإحصائيات التي تبيّن نسب متفاوته بين الدول المعنية بالدراسة ومتدنية جداً بالنسبة لدول العالم.

نسبة القراء في الدولة التي شملتها لدراسة
الدراسة تحتوي على تفاصيل كثيرة، منها نوع الكتب التي يقرأها المثقفون العرب، ما الدوافع، ما اللغات التي يقرأونها، قنوات القراءة، هدف القراءة، نوعيتها، مصدر معلومات الكتب، المواضيع والمؤلفون، سعر الكتب والقدرة الشرائية، دراسة حول المكتبات.

وقد اعتمدت الدراسة في الأساس على خمسة دول، مصر، لبنان، السعودية، تونس، المغرب. ومن نتائج الدراسة، أن 85% من العرب قرأ على الأقل كتاب واحد في السنة الماضية، وأن أكثر الكتب قراءة في السعودية ومصر هو القرآن الكريم، بينما تحتل مؤلفات جبران خليل جبران القائمة في لبنان، وفي المغرب تنتشر أعمال نجيب محفوظ إلى جانب مؤلفين آخرين باللغة العربية والفرنسية.
هذا وقد تكون الدراسة دقيقة، ولكن ما يستغرب فيها أن نسبة 94% في السعودية حسب هذه الدراسة هم من القراء، مقابل نسبة صغير هي 6% هي لغير القراء، بينما في مصر فإن نسبة 88% فقط هم من القراءة مقابل 12% لغير القراء.
وتأتي هذه الدراسة مع غياب واضح لأي اهتمام من الدول العربية بتنمية مستوى القراءة، أو العمل على دراسات مشابهة للخروج بحصيلة ونظرة واضحة لحال القارئ العربي. هذا إضافة للقمع الواضح للحرية من خلال المنع الكبير للكتب ودور النشر في بعض الدول العربية والإسلامية.
وفي هذا الجانب يذكر الإمام الشيرازي الراحل من كتاب (المتخلفون مليار مسلم) : " يُقال: إن العرب هم وحدهم ثلاثمائة مليون نسمة تقريباً، وذلك حسب بعض الإحصاءات الأخيرة، بينما نفوس إسرائيل أربعة ملايين ونصف المليون نسمة فقط، فالنسبة بينهما كبيرة جداً، ولكن مع وجود هذا الفرق النسبي الكبير بينهما، قد ذكرت الصحف العالمية المعنية بشأن الكتاب، إن في السنة الماضية ـ أي: سنة ثمان وتسعين ميلادية ـ كتبت إسرائيل وحدها أربعة آلاف وخمسمائة كتاب، يعني: لكل ألف إنسان إسرائيلي كتاب واحد، بينما العرب بما فيهم لبنان ومصر، كتبوا في نفس تلك السنة: ستة آلاف كتاب فقط، يعني: لكل خمسمائة ألف إنسان عربي، كتاب واحد" .."وقد قرأت في صحيفة معنيّة بشأن الكتاب أيضاً نصاً يقول: إن البلد الفلاني المسلم الذي يبلغ نفوسه ستين مليون نسمة، يطالع كل واحد منهم في كل يوم زماناً قدره ثلاث ثوان فقط، بينما يقول النص نفسه: إن اليابانيين يطالع كل واحد منهم في كل يوم زماناً قدره أربع ساعات تقريباً."

» للإطلاع على هذه الدراسة من خلال موقع (www.npage.org) (http://www.npage.org/article125.html)
» ولتحميل التقرير الصادر عن هذه الدراسة (http://www.npage.org/article63.html)
علي مفلح حسين السدح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 05-03-2012, 09:04   #8
علي مفلح حسين السدح
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,119
علي مفلح حسين السدح is on a distinguished road
افتراضي

معدلات القراءة في الوطن العربي

نشرت صحيفة الرأي الأردنية دراسة حول معدلات القراءة في الوطن العربي، أظهرت أن القارئ العربي يقرأ في كل عام نحو ربع صفحة.
وقالت الصحيفة "ما زال الجفاء في أوجه ما بين المواطن العربي والكتاب، فالدراسات الدولية الأخيرة حول معدلات القراءة في العالم أوضحت أن معدل قراءة المواطن العربي سنويا ربع صفحة، في الوقت الذي تبين فيه أن معدل قراءة الأمريكي 11 كتابا، والبريطاني 7 كتب في العام."

واعتبر مثقفون أن نتائج هذه الدراسات ليست مستهجنة بالنسبة لهم أو لأصحاب القرار فجميعهم يدركون هذا الأمر ولا يستهجنونه، وفي الوقت الذي حمل فيه بعضهم الظروف الاقتصادية والسياسية المسؤولية، اعتبر آخرون أن هذه الظروف يجب إن تكون حافزا للقراءة لا العكس، بحسب الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن مدير الدائرة الثقافية في عمان عبدالله رضوان قوله إن "تراجع الحريات، والحريات الشخصية، والحياة الديمقراطية تعد السبب المباشر لهذه الحالة، فلا وجود لمجتمع مثقف إلا بوجود مجتمع مسيس تزدهر فيه الحياة الحزبية بمختلف ايدولوجياتها وتحظى بالدعم الكبير من الدولة والديمقراطية بشكل عام بكل إشكالها ومعانيها."
علي مفلح حسين السدح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 05-03-2012, 09:05   #9
علي مفلح حسين السدح
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,119
علي مفلح حسين السدح is on a distinguished road
افتراضي

القراءة في العالم العربي
نشرت صحيفة الرأي الأردنية دراسة حول معدلات القراءة في الوطن العربي، أظهرت أن القارئ العربي يقرأ في كل عام نحو ربع صفحة.

وقالت الصحيفة "ما زال الجفاء في أوجه ما بين المواطن العربي والكتاب، فالدراسات الدولية الأخيرة حول معدلات القراءة في العالم أوضحت أن معدل قراءة المواطن العربي سنويا ربع صفحة، في الوقت الذي تبين فيه أن معدل قراءة الأمريكي 11 كتابا، والبريطاني 7 كتب في العام."

واعتبر مثقفون أن نتائج هذه الدراسات ليست مستهجنة بالنسبة لهم أو لأصحاب القرار فجميعهم يدركون هذا الأمر ولا يستهجنونه، وفي الوقت الذي حمل فيه بعضهم الظروف الاقتصادية والسياسية المسؤولية، اعتبر آخرون أن هذه الظروف يجب إن تكون حافزا للقراءة لا العكس، بحسب الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن مدير الدائرة الثقافية في عمان عبدالله رضوان قوله إن "تراجع الحريات، والحريات الشخصية، والحياة الديمقراطية تعد السبب المباشر لهذه الحالة، فلا وجود لمجتمع مثقف إلا بوجود مجتمع مسيس تزدهر فيه الحياة الحزبية بمختلف ايدولوجياتها وتحظى بالدعم الكبير من الدولة والديمقراطية بشكل عام بكل إشكالها ومعانيها."

______________________________________
إجمالي ما تنتجة الدول العربية من الكتب يساوي 1.1 % من الانتاج العالمي لا أكثر رغم ان نسبة سكان الوطن العربي الى سكان العالم تقريبا 5 % حسب احصائيات 2006 اما ما يطبع من الكتب بالغة الانجليزية يساوي 60% من مطبوعات الكتب اجمالاً (ماذا دهاك يا امة إقراء ؟؟؟ ) .

وأثبتت الدراسات أن الطفل العربي لا يقرأ سواء 6 دقائق خارج المنهج الدراسي رغم ما للقراءة والمطالعة خارج المنهج من أثر كبير على المستوى التعليمي للطالب ، ويقراء كل 20 عربيا كتاباً واحداً بينما يقراء كل بريطاني 7 كتب اي ما يعادل ما يقرأه 140 عربي ويقرأ كل أمريكي 11 كتاباً اي ما يعادل ما يقرأه 220 عربياَ يا للأسف .

اما عن مطبوعات الكتب ففي عام 2005 طبعت المملكة المتحدة 206 الف عنوان جديد مقابل 107263 عام 1996 اما الولايات المتحدة الأمريكية فقد طبعت 172 الف عنوان جديد عام 2005 مقابل 68175 عنوناًً جديداً عام 1996 ، اما مطبوعات الدول العربية من العناوين الجديده في عام 1996 على سبيل المثال لا الحصر عمان التي لم تطبع سوى 7 عناوين وقطر 209 والاردن 511 و مصر 1917 واصدرت السعودية 3900 كتاباً جديداً ولا احصائيات عن اليمن ، بينما اصدر الكيان الصهيوني وحده 2310 كتاب في ذات العام و 4000 كتاب عام 2005 ولكن لا وجة للمقارنة بين عدد سكان الدول العربية و الكيان الصهيوني ولم أستطع الحصول على احصائيات حديثة عن الدول العربية ( الاحصائيات من موقعي اليونسكو وموسوعة ويكبيديا) .

اما عن مستوى الصحافة فحسب احصائيات عام 97 فإن هناك 14 صحيفة لكل الف من السكان في مصر و 8 في الاردن و5 في عمان و 1509 في الولايات المتحدة ولا احصائيات عن اليمن -ـ موقع اليونسكو ــ .

أما على صعيد الترجمة فنصيب كل مليون مواطن عربي من الكتب المترجمة يساوي 4.4 كتاب بينما يبلغ نصيب كل مليون إسرائيلي 380 كتاب وكل مليون مجري 500 كتاب و كل مليون اسباني ما يقارب 950 كتاب .

اما عن سوق الكتب في الولايات المتحدة الأمريكية فهي حوالي 30 مليار دولار وقريباً من 10 مليار دولار في اليابان و 9 مليار دولار في بريطانيا و تبلغ مبيعات الكتب اجمالاً في كل انحاء العالم88 مليار دولار 1% فقط نصيب العالم العربي .

لا تقل لي أننا نقرأ الكتب الالكترونية او نتصفح مواقع الانترنت فالانترنت قد يكون واقعه في الدول العربية أشد إيلاماً من واقع الكتاب مقارنة مع الدول المتقدمة فمثلا الكاتب الأمريكي ستيفين كينج باع 41 ألف نسخة من روايته على النت خلال 15 ساعة من إصدارها ولكن النشر الإلكتروني لا يكاد يذكر في الدول العربية الا على استحياء وخجل شديدين ولا نكاد نسمع عنه شيئاً ذا ذكر .

ولكن مقابل كل هذا معدل ما يقضيه الطفل العربي امام التلفاز هو أعلى مما هو عنه الطفل الامريكي والاوربي .
علي مفلح حسين السدح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 05-03-2012, 09:05   #10
علي مفلح حسين السدح
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,119
علي مفلح حسين السدح is on a distinguished road
افتراضي

احصائيات عن القراءة في الوطن العربي الجمال والموضة الثقافة والأدب
5 النقاط مغلق عدد الإجابات: 3 عدد الزيارات: 4793
2





عاشقة توايلايت 04‏/11‏/2010 7:42:19 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
احصائيات عن القراءة في الوطن العربي
ملحق #1 04‏/11‏/2010 7:42:57 م
ابي الإجابة بسرررررررررعهههههههههههه ضروري بليييز

ملحق #2 04‏/11‏/2010 7:52:40 م
اريد الإحصائية للدراسه

ملحق #3 04‏/11‏/2010 8:26:27 م
شكرا سندباد








أفضل إجابة
3






السندباد البري (السندباد البري) 04‏/11‏/2010 7:56:11 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
نشرت صحيفة الرأي الأردنية دراسة حول معدلات القراءة في الوطن العربي، أظهرت أن القارئ العربي يقرأ في كل عام نحو ربع صفحة.

وقالت الصحيفة "ما زال الجفاء في أوجه ما بين المواطن العربي والكتاب، فالدراسات الدولية الأخيرة حول معدلات القراءة في العالم أوضحت أن معدل قراءة المواطن العربي سنويا ربع صفحة، في الوقت الذي تبين فيه أن معدل قراءة الأمريكي 11 كتابا، والبريطاني 7 كتب في العام."

واعتبر مثقفون أن نتائج هذه الدراسات ليست مستهجنة بالنسبة لهم أو لأصحاب القرار فجميعهم يدركون هذا الأمر ولا يستهجنونه، وفي الوقت الذي حمل فيه بعضهم الظروف الاقتصادية والسياسية المسؤولية، اعتبر آخرون أن هذه الظروف يجب إن تكون حافزا للقراءة لا العكس، بحسب الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن مدير الدائرة الثقافية في عمان عبدالله رضوان قوله إن "تراجع الحريات، والحريات الشخصية، والحياة الديمقراطية تعد السبب المباشر لهذه الحالة، فلا وجود لمجتمع مثقف إلا بوجود مجتمع مسيس تزدهر فيه الحياة الحزبية بمختلف ايدولوجياتها وتحظى بالدعم الكبير من الدولة والديمقراطية بشكل عام بكل إشكالها ومعانيها."

______________________________________
إجمالي ما تنتجة الدول العربية من الكتب يساوي 1.1 % من الانتاج العالمي لا أكثر رغم ان نسبة سكان الوطن العربي الى سكان العالم تقريبا 5 % حسب احصائيات 2006 اما ما يطبع من الكتب بالغة الانجليزية يساوي 60% من مطبوعات الكتب اجمالاً (ماذا دهاك يا امة إقراء ؟؟؟ ) .

وأثبتت الدراسات أن الطفل العربي لا يقرأ سواء 6 دقائق خارج المنهج الدراسي رغم ما للقراءة والمطالعة خارج المنهج من أثر كبير على المستوى التعليمي للطالب ، ويقراء كل 20 عربيا كتاباً واحداً بينما يقراء كل بريطاني 7 كتب اي ما يعادل ما يقرأه 140 عربي ويقرأ كل أمريكي 11 كتاباً اي ما يعادل ما يقرأه 220 عربياَ يا للأسف .

اما عن مطبوعات الكتب ففي عام 2005 طبعت المملكة المتحدة 206 الف عنوان جديد مقابل 107263 عام 1996 اما الولايات المتحدة الأمريكية فقد طبعت 172 الف عنوان جديد عام 2005 مقابل 68175 عنوناًً جديداً عام 1996 ، اما مطبوعات الدول العربية من العناوين الجديده في عام 1996 على سبيل المثال لا الحصر عمان التي لم تطبع سوى 7 عناوين وقطر 209 والاردن 511 و مصر 1917 واصدرت السعودية 3900 كتاباً جديداً ولا احصائيات عن اليمن ، بينما اصدر الكيان الصهيوني وحده 2310 كتاب في ذات العام و 4000 كتاب عام 2005 ولكن لا وجة للمقارنة بين عدد سكان الدول العربية و الكيان الصهيوني ولم أستطع الحصول على احصائيات حديثة عن الدول العربية ( الاحصائيات من موقعي اليونسكو وموسوعة ويكبيديا) .

اما عن مستوى الصحافة فحسب احصائيات عام 97 فإن هناك 14 صحيفة لكل الف من السكان في مصر و 8 في الاردن و5 في عمان و 1509 في الولايات المتحدة ولا احصائيات عن اليمن -ـ موقع اليونسكو ــ .

أما على صعيد الترجمة فنصيب كل مليون مواطن عربي من الكتب المترجمة يساوي 4.4 كتاب بينما يبلغ نصيب كل مليون إسرائيلي 380 كتاب وكل مليون مجري 500 كتاب و كل مليون اسباني ما يقارب 950 كتاب .

اما عن سوق الكتب في الولايات المتحدة الأمريكية فهي حوالي 30 مليار دولار وقريباً من 10 مليار دولار في اليابان و 9 مليار دولار في بريطانيا و تبلغ مبيعات الكتب اجمالاً في كل انحاء العالم88 مليار دولار 1% فقط نصيب العالم العربي .

لا تقل لي أننا نقرأ الكتب الالكترونية او نتصفح مواقع الانترنت فالانترنت قد يكون واقعه في الدول العربية أشد إيلاماً من واقع الكتاب مقارنة مع الدول المتقدمة فمثلا الكاتب الأمريكي ستيفين كينج باع 41 ألف نسخة من روايته على النت خلال 15 ساعة من إصدارها ولكن النشر الإلكتروني لا يكاد يذكر في الدول العربية الا على استحياء وخجل شديدين ولا نكاد نسمع عنه شيئاً ذا ذكر .

ولكن مقابل كل هذا معدل ما يقضيه الطفل العربي امام التلفاز هو أعلى مما هو عنه الطفل الامريكي والاوربي .







إجابات أخرىالتصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
1






السندباد البري (السندباد البري) 04‏/11‏/2010 7:47:41 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام السِجل المعدّل

لا تحتاج القراءة إلى عمل إحصائية في الوطن العربي .. فهو حديث تخرج في مجمله .. ولم ننتهي بعد بالكامل من "محو الأمية" .. بل إن دولاً كفلسطين والعراق بعد أن كانت الأقل أمّية في القرن الفائت .. أصبحت ترزح من جديد تحت وطاة الأمية بسبب ما أريد لها ..

الدور اليوم على الحكومات ووزارات التربية والتعليم من خلال تربية النشأ على القراءة الصحيحة .. ولكن من يريد ذلك ؟

المراجع

[1]مظاهر عسر القراءة في نظام الكتابة العربي لدى الأطفال الديسلكسيين ...(صور)
www.aawsat.com - 380x415
[IMG]http://images-confucius-opensocial.googleusercontent.com/gadgets/proxy?url=http://www.aawsat.com/2007/10/18/images/health1.441784.jpg&container=confucius&gadget=http ://www.aawsat.com/details.asp?section%3D15%26article%3D441784%26issu eno%3D10551&rewriteMime=image/*&refresh=2147483647&resize_h=100&resize_w=200&no_ expand=1[/IMG]
طلب البحث المستخدم: القراءة











0






أماندا 05‏/11‏/2010 8:30:10 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
للأسف أختي لا يوجد احصائيات دقيقة عن الوطن العربي لكن هناك دراسات على عينة وأيضاً ليست حديثة بل أقرب دراسة هي في عام 2007 وللأسف أيضا لم تقم بها جهة عربية بل هي دراسة للأمم المتحدة وملخصها :
معدل نشر الكتب في العالم العربي : لكل 12 ألف مواطن عربي كتاب واحد
ومتوسط القراءة للمواطن العربي 6 دقائق في السنة!!!

كما أن هناك احدى شركات العالمية المتخصصةبالدراسات الاحصائية قامت بدراسة على 4 دول عربية كعينه هي مصر، لبنان، السعودية، تونس، المغرب
وملخص الدراسة:
أن في مصر، لبنان، السعودية، تونس، المغرب 85% منهم قرأوا كتابا واحدا على الأقل في عام 2006. وأظهرت الدراسة، أن أكثر الكتب قراءة في السعودية ومصر هو القرآن الكريم....

واعلمي أختي أنه لا يوجد احصائيات حديثة ودقيقة فيما يخص هذا الموضوع بالذات!!
علي مفلح حسين السدح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 الفكر القومي العربي

إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.
Free counter and web stats